عرب وعالم

الرئيس القبرصي يتسلم أوراق اعتماد السفير المصري الجديد

17-12-2020 | 19:30

جانب من اللقاء

أثينا- عبد الستار بركات

تسلم الرئيس القبرصي، نيكوس أناستاسياديس، اليوم الخميس، أوراق اعتماد سفير مصر الجديد لدى قبرص محسن حمزة، مشيرا خلال مراسم الاعتماد إلى العلاقات الثنائية والتعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان، موضحا أن البلدان الثلاثة قاموا بمبادرة عام 2014 لإقامة أول شراكة من عدد من الشراكات الثلاثية في المنطقة.

وقال الرئيس القبرصي "لقد أسفر تعاوننا الثلاثي بالفعل عن نتائج محددة في عدد من المجالات، كما تم مناقشة النطاق الواسع ومستقبل شراكتنا الثلاثية خلال القمة الثلاثية الثامنة في أكتوبر الماضي في نيقوسيا، حيث كان من دواعي سروري البالغ استضافة صديقي المقربين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس".

وقال سفير مصر الجديد محسن حمزة خلال تقديم أوراق الاعتماد، إن العلاقات الثنائية تشكل الأساس المتين لشراكة إستراتيجية تغطي مجموعة واسعة من المجالات، معربا عن أمله في زيادة توطيد هذه العلاقات مع السعي لفتح آفاق جديدة للتعاون.

وقال السفير محسن حمزة "إن البلدين لديهما مواقف مشتركة بشأن التحديات والتهديدات التي تنتهك القانون الدولي وتطيل الصراعات الإقليمية وترعى الإرهاب، وستواصل مصر التنسيق والتشاور وتبادل المعلومات القيمة مع قبرص والشركاء الموثوق بهم في هذا الصدد".

كما أكد السفير المصري، موقف مصر الثابت من القضية القبرصية بناء على قرارات مجلس الأمن الدولي ومعارضة مصر لأي أعمال تتعارض مع ما يتفق عليه المجتمع الدولي، وفي إشارة إلى أمن الطاقة الإقليمي.

 وقال السفير حمزة إن مساعي التعاون المشترك في قطاعي الغاز والكهرباء هي مثال على ذلك، مضيفا أن كلا البلدين بحاجة إلى الاستفادة المثلى من الإمكانات الهائلة المتاحة والمضي قدما نحو تنفيذ المشاريع القائمة مع النظر في دراسة مشاريع أخرى.

من جانبه، ناشد الرئيس نيكوس أناستاسياديس الحكومة المصرية لبذل كل جهد ممكن من أجل أن تغير تركيا من موقفها المتعنت والتراجع عن إجراءاتها الأحادية والاستفزازية والعمل على تخفيف التوترات بشكل دائم من أجل تهيئة المناخ المناسب الذي يؤدي إلى تسهيل استئناف عملية المفاوضات.

وأشار الرئيس أناستسياديس إلي دور مصر المحوري في المنطقة، وقال إن هناك قناعة مشتركة لدى الاتحاد الأوروبي بأن التحديات الإقليمية مثل تلك الموجودة في سوريا وليبيا لا يمكن معالجتها دون مساهمة مصر، في حين أن الأمر نفسه ينطبق بالطبع على الدور التاريخي لمصر فيما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط.

وذكر الرئيس القبرصي أن لديه اعتقادا قويا في أهمية عقد مؤتمر غير رسمي تشارك فيه الأطراف المعنية حول القضية القبرصية بحضور الأمين العام للأمم المتحدة من أجل توضيح وجهات النظر والأهداف بشكل نهائي فيما يتعلق بالأساس الذي ستستأنف فيه عملية المفاوضات والشكل المتصور للتسوية.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة