[x]

حـوادث

جرائم القتل بالقاهرة الكبرى في نوفمبر.. قفزة مرعبة و40% من الضحايا سيدات

3-12-2020 | 20:08

جرائم القتل - أرشيفية

مصطفى عيد زكي

ترصد "بوابة الأهرام"، الخريطة المأساوية لجرائم القتل، التي أعلنت عنها الأجهزة الأمنية في محافظات القاهرة الكبرى (القاهرة، الجيزة، القليوبية)، على مدار شهر نوفمبر 2020.

 
ووفقًا لإحصائية "بوابة الأهرام" من واقع البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية ومديريات الأمن في المحافظات الثلاث، فإن عدد الجرائم وصل 35 إلى جريمة قتل، ارتكبها 61 متهمًا، بينهم 9 سيدات، فيما بلغ عدد الضحايا 40 قتيلًا من بينهم 16 سيدة، وطفلان بينهما رضيع.
 
ووصل عدد السيدات في قائمة الضحايا إلى 16 قتيلة بمعدل 4 سيدات بالقاهرة، و10 سيدات بالجيزة، وسيدتين بالقليوبية، ليشكل العنصر النسائي ما نسبته 40% من إجمالي الضحايا الذين تم قتلهم.
 
وبذلك سجلت معدلات الجرائم خلال نوفمبر قفزة كبيرة بنسبة 59% مقارنة مع أكتوبر الماضي، حيث وصل فيه عدد الوقائع بالمحافظات الثلاث إلى 22 جريمة قتل، ارتكبها 32 متهمًا، بينهم 6 سيدات، فيما بلغ عدد الضحايا 23 قتيلًا من بينهم 5 سيدات، وطفلان رضيعان، وطفل يحمل جنسية دولة إفريقية، وطفلة عمرها 13 سنة.
 
وتنوعت دوافع الجرائم إلى 10 أسباب، جاءت كالآتي: السرقة (10 جرائم)، مشاجرات عادية (7 جرائم)، خلافات أسرية وعائلية (6 جرائم)، المرض النفسي (3 جرائم)، خلافات مالية (3 جرائم)، علاقات غير شرعية (جريمة واحدة)، الثأر (جريمة واحدة)، الصدفة (جريمة واحدة)، المخدرات (جريمة واحدة)، خلافات الجيرة (جريمة واحدة). بينما لا تزال جريمة واحدة غامضة.
 
وتنوعت الأدوات والوسائل التي استخدمها الجناة في القتل ما بين: أسلحة نارية، أسلحة بيضاء، الخنق، الضرب والتعذيب حتى الموت، الإلقاء من مكان مرتفع، إشعال النيران، السم، الضرب بالعصا، الحرق بالمولوتوف.

القاهرة.. ارتفاع طفيف

شهدت القاهرة، في نوفمبر، وقوع 8 جرائم ارتكبها 16 متهمًا بينهم 5 سيدات، وأسفرت عن مصرع 8 ضحايا بينهم 4 سيدات.
 
وسجلت جرائم القتل في العاصمة خلال الشهر الحادي عشر من العام، زيادة طفيفة سجلت 14% مقارنة مع أكتوبر، الذي شهد وقوع 7 جرائم ارتكبها 13 متهمًا بينهم سيدتان، وأسفرت عن مصرع 8 ضحايا بينهم سيدتان وطفل رضيع وطفلة عمرها 13 سنة.
 
ففي المرج، عثرت الأجهزة الأمنية على جثة شاب، في العقد الثالث من العمر، مقتولا في أحد الشوارع على يد 3 أشخاص وبه طعنات متفرقة. وفي المنطقة ذاتها لقيت زوجة مصرعها بعد أن ألقاها زوجها من الطابق التاسع بسبب مشاهدته لها وهي في علاقة غير شرعية مع شخص آخر.
 
وفي دار السلام، لقى شاب مصرعه بطلق ناري في الصدر، أثناء ذهابه إلى عمه لاستلام سيارة للعمل عليها، حيث شاهد شخصين يتشاجران مع عمه، فأطلق أحدهما عيار ناري صوبه.
 
وفي حلوان، لقت سيدة مسنة مصرعها داخل شقتها طعنًا على يد مريض نفسي، لاعتقاده بقيامها بقتل والدته، وفي المنطقة ذاتها أقدمت 5 فتيات على قتل شاب بتناول مادة سامة بغرض السرقة بعد استدراجه عن طريق "فيسبوك" بزعم المتعة الحرام.
 
وفي التجمع الأول، أقدم شاب على قتل فتاة تحمل جنسية إحدى الدول العربية كانت متواجدة معه في الشقة، ونشبت بينهم مشاجرة قام على إثرها بالقائها من الطابق السابع.
 
وفي روض الفرح، أقدم عاطل على قتل سيدة عجوز بصلاح أبيض، بغرض سرقة مشغولات ذهبية ومبلغ مالي.
 
وفي 15 مايو، أقدم شخصان على إشعال النار في رجل مسن، من خلال التحريات تبين أن أن وراء ارتكاب الواقعة حفيد الضحية، بسبب خلافات أسرية بينهما.
 
الجيزة.. قفزة غير مسبوقة

سجلت الجيزة خلال نوفمبر، وقوع 16 جريمة ارتكبها 22 متهمًا بينهم 4 سيدات، وأسفرت عن مصرع 20 ضحية بينهم 10 سيدات وطفل.
 
وشهدت الجيزة ارتفاعًا جنونيًا في معدل الجرائم بلغ 128.5% مقارنة مع أكتوبر، الذي سجل وقوع 7 جرائم ارتكبها 8 متهمين بينهم 3 سيدات، وأسفرت عن مصرع 7 ضحايا بينهم سيدة وطفل إفريقي.
 
بدأت جرائم القتل في يوم 6 نوفمبر، بعدما قتل عاطل طفلا، ضربا بعصا لسرقة هاتفه المحمول في منطقة بولاق الدكرور.
 
وفي 8 نوفمبر، قتل سيدة صديقتها خنقا، لسرقة مصوغاتها الذهبية، في العمرانية، وبعدها بيومين في 10 نوفمبر، ضرب أب ابنته حتى الموت لرفضها الزواج من عريس تقدم لها.
 
وأقدم شاب وشقيقه على قتل شقيق طليقته، بسلاح أبيض بسبب خلافات أسرية في إمبابة، في 11 نوفمبر، وفي نفس اليوم، كشفت أجهزة الأمن عن جرائم سفاح الجيزة الشهير، والتي وقعت قبل 5 سنوات، بعدما قتل صديقه وزوجته، وشقيقة زوجته الأخرى، وفتاة تعمل في محل ملكه.
 
وفي 17 نوفمبر، قتل شاب يقتل خالته بسلاح أبيض، ليستولي على مصوغاتها الذهبية في بولاق الدكرور، كما ارتكب مهتز نفسيا مذبحة، بعدما قتل والدته وشقيقه وأصاب زوج شقيقته بسبب خلافات عائلية في حدائق الأهرام.
 
أما يوم 18 نوفمبر، فشهد جريمة قتل بطلتها فتاة طعنت شقيقتها بسكين بسبب خلافات عائلية في منطقة الوراق، وبعدها بيومين وتحديدا في 20 نوفمبر، قتل 4 أشخاص، خفير بعيار ناري، بسبب خصومة ثأرية في الشيخ زايد.
 
وفي نفس اليوم قتل تاجر مخدرات جاره صاحب محل، بسلاح أبيض لشكه أنه أبلغ الشرطة عن نشاطه الإجرامي في إمبابة.
 
ويوم 21 نوفمبر، أقدم عامل على حرق ابن خاله حيا بزجاجة مولوتوف؛ بسبب خلافات مادية، في قرية بكرداسة.
 
وشهد يوم 24 نوفمبر قتل عاطل لشقيقته وأصاب زوجة شقيقه بسبب خلافات أسرية، في بولاق الدكرور؛ كما استعانت عاملة نظافة بآخرين لقتل مسنة وسرقة مشغولاتها الذهبية، في إمبابة.
 
أما يوم 26 نوفمبر، فشهد جريمة خبيثة من زوجة، قيدت زوجها بالحبال، وقتلته خنقا بعدما أقنعته أنها تمارس معه لعبة قبل قيامهما بالعلاقة الزوجية في أوسيم.
 
وارتكب جزار جريمة بشعة في حق صديقه بائع اللحوم، بعدما قتله وقطع جثته، ليتهرب من دفع مديونية للتاجر قيمتها 70 ألف جنيه، في الجيزة.
 
وقبل انتهاء الشهر بيوم واحد وتحديدا في 29 نوفمبر، قتل صياد بالخطأ بطلقة طائشة من طبنجة صديقه، في الصف.
 
القليوبية.. قائمة خالية

شهدت القليوبية في الشهر الحادي عشر من 2020، وقوع 11 جريمة، ارتكبها 23 متهمًا، وأسفرت عن مقتل 12 ضحية بينهم سيدتان وطفل رضيع.
 
وسجلت جرائم القتل في القليوبية خلال نوفمبر، زيادة بنسبة 37.5% مقارنة مع أكتوبر، الذي شهد وقوع 8 جرائم، ارتكبها 11 متهمًا بينهم سيدة، وأسفرت عن مقتل 8 ضحايا بينهم سيدتان وطفل رضيع عمره 4 أشهر.
 
ويلاحظ أن قائمة المتهمين بمحافظة القليوبية خالية من العنصر النسائي.
 
البداية كانت الأول من نوفمبر في العاشرة مساء، حيث أقدم مدرس واثنان من أولاده على قتل موظف بمحجر طوب خلال مشاجرة بينهم بسبب فتحه شباكًا بمنطقة شبرا الخيمة.
 
وفي 4 نوفمبر، قتل عاطل زوجة شقيقه بسكين المطبخ تحت تأثير المخدرات أثناء دخولها منزلها بمنطقة شبرا الخيمة.
 
بعدها بثلاثة أيام، أعلنت الأجهزة الأمنية مقتل عامل وإصابة مزارع في مشاجرة بالأسلحة النارية لخلاف على قطعة أرض بمنطقة كفر شكر على الفور تم الانتقال وضبط 8 أشخاص طرفي المشاجرة.
 
وفي 14 نوفمبر، تلقى قسم شرطة الخانكة بلاغا بالعثور على جثة شاب مجهول الهوية بقطعة أرض زراعية بالتحريات تبين قيام جاره باصطحابه بحجة توصيله وسرقة " توك توك" خاص به والتخلص منه.
 
وفي اليوم التالي حطم عاطل رأس شاب بسبب اعتراضه على معاكسة جارته بمنطقة الأمير بمدينة الخصوص، ليكون هناك "شهيد شهامة" جديد.
 
ويوم 22 نوفمبر عثر أهالي منطقة الحي الأول بمدينة العبور على طفل حديث الولادة ملقاة على الرصيف وجارٍ القبض على مرتكب الواقعة، وفي اليوم نفسه شهدت مدينة العبور مقتل مدير شركة داخل مكتبه بطلق ناري وجارٍ تفريغ كاميرات المراقبة لكشف ملابسات الحادث.
 
وفي يوم 24 نوفمبر، لقي نجار مسلح مصرعه على يد 3 أشقاء يعملون معه في نفس المجال في مشاجرة بسبب الخلافات المالية بقليوب حيث تعدوا عليه بالأسلحة البيضاء وتركوه جثة هامدة بالشارع.
 
وفي اليوم الأخير من الشهر، أقدم عامل وشقيقه على قتل حارس مصنع بالعبور لسرقة سيارة و20 ألف جنيه.
 
وشهد اليوم ذاته جريمة قتل كان بطلها سائقين قتلا مواطنا بالعبور للاستيلاء على شقته، كما شهد يوم 30 نوفمبر أيضًا إقدام مريض نفسي بطعن 6 أشخاص من قرية السيفا مركز طوخ ومصرع اثنين من الضحايا من بينهم طبيب صديق عمره عندما خرج المتهم على أبناء قريته في حالة هياج هسترية وتعدي على 6 أشخاص لقي اثنان منهم مصرعيهما.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة