آراء

مصر .. ودبلوماسية القوة

2-12-2020 | 18:34

التدريبات العسكرية المشتركة التي يقوم بها جيش مصر العظيم شرقًا وغربًا.. شمالًا وجنوبًا تحمل من الدلالات وتبعث من الإشارات ما يجعل منها نهجًا إستراتيجيًا مصريًا يعكس فكرًا عسكريًا متطورًا في التعامل مع قضايا الأمن القومي؛ بل ويجسد ما يمكن أن أطلق عليه "دبلوماسية القوة في حل الأزمات" فلا يخفى على أحد حجم التحديات؛ بل والتهديدات لأمن مصر القومي، والتى تتطلب كل تحرك وطني مسئول يحفظ لهذا الوطن أمنه واستقراره، ويردع كل من يفكر أو تسول له نفسه أن يهز أو يمس أمن هذا البلد.

على مر التاريخ لم يكن جيش مصر غازيًا ولا كان معتديًا؛ بل مدافع وهو أيضًا درع وسيف لوطنه وأمته.. عقيدته العسكرية دائمًا هي الذود عن الوطن ضد أطماع الطامعين فكان النصر له دائمًا حليفًا، وسجل التاريخ له أروع الانتصارات وأقوى البطولات العسكرية بأحرف من نور، بل وكان ملهمًا للمؤرخين ومرجعًا للعسكريين في العالم يتذودون من بطولاته ويهتدون بإنجازاته ويتعلمون من انتصاراته.

.. هكذا كان ولا يزال جيش مصر، رسالته الأسمى هي أمن مصر القومي بمفهومه الواسع، وحين أجرى تدريبات بالمنطقة الغربية قبل عدة أشهر في سيدي براني للتعامل مع تهديدات الأمن القومي المصري؛ بسبب الأوضاع في ليبيا، ووقف الرئيس عبدالفتاح السيسي والقائد الأعلى للقوات المسلحة ومن خلفه أبطال مصر محددًا خطًا أحمر للقوات الأجنبية في ليبيا - وعلى رأسها تركيا - يجب عدم تجاوزه، وهو مدينة "سرت" الليبية، ما كادت تمر أيام على هذا التحذير حتى تراجعت هذه القوى الأجنبية - وعلى رأسها تركيا - وعادت إلى أدراجها؛ بل دخلت الأطراف الليبية المتناحرة في مفاوضات سلمية لوضع حل للأزمة، والمؤكد أنه لولا قوة الردع التي أعلنت عنها مصر ما كانت تستطيع الدبلوماسية وحدها أن تحقق شيئًا.

دبلوماسية القوة المصرية تجلت أيضًا في التدريبات العسكرية المشتركة قبل أيام مع السودان، وحملت دلالات واضحة في التوقيت والمكان؛ بل والاسم الذي حملته وهو "نسور النيل".. وقد جاءت بالتزامن مع المفاوضات الدبلوماسية الجارية حول أزمة سد النهضة التى توليها مصر أهمية قصوى وتعتبر أي مساس بأمن مصر المائي في نهر النيل تهديدًا للأمن القومي.

ولعل التصريحات التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أسابيع بأن مصر قد تقوم بتفجير سد النهضة جاءت لإدراكه بقوة الجيش المصري وقدرته على الدفاع عن أمن مصر المائي، رغم أن مصر طوال سنوات التفاوض الماضية مع إثيوبيا لم تلوح يومًا بالخيار العسكري، بل دائمًا ما تؤكد أن التفاوض هو الخيار الإستراتيجي في التعامل مع هذا الملف انطلاقًا من مبادئ الأخوة التي تربط بين الشعبين الإثيوبي والمصري.

بالتوازي في التعامل مع تلك الملفات، جاءت أيضًا التدريبات العسكرية المصرية البحرية المشتركة؛ سواء مع روسيا أو مع اليونان وقبرص وفرنسا في البحر المتوسط لتؤكد أيضًا رسالة الردع لكل من تسول له نفسه المساس بمقدرات وثروات مصر داخل حدودها البحرية.

تلك هى بعض المشاهد التى تجسدها شواهد التحركات المصرية في التعامل مع قضايا الأمن القومي، والتي تؤكد في مجملها أن الدولة المصرية حين تعلي من قيم السلام واحترام القانون والاتفاقيات الدولية، فإنها في الوقت نفسه تمتلك من القوة الرشيدة التى تحافظ بها على أمنها وتحمي مقدرات شعبها.

..نعم القوة تفتح أبواب الحلول الدبلوماسية للأزمات.

حفظ الله مصر وجيشها العظيم

Alymahmoud26@yahoo.com

تسجيل العقارات .. الحكومة تُراجع أم تتراجع؟

لا خلاف على توثيق الممتلكات، ولا اعتراض على حماية الثروات، ولا تحفظ على أن تحصل الدولة على كامل المستحقات، لكن ما ترتب على إقرار تعديل قانون الشهر العقاري

فرحة تأجيل الدراسة والامتحانات

شريحة كبيرة من أولياء الأمور؛ بل الأغلبية العظمى يسعدهم تأجيل الدراسة، ويبتهجون فرحًا لوقف الامتحانات، هؤلاء ينتظرون بشغف وسعادة قرار الحكومة غدًا بتأجيل الامتحانات والدراسة.

موسم الهجوم على مصر

..وكأن التحقيق مع مواطن مصري يمارس نشاطًا مخالفًا للقانون صار جريمة في نظر فرنسا وبريطانيا وكندا وأمريكا وألمانيا ومنظمات دولية أخرى تزعم أنها تدافع عن

من قطع رأس السيدة .. دينه إيه؟

من قطع رأس السيدة .. دينه إيه ؟

لماذا يرفض الرئيس "المصالحة"؟

لماذا يرفض الرئيس "المصالحة"؟

"التحرك الثوري" المزعوم

فى كل يوم تثبت جماعة الإخوان الإرهابية أنها جماعة بلا عقل لا تعرف سوى لغة الدم والفوضى، لا تتعلم من أخطائها، ولا تستفيد من تجاربها الفاشلة .. لم تستوعب

كتلة "صم وبكم" في البرلمان

من المفارقات الغريبة؛ بل المخزية فى أداء مجلس النواب الذى أنهى دور الانعقاد الخامس منذ أيام وتستحق التوقف عندها أن هناك 75 نائبًا لم ينطقوا بكلمة واحدة

.. عن التعايش بين أتباع الديانات

حتمية التعايش بين أبناء الأديان

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة