[x]

عرب وعالم

قوافل الإغاثة تتجه إلى شمال إثيوبيا واللاجئون يروون معاناتهم مع الحرب فى تيجراى

3-12-2020 | 20:32

الحرب فى تيجراي أجبرت العديد من المدنيين على الفرار إلى المخيمات

رويترز

أعدت وكالات الإغاثة في إثيوبيا ، القوافل لنقل المساعدات إلى إقليم تيجراي رغم تقارير عن اشتباكات ما تزال تجري بعد حرب استمرت شهرا يُعتقد أنها أودت بحياة الآلاف ودفعت آلافا آخرين من اللاجئين للهرب إلى السودان عبر طرق تتناثر عليها الجثث.


وقال مولو نيجا الزعيم الجديد لتيجراي الذي عينته الحكومة، إن المساعدات في طريقها إلى مناطق غرب تيجراي بما في ذلك مدينة حميرا.

وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد النصر على الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي بعد سيطرة القوات الاتحادية على مقلي عاصمة الإقليم مطلع الأسبوع.

لكن قادة الجبهة تحصنوا في الجبال المحيطة فيما يبدوا أنها إستراتيجية لبدء حرب عصابات.

وقال موظف إغاثة مطلع على الوضع في تيجراي لرويترز، إن القتال مستمر إلى الشمال والجنوب والغرب من مدينة مقلي التي يقطنها نحو 500 ألف نسمة.

وقال دبلوماسيون يتابعون الأزمة وعلى صلة بمصادر من الجانبين، إن آلاف المقاتلين والمدنيين قتلوا فيما يبدو منذ شن رئيس الوزراء الإثيوبي الهجوم في الرابع من نوفمبر بعد أن هاجمت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي قاعدة عسكرية تابعة للقوات الاتحادية بالإقليم.

وعبر أكثر من 45 ألف لاجئ الحدود إلى السودان في حين نزح كثيرون داخل تيجراي.

وقال أحد اللاجئين ويدعى أبراهام إنه فر من القتال الشرس في مدينة حميرا بإقليم تيجراي وشاهد جثث مدنيين وهو في طريقه صوب الحدود مع السودان.

وأضاف أبراهام متحدثا من بلدة حمداييت وهي بلدة حدودية سودانية "لم يتمكن أحد من دفنهم. كانت (الجثث) متناثرة على الطريق".

وتبادلت الحكومة الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي الاتهامات باستهداف المدنيين، ونفى الجانبان ذلك.

وقالت الجبهة إنها دمرت دبابات حكومية واتهمت إريتريا بنشر قوات لدعم أبي أحمد. ولم يتسن الاتصال بالحكومة الإريترية للتعليق لكنها نفت ذلك في السابق.

ولا يمكن التحقق من مزاعم كل الأطراف بسبب منع الوصول إلى إقليم تيجراي وتعطل الاتصالات إلى حد كبير، على الرغم من أن خدمات الهاتف والإنترنت بدأت تعود تدريجيا هذا الأسبوع.

وفي القضارف بالسودان روت أم وضعت طفلتها حديثا كيف فرت من إقليم تيجراي وهي في الشهر الثامن من الحمل.

قالت أتيكيلتي سالم وهي ترضع طفلتها أبيام التي وضعتها قبل 22 يوما "بينما كان الخوف يتملكني وأنا أهرب شعرت بآلام المخاض".

ومضت تقول "وجدت قرية صغيرة ووضعت طفلتي بالمستشفى... كنت أريد أن أسميها إفريقيا لكن عدلت عن ذلك وأطلقت عليها اسم الطبيبة التي قامت بعملية التوليد. عندما تنتهي الحرب سأخبرها بقصة ولادتها وبكل ما حدث".

واتفقت السلطات الإثيوبية والأمم المتحدة على نقل مساعدات الإغاثة إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الاتحادية في إقليم تيجراي. وكان نحو 600 ألف شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية حتى قبل اندلاع الحرب .

وتقول وكالات الإغاثة إن مستودعات الغذاء خاوية تقريبا لنحو 96 ألف لاجئ إريتري في تيجراي، في حين تفتقر مراكز العلاج في العاصمة مقلي إلى الأدوية والقفازات وأكياس الجثث.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة