[x]

ثقافة وفنون

«أسطورة زينب ونوح» يشارك في القاهرة السينمائي

2-12-2020 | 18:19

أسطورة زينب ونوح

مي عبدالله

‎يشارك المخرج يسري نصر الله في ملتقى القاهرة السينمائي ضمن القائمة النهائية لمشروعات الأفلام المشاركة في نسخته السابعة، التي تقام ضمن فعاليات منصة "أيام القاهرة لصناعة السينما" بالدورة 42 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

وتضم القائمة، 15 مشروعاً، تنوعت بين الروائي والوثائقي، في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج، وهي التجربة التي تأكد علي تواصل الأجيال بين يسري نصر الله كخبرة كبيرة في عالم السينما ومنتج ومؤلف الفيلم، لتكتمل تجربة الفيلم بجمع الخبرة مع شغف وطموح الشباب.

‎وفي هذا السياق، قال السيناريست أحمد الزغبي إن قصة فيلم "أسطورة زينب ونوح"، هي قصة بسيطة لطفلة بريئة عمرها 13 عامًا، تشبعت بالخرافات والحواديت عن عوالم لم ترها من قبل.

وكشف المخرج يسري نصر الله عن أن الفيلم به العديد من المخاوف التي تواجهها زينب ونوح في رحلتهما لحماية الأم من عذاب القبر ولكن المخاوف الحقيقية التي تتوصل إليها زينب هي عائلتها المخيفة التي تستحل تزويجها وهي ابنة الـ 13 عامًا من شاب ثلاثيني.

‎وأوضح يسري نصر الله أنه استقر على اختيار الطفلة التي ستجسد شخصية زينب وأنه جار البحث عن الطفل الذي سيجسد شخصية نوح، وأشار نصر الله إلي أنه يعمل في مجال السينما منذ 30 عامًا وعندما يقرر تقديم فيلم عن "نملة" يعتبر تلك النملة هي أهم شيء في حياته وينقل هذا الإحساس إلى المتفرج وبالتالي إيمانه بفكرة فيلم أسطورة زينب ونوح نابع من تقديره لأهمية الفكرة والمخاوف التي تعيش فيها المجتمعات، مشيرًا إلى أنه تحمس أيضًا لتقديم الفيلم لأن منتجه علي العربي ظل يعمل على فيلمه الوثائقي "كاباتن الزعتري" لمدة 10 سنوات، وبالتالي هو شخص أمين علي عمله وسكون أمين علي تقديم فيلم أسطورة زينب ونوح في أفضل صورة، وطلب أن يخرج الفيلم بعدما قرأ الفكرة لأنه شعر بأن الزغبي كاتب حقيقي.

‎ومن جانبه، قال المنتج علي العربي إن أهمية الفيلم تكمن في رفع الخوف والرعب من قلوبنا، مؤكدا أن مخاوف عذاب القبر وغيرها من المخاوف التي يتم الترويج لها مثل الثعبان الأقرع وغيرها ليست موجودة فقط في مجتمعاتنا العربية، وإنما في العالم كله ولكن بأشكال مختلفة طبقًا لثقافة كل بلد.

‎وأضاف علي العربي أن الفيلم في النهاية يسعى إلي رفع الخوف من الآخر وتنقية موروثاتنا من المخاوف الأساطير غير الحقيقية التي يتم الترويج لها لإدخال الرعب والهلع على النفوس ما يدفع للخوف من الموت ومن الغيبيات، مضيفا أن المخرج يسري نصر الله رغم خبرته إلا أنه مخرج بروح شابة وخبرة تصل إلى ٣٥ عامًا وهو ما يحتاجه أي شاب محب للسينما ولديه طموح لخوض المجال وتقديم تجارب سينمائية قد تكون جديدة حتي علي نصر الله نفسه وهي علاقة تكامل تسد الفجوة بين جيلين، جيل يحمل الكثير من الخبرة ويطوق لإمكانات تستوعب خبراته، وجيل لديه الحماس والشغف ويحتاج لمن يمسك بيده ويوجهه لاتخاذ خطوات ثابتة في مجال صناعة السينما.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة