عرب وعالم

السجن مدى الحياة لأيوب الخزاني مطلق النار في الهجوم الفاشل على قطار تاليس في 2015

18-12-2020 | 00:59

السجن مدى الحياة لأيوب الخزاني

أ ف ب

قضت محكمة الجنايات الخاصة في باريس بالسجن مدى الحياة على أيوب الخزاني مطلق النار في الهجوم الفاشل على قطار تاليس بين باريس وأمستردام في أغسطس 2015، الذي أحبطه ركاب تمكنوا من السيطرة عليه.


عند النطق بالحكم بقي أيوب الخزاني (31 عاما) واقفاً في قفص الاتهام من دون أن يبدو عليه أي تأثر. وكان قد قدم صباحا الاعتذارات إلى الضحايا بصوت مخنوق.

وأعلنت محاميته سارة موجيه-بولياك أن موكلها سيستأنف الحكم.

في 21 أغسطس 2015، ارتشف الخزاني وهو مغربي الجنسية فنجان قهوة أمام محطة بروكسل للقطارات قبل أن يستقل قطارا سريعا متجها من أمستردام إلى باريس ودخل إلى المراحيض ليخرج منها عاري الصدر ومسلحا بمسدس وبندقية كلاشينكوف و300 رصاصة في حقيبة يد ثبتها على بطنه.

وقال رئيس المحكمة فرانك زينتارا إن ذلك شكل "ترسانة فعلية" خطط من خلالها لقتل "200 راكب كانوا في القطار بشكل أعمى ومن دون تمييز".

وقد تحرك الخزاني بناء على أوامر تنظيم داعش وكان يوجهه المنسق المقبل لهجمات باريس في 13 نوفمبر 2015 عبد الحميد أباعود الذي قتل إثرها.

وقال المدعي العام "كنا أمام قطار سريع جدا من دون أي مخرج ممكن للضحايا كانت خطة ممتازة". وقد أيد القاضي طلبات النيابة العامة في مرافعتها.

وأضاف النائب العام "يحدث في المآسي أن يلعب الإلهام دورا، فقد اعترض راكب أول يبلغ 28 عاما بشكل غرائزي" الخزاني بجسمه.

وحاول راكب آخر التدخل إلا أن الجندي الأمريركي سبنسر ستون (23 عاما) هو الذي طرحه أرضا بين صفوف الركاب فيما كان الخزاني يصوب رشاشه نحوه. وحاول إطلاق النار إلا أن الرصاصة لم تخرج.

وأخرج الخزاني بعدها مسدسه ومن ثم شفرة طويلة إلا أن ستون وأحد أصدقائه وهو عسكري أمريكي أيضا نجحا في السيطرة عليه على ما قال رئيس المحكمة.

وقال أحد ركاب القطار "لو كان ما حصل سيناريو فيلم بالكاد كنت صدقته".

- "صمت" -
وأشادت المحكمة "بتدخل بطولي" من الركاب أسفر عن إصابة شخص بجروح بالغة. وقد تمكن مارك موغاليان وهو أستاذ لغة إجليزية يبلغ الحادية والخمسين من الاستيلاء لفترة وجيزة على الرشاش قبل أن يصيبه الخزاني برصاصة في العنق. وقالت زوجة موغاليان التي كانت حاضرة في القطار، لدى خروجها من قاعة المحكمة "لقد أحقق الحق".

وأكدت المحكمة للخزاني ما ردد على مسامعه طوال مدة المحاكمة التي استمرت خمسة أسابيع ومفاده أن أحدا لم يصدق روايته.

وطوال المحاكمة، أكد الخزاني أنه تلقى أمرا واحدا من مخطط الهجوم وهو قتل جنود أمريكيين وأعضاء في المفوضية الأوروبية سيكونون في القطار بحسب أباعود.

وقال رئيس المحكمة إن الهجوم يندرج "في إطار حملة اعتداءات إرهابية واسعة" نظمت انطلاقا من سوريا ونسقها في أوروبا عبد الحميد أباعود وقد "بلغت ذروتها" مع هجمات باريس في 13 نوفمبر 2015 وبروكسل في مارس 2016.

وأدين المتهمون الأخرون بلال شاترا ورضوان العمراني الظريفي ومحمد البقال بتهم مساعدة الخزاني وأباعود في رحلتهما للوصول إلى أوروبا انطلاقا من سوريا وقد حكم عليهم بالسجن 27 و7 و25 عاما. وقد قرر البقال استئناف الحكم أيضا.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة