[x]

آراء

أحزاب الشارع الافتراضية (سابقا)

3-12-2020 | 13:28

يتقدم التفاعل عبر الفضاء الإلكترونى فى السنوات الأخيرة ليحل محل الأحزاب السياسية و مؤسسات المجتمع المدني ، فى القدرة على قيادة الرأى العام والتأثير ببوصلته فى العديد من القضايا الظاهرة التى لا تعد مصرية فقط بل عربية أيضا، ودولية إلى حد بعيد كذلك، وعزز حضورها القوى التقدم التقنى والمعلوماتى الذى شهده العالم فى العقدين الأخيرين، انعكست على الأرض بقدرة مواقع التواصل الاجتماعى ونشطائها والمتفاعلين عبرها، على تنظيم فعاليات احتجاجية، وتوجيه الرأى العام باتجاه تبنى قضايا وحشد هذا الرأى العام ليصبح قوة ضاغطة على السلطات والتأثير بقراراتها واستجاباتها.

هذا التأثير المتنامى ل مواقع التواصل الاجتماعى والتفاعل عبرها، بات يقضم من حضور الأحزاب السياسية وقدرتها على التأثير بقيادة الرأى العام

ويكشف الانتشار الواسع ل مواقع التواصل الاجتماعى وقدرتها على التأثير بالرأى العام، عن تنامى وصعود قوة ما بات يسميه البعض حزب فيس بوك أو حزب تويتر وغيرها من منصات، بدأت تفرض نفسها كقوى مؤثرة على الأرض عبر قدرتها على الحشد والتوجيه للرأى العام وبما يفوق قدرة الأحزاب السياسية ، خاصة ان نسبة كبيرة من مرتادى مواقع التواصل الاجتماعي، من الشباب فى الوقت نفسه الذى عجزت فيه كثير من الأحزاب عن الاستفادة من هذه الثورة التكنولوجية ودورها فى الاشتباك مع الرأى العام، حيث وفرت هذه المنصات المجال الرحب لطرح الآراء ومن مختلف الاتجاهات.

بينما يصر بعض الحزبيين على تأكيد أن النشاط والتأثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لا يمكن له أن يكون بديلا عن العمل الحزبي.

ويصل عدد الأحزاب السياسية المصرية المرخصة والقائمة حاليا إلى نحو 108 أحزاب، لايزيد أعضاؤها الفاعلون على مليونى حزبى فى حين يمتلك نحو40 مليونا صفحات على الفيس بوك وتويتر وانستجرام والتيك توك, ولا أحد ينكر أنه فى سياق الخط الزمنى لتطور شبكات التواصل الاجتماعى وما صاحبها من خلق فضاءات إعلامية لا يهيمن عليها لا السلطة ولا الأحزاب، فتحت قنوات اتصال كثيرة وحقيقية للأغلبية الصامتة، وأصبحت عالما لا حدود له، وصارت منبرا للمقهورين، وأتاحت الفرصة للرأى والرأى الآخر، وأزالت العوائق والصعوبات التى كانت تحول دون اتصال المغضوب عليهم من عامة الناس، بالنخب المسئولة عن مصائرهم من نواب وحكوميين.

فبينما تتراجع المشاركة السياسية التقليدية ، تتزايد المشاركة المدنية خارج الإطارات التقليدية للمشاركة السياسية عبر خلق أشكال بديلة وقد ساعدت هذه الإطارات الجديدة فى التقاء أشخاص من فئات اجتماعية مختلفة ومشارب ثقافية وسياسية متنوعة حول قضايا ومطالب عملية ذات ارتباط مباشر بالواقع اليومى للمواطن.

ويمكن القول إننا بصدد تحول اجتماعى اقتضاه الوعى المتزايد بالحق فى المواطنة يؤدى مع تطور مسار الانتقال نحو الديمقراطية بمصر إلى حتمية وجوب إعادة النظر لملء الفراغ السياسى وما يبثه الفايسبوكيون واليوتيوبيون والأنستجراميون على صفحاتهم للملايين، صوتا وصورة، فالمسألة فى المنفعل لا فى الفعل، والعبرة بالمستخدِم لا بالمستخدَم، كما يقال.

ما جعل بعض المسئولين، يحسبون ألف حساب لحزب الفايسبوكيين واليوتيوبيين والأنستجراميين والأهم هو أننا يمكن قراءة المزاج العام وتفاصيله من الفيس بوك. ثم إن حرية الفيس بوك انتجت معارضات جديدة لربما أكثر ما أزعجت المعارضة التقليدية الساكنة فى قبورها وقصورها العاجية، والخالدة فى نعيم أوهام الماضى السحيق وهم يرون أن أحزاب الفيس بوك تحمل فى طياتها بذور تناقض لقوتها وضعفها: فهى فعل مُعْد وسريع الانتشار، ولكنها كذلك متقطعة وتندثر بسرعة وغير حاملة لمشروع استراتيجى فى التغيير.

صحيح أن النشاط الساخن والمتفجر على الفيس بوك قد يكون حقيقة دون تنظيم، ولا رأس له. ويتميز بالفردية والتشتت، ولكنه من المؤشرات المهمة للمزاج العام، أفكارا وآراء، وأطروحات، رأيا عاما يتولد من جديد، وتعبيرات متمردة وجريئة فى الاهتمام بالشأن العام. وهو محاولة لإحداث التوازن النفسى - السياسى بين ضرورة التفريغ السياسى للطاقات وعجز الأحزاب عن القيام بدورها.

ببساطة

> بعض الأحزاب تمثل مسرحية دون نص.

> صله الروح لا تقل شأنًا عن صلة الرحم.

> اذكروا الفاجر بما فيه كى يحذره الناس.

> بعض أطباء مصر غير متفرغين لوظائفهم.

> بالديمقراطية والحكم الرشيد نهزم إسرائيل.

> الفن وأهله إفراز للعصر الذي يعيشون فيه.

> البعض يتحدث باسم الشارع وهو لايعرفه.

> الدولة المصرية لا تترك ثأرها مهما يطُل الزمن.

> وسام الاحترام لوزير الشباب فى إدارته للأزمات.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

العالم في ظل بايدن

لا تزال الأصوات المتعددة الجنسيات تحلل الانتخابات الأمريكية، وهي ليست لها علاقة بأمريكا لا من حيث الجنسية ولا من حيث الانتماء، حتى تصور البعض وكأن كل العالم يمكنه التصويت في الانتخابات الأمريكية.

برامج الخير وأشياء أخرى

برامج الخير وأشياء أخرى

..والمهنة مسجل خطر

بات من المألوف رؤية واحد من الأثرياء في موكب أمني مفتعل وسط حراسة مشددة من البودي جارد بعضهم من المسجلين خطر إما للفشخرة والمنظرة وإما لحماية نفسه من خطر

تحويل نقمة السيول إلى نعمة

تحويل نقمة السيول إلى نعمة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة