آراء

الصين وأمريكا.. هل يختلف بايدن عن ترامب ؟

17-12-2020 | 11:35

لم يترك الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ـ الذى يغادر البيت الأبيض مجبراً فى 20 يناير المقبل، دولة فى العالم إلا ومارس «التنمر» والإرهاب ضدها، وحاول ابتزازها لآخر مدى يستطيع.. وكانت الدول العربية، وخاصة دول الخليج، ثم الصين من أكثر الدول التى عانت إرهاب ترامب وابتزازه، غير أن الدول العربية لم تستطع الصمود وسلمت بالمال والتطبيع مع إسرائيل، لانه ليس لديها القوة التى تدعمها، فى حين نجحت الصين إلى حد كبير فى «احتواء» ممارسات ترامب الخرقاء التى تختلط فيها عقلية السمسار بالعنصرى..

صحيح أن سياسات ترامب تجاه العالم، والصين على وجه الخصوص، اتسمت بالحماقة والرعونة والعنصرية والعدائية، إلا أن ترامب ـ فى اعتقادى ـ كان يعبر عن السياسات الحقيقية للولايات المتحدة تجاه دول العالم ولكن بشكل علنى، فما كان يقوله الرؤساء والمسئولون الأمريكيون فى غرف مغلقة من آراء تجاه العرب والمسلمين والصينيين والآسيويين قاله ترامب على الملأ وعلنا وبطريقة فجة فى أحيان كثيرة، ونزع عنه «ورقة التوت» الدبلوماسية التى كثيرا ما غلف المسئولون الأوروبيون والأمريكيون تصريحاتهم الناعمة بها!

لقد أجهد ترامب الصين والعالم، ولكن هل يكون الرئيس الجديد جوزيف بايدن مختلفا بالضرورة عن ترامب تجاه الصين ؟

تقديرى أن الاختلاف سيكون فى اسلوب المعالجة فقط، ربما سيكون بايدن أكثر نعومة ودبلوماسية فى تعامله مع الصين، ولكن يظل الخوف الأمريكى من صعود وتنامى قوة الصين الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية ونفوذها المتزايد فى آسيا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا وأوروبا هاجسا يقض مضاجع الأمريكيين الذين يؤمنون بالهيمنة والسيطرة والقوة الوحيدة على سطح الأرض، فالرئيس ش جين بينج يؤمن بمبدأ التعاون والكسب المشترك فى العلاقات الدولية، فى حين يؤمن رؤساء أمريكا بمبدأ السيطرة والهيمنة على العالم من منطلق القوة، وبالقوة العسكرية والاقتصادية الغاشمة، ولن تتنازل أمريكا عن قيادة العالم بالدبلوماسية الناعمة، وعندما تشعر بأنها إن لم تعامل الصين والصينيين معاملة أفضل سوف تخسر اقتصاديا وسياسيا، سوف تعدل من سلوكها تجاه الصين !

نقلاً عن

براءة الصين من دم كورونا!

بعد أربعة أسابيع من العمل البحثي، قضاها فريق من 13 من علماء منظمة الصحة العالمية يقودهم العالم الدنماركي بيتر بن مبارك في مدينة ووهان الصينية التي يزعم

الفجوة بين المثقف والسلطة!

هل كان من الممكن أن يلعب الكتاب والصحفيون المثقفون دورًا أكثر أهمية في تقدم مصر الصناعي والاقتصادي خلال فترات الستينيات والسبعينيات من القرن الـ 20، وهي

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة