[x]

ثقافة وفنون

"دورة استثنائية"..٢٠ سؤالا لـ "محمد حفظي" رئيس مهرجان القاهرة السينمائي في حواره لـ"بوابة الأهرام" | صور

30-11-2020 | 17:30

محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي مع مندوبة "بوابة الأهرام"

حوار: سارة نعمة الله - تصوير: أيمن حافظ

تشهد الدورة الـ٤٢ ل مهرجان القاهرة السينمائي استثناءً كبيرًا على مستوى التحضيرات والفعاليات، فلا شك أن جائحة "كورونا" غيرت مسار كثير من الأحداث الفنية على مستوى العالم، وكبدت صناع السينما خسائر فادحة، ولكن أمام كثير من توقف الأنشطة والفعاليات، يغامر مهرجان القاهرة السينمائي بتقديم دورته وسط تحديات كبيرة على صعيد التحضيرات والإجراءات الاحترازية، والإدارة الفنية، والميزانية وغيرها.


وبرغم من كل هذه التحديات وغيرها، يستمر المنتج والسيناريست محمد حفظي في تقديم كامل الدعم والرعاية للمهرجان في عامه الثالث من تولية مسئولية رئاسته.

عن تفاصيل الدورة الـ ٤٢ والتي تنطلق يوم الأربعاء المقبل، وتحدياتها الكبيرة يتحدث رئيس المهرجان لـ "بوابة الأهرام" في السطور القادمة...

قد يتساءل البعض عن الإصرار في إقامة الدورة الـ ٤٢ ل مهرجان القاهرة السينمائي وسط توقف كثير من هذه الأحداث حول العالم؟

"هناك مسئولية تجاه الصناع والمخرجين، ومن المهم أن المهرجانات تطرح أفلاما جديدة فهذا هو دورنا، ومن غير هذه المهرجانات لا يوجد لهذه الأفلام منفذ لتخرج للنور، فالأفلام بعضها يولد بالمهرجانات وتحتاجها حتى تكون لها حياة بعد ذلك، والنقاد والصحافة والإعلام تكتب عنها وتدعمها، هذا بخلاف توفير الفرصة لتوزيع وبيع وعرض هذه الأفلام بالإضافة إلى أن المسئولية الموجودة لدينا تجاه المشاريع التي توجد تحت التنفيذ ضمن فعاليات أيام القاهرة للصناعة."

"فحتى لو المهرجان لم يكن مقدرا له التنفيذ هذا العام، كان لدينا إصرار على إقامة أيام القاهرة لصناعة السينما أونلاين بشكل افتراضي فهذا كان هدفا كبيرا لدينا، والحقيقة لم يكن لدينا فكرة أن النشاط كله سيقف، أي أننا كنّا نخطط أن نحول بعض الفعاليات أونلاين في حالة إلغاء المهرجان لكن الحقيقة كان عندنا أمل أن المهرجان يتعمل لذلك بعد عودتنا من مهرجان برلين والتي شاهدنا فيها عدد من الأفلام ومن قبلها في يناير مهرجان ساندانس أي أننا بدأنا برمجة من بداية العام."




كيف كان التحدي في خروج الدورة الـ ٤٢ للمهرجان؟

"أصعب حاجة أنك تشتغلي ولا تعرفي نتيجة هذا الجهد هيظهر أم لا، لكن لو لم نكن نعمل منذ بداية العام لم نستطع تقديم برنامج قوي يحمل منافسة، فكان لابد أن نعمل على البرمجة ونكون فريقا ونضع الخطة ونتفق على آلية اختيار الأفلام، وحينها كان معانا المدير الفني السابق أحمد شوقي قبل رحيله وهذا كان تحديا آخر حيث تغيير الهيكلة فيما بعد والاعتماد على مكتب فني بدلًا من مدير فني واحد يستطيع يأخذ القرارات بشكل أسرع وحاسم، وبدأنا نتأقلم على كل شيء."


"هذا بالإضافة إلى تحديدات الميزانية وأخرى لها علاقة بالشهرين الأخيرين بالحصول على موافقة مجلس الوزراء بإقامة المهرجان وطبعًا كنّا متوقعين أن يكون هناك صعوبة في سفر الضيوف وهذه إحدى المعوقات التي لا زالنا نواجهها، فالحقيقة لقد مررنا بكل الصعوبات لكن الحمدلله "مبطلناش شغل" والحمدلله الفريق روحه عالية جدًا ومتعاون، وإحنا حاسين إننا جاهزون وعملنا اللي علينا، وصحيح أن الدورة لن تكون بالحجم الذي أعتادنا عليه مثل العام الماضي والتي شهدت توسع في كل شيء في الحضور والفعاليات والعروض والأفلام والميزانية ، وبالتأكيد لدينا عذر إذا لم نستطع تحقيق كل شيء مثل العام الماضي لظروف خارجة عن إرادتنا ولكن أعتقد الناس هتسامحنا في هذا الأمر لأن المجهود الذي بذلناه واضح، وحتى إن كانت عدد الأفلام والضيوف أقل لكنها دورة كبيرة من حيث المحتوى على مستوى الندوات والأفلام والفعاليات."

"تفرض أزمة جائحة "كورونا" كثيرا من التدابير والإجراءات الاحترازية، وربما تعيش المهرجانات السينمائية حالة من الحذر بشكل أكبر نظرًا لاختلاف سياسة عملها عن أي قطاع آخر، ما بين توافد ضيوف من الخارج وحضور جماهيري ليس بقليل، ولعل مهرجان القاهرة السينمائي واحدًا من أهم مهرجانات العالم الذي ينتظر الكثيرون انعقاد دورته كل عام."

ولكن وسط استمرار أزمة جائحة كورونا، كيف ستكون شكل الدورة المقبلة ل مهرجان القاهرة السينمائي في إجراءاتها الاحترازية، وهل استفاد من المهرجانات الأخرى التي أقيمت مؤخرًا، تساؤلات وجهتها "بوابة الأهرام" لـ"حفظي" رئيس مهرجان القاهرة السينمائي.

"جائحة "كورونا" أحدثت تأثيرًا جذريًا على اقتصاديات العالم، فما واقع الأمر على ميزانية المهرجان هذه الدورة خصوصًا بعد ارتفاعها العام الماضي بما يقارب ٤٠ مليون جنيه؟"

"بالفعل كان لدينا ميزانية ضخمة العاميين الماضيين، بالتأكيد هذا العام أقل من 40 مليون جنيه، لأن الموارد أقل بالإضافة إلى تقليل عدد الضيوف، ففي الدورة السابقة عزمنا أكثر من ٤٠٠ ضيف وهذا يفرق كثيرًا في الميزانية بخلاف أن عدد الأيام أقل "تسعة أيام فقط" وفي النهاية الأشياء التي وفرنا فيها في ميزانيتها استغلتها بحيث نقدم دورة جيدة، وحاسس أننا محققين ما نريده ولم نقدم تنازلات وكنا واقعيين في التعامل مع الأزمة."

في المؤتمر الصحفي، قدمت الناقد آندرو محسن كمنسق للإدارة الفنية للمهرجان، فهل حل بديل للمدير الفني السابق أحمد شوقي؟ وكيف تغيرت شكل هذه الإدارة بالدورة الحالية؟


لا لم يحل مكانه، ولا أعرف في المستقبل إذا كان سيكون بديلًا ل أحمد شوقي أم لا لكن أتحدث عن الدورة الحالية، حيث يقوم آندرو بدر كبير جدًا ولكن نحن نعمل كمكتب فني يأخذ قراراته بشكل جماعي وديمقراطي، وكنا نجتمع مرة كل أسبوع وكل واحد عنده عدد أفلام يشاهدها ثم نجلس للنقاش فيها.

أفهم من ذلك أنك اشتركت مع فريق البرمجة هذا العام في مشاهدة واختيارات الأفلام؟


"بالتأكيد بالرغم أني لم أفعل ذلك في العام الماضي، فكل منا كان يشاهد عددا من الأفلام ونجتمع كل ثلاثاء للنقاش حولها، وبالفعل عملنا بنفس النهج والتقسيم الجغرافي الذي وضع بالعام الماضي، وهذا العام وزع المجهود بيني وبين آندرو محسن لكن بالطبع المبرمجين وفريق المكتب الفني تحملوا عبئا كبيرا ومنهم الناقد أسامة عبد الفتاح الذي شاهد ما يقرب من ٧٠ فيلمًا بمفرده."

"وأي فيلم كان يشاهده أكثر من شخص، ففي البداية يمر على لجنة فرز ثم المبرمج المختص بالمنطقة الجغرافية ثم يشاهده الشخص المسئول عن القسم أو المسابقة، فهانك قواعد وضعت قبل رحيل الناقد يوسف شريف رزق الله، وبالفعل لازالنا مستمرين عليه مع الفرق لكني تدخلت هذه المرة في اختيارات الأفلام المرشحة للمسابقة أو الاختيار الرسمي خارج المسابقة بالأساس."

"ويمكن تحملت عبء كبير هذا العام فيما يتعلق بالجزء الفني وهذا باسطني جدًا في واقع الأمر لأَنِّي بحب مشادة الأفلام ومناقشتها، وأخذت وقتا طويلا لكن لأَنِّي معايا فريق كويس وخصوصًا آندرو لأنه بذل مجهود كبير جدًا الموضوع مشي بسلاسة."

لكن عدم وجود مدير فني على أرض الواقع قد يربك المشهد في فعاليات المهرجان من حيث وجود شخص مهمته إدارة الأزمات؟

فريق المكتب الفني موجود يقدم الأفلام ويدير النداوات، بخلاف أني سأقدم بعض الأفلام الخاصة بالمسابقة الرسمية وعروض الجالا، وكذلك آندرو محسن، وأسامة عبد الفتاح، ورامي عبد الرازق، ورشا حسني ويوسف هشام مبرمج أمريكا الشمالية واللاتينية، فجميعنا سيكون لنا دور في صالات العرض.

"وبالتأكيد أنني لدي مسئوليات أخرى لن أتواجد باستمرار داخل صالات العرض، والحقيقة العبء سيكون أكبر هذا العام، لكن أنا أرى أن هذا طبيعي لأننا هذا العام نعيش في ظروف استثنائية لكن نحاول أن نبذل قصارى جهدنا حتى نخرج الدورة بشكل متميز."

لكن فكرة عدم وجود مدير فني للمهرجان بالتأكيد لن تستمر كثيرًا بالأعوام المقبلة؟

أتوقع ذلك

هل ممكن أن يعود المدير الفني السابق أحمد شوقي؟

"الله أعلم مش عارف، وهو نفسه حاليًا يعمل في مجال آخر ومبسوط به، ولا أعرف إذا كان لديه النية في العودة مجددًا أم لا، أنا نفسي معرفش إذا كنت سأستمر للعام القادم أم لا."

كيف ستكون شكل الدورة المقبلة ل مهرجان القاهرة السينمائي في إجراءاتها الاحترازية، وهل استفدتم من المهرجانات الأخرى التي أقيمت مؤخرًا؟

"أحنا واخدين الموضوع جد جدًا ومضطرين نعمل كدا ولا يوجد أي استهانة، لأن الموضوع مش محتاج إجراءات فقط بل متابعة، ووعي من عند الناس أيضًا، بخلاف أنه يوجد جزء توعية خاص بالإجراءات الاحترازية المنصوص عليها من وزارة الصحة التي نتواصل معها بشكل مستمر لكي نضمن تطبيق هذه الإجراءات حرفيًا."

"ومنذ شهور فكرنا في هذا الأمر من حيث الفندق والأوبرا وكل الأماكن التي ستقام بها الفعاليات بحيث تكون الأماكن كلها مؤمنة ومعقمة بخلاف إتباع الجمهور والضيوف لقواعد معينة يتبعونها كما يوجد عيادة مجهزة داخل الفندق، وسيارات إسعاف مجهزة من وزارة الصحة مجهزة للتعامل مع حالات كورونا أو غيرها بخلاف تحليل ال pcr الذي يتم توفيره للضيوف ولجميع العاملين وبشكل إلزامي لأعضاء فريق عمل المهرجان والصحافة على السجادة الحمراء."

"ونحن نحاول تشجيع كل الحضور في الافتتاح والختام على اجراء التحليل على نفقتنا الخاصة والمقدم من أحد الرعاة وذلك تحت إشراف وزارة الصحة، والحقيقة أحنا حاسين اننا عاملين كل اللي علينا، ومن خلال تواجدنا في مهرجانات مثل فينسيا والجونة تعلمنا من تجاربهم فمثلًا "الجونة" آخذ كل التدابير اللازمة حتى يخرجوا بأقل الخسائر لكن كانت الأزمة في عدم الوعي لدى البعض فيما يتعلق بمسألة التواجد في الحفلات بما فيها من تقارب وتلامس."

لكن كيف سيكون الاستعداد للتعامل مع المسرح المفتوح في حفلي الافتتاح والختام وعروض الـ"جالا" خصوصًا مع احتمالية تقلبات الطقس؟

"أفلام المسابقة الرسمية ستعرض بنسبة إشغال ٥٠ ٪‏ من المسرح الكبير، أما عن المسرح المفتوح بالفعل أول مرة يتم استخدامه في فعاليات المهرجان وهو بالفعل تم استخدامه مؤخرًا بمهرجان الموسيقى العربية لكن تم تغيير هيكلته لأننا بنيناه بشكل مختلف على أساس كونه دور عرض مفتوحة وبالتالي هناك تدرج في رؤية الشاشة تكون سليمة وبالتالي اضطررنا لإعادة بناء مسرح "النافورة" وهذا العام نتعاون مع إحدى الشركات الراعية الحكومية والتي سيكون اسمها على هذا المسرح وبتقنية عرض وصوت وصورة على أعلى مستوى، وهناك معدات مستوردة مخصوص لهذا المسرح وبروجكتور العرض".

"فنحن نحاول أن نجعل المسرح يتحول لسينما بعد الافتتاح بحيث يتم تشغيل عرضين بالمساء به على مدار اليوم حيث لن نتمكن من العرض في النهار بسبب الشمس، من يوم "٣ إلى ٨ ديسمبر" وأعتقد أنه هيجذب ناس كتيرة والتجربة نفسها هتكون ثرية في المشاهدة."

حقق مهرجان القاهرة السينمائي في العام الماضي حضور كبير ضخم، وباع ٤٠ ألف تذكرة، كيف سيتم الالتزام بالنسبة المحددة للحضور هذا العام في ظل هذا الإقبال؟ وماذا عن تواجد الطلبة من المعاهد والأكاديميات المخصصة؟

"سيكون هناك عدد محدد للطلبة للحضور، وأعتقد هذا العام، أعداد كبيرة من الجمهور لديها تخوف من الذهاب للسينما بشكل عام، ومع وجود نسبة ٥٠٪‏ المحددة بدور العرض نسب الإقبال قلت كثيرًا عن العام الماضي، وهذا يرجع لقلة عدد الأفلام بخلاف تأجيل عدد من المشروعات الكبرى منها ومواعيد نزولها يتغير كل لحظة سواء المصرية أو الأجنبية مع تخوف الجمهور من الذهاب للسينما."

"ولذلك أتوقع أن يكون الإقبال أقل هذا العام، بخلاف أن عدد التذاكر المتاحة سيكون أقل من العام الماضي لأننا لا نستطيع أن نقدم سوى عرضين أو ثلاثة لبعض الأفلام بسبب حقوق هذه الأفلام لأنه مع كل عرض يتم دفع مبلغ مالي ليس لجميع الأفلام ولكن نسبة كبيرة منها فيما يتعلق بالأفلام التي نحصل عليها من موزعين دوليين."

"كما أن عدد الأيام والقاعات محدود ونحاول أن نسيطر على المهرجان بحيث يكون في أماكن قريبة من بعضها وآمنة جدًا في إجراءاتها وكل ما أستطيع قوله أتمنى أن يكون هناك إقبال على قد عدد الكراسي ولست متأكد أننا سنصل إلى رقم ٤٠ ألف تذكرة الذي وصلنا له في العام الماضي."

لكن هل سيكون هناك زيادة في عدد العروض الخاصة تحديدًا بالأفلام المصرية نظرًا لشدة الزحام الجماهيري عليها دائمًا؟

"نحاول بالفعل عمل ثلاثة عروض بدلًا من عرضين بالنسبة للأفلام المصرية.

هذا العام، تشارك منصة Watch it بالمهرجان سواء بكونها منصة لعرض الأفلام القصيرة أو بتقديمها جائزة مالية، هل كان ذلك مقصودًا وعوضًا عن مشاركة "نتفليكس" هذا العام التي تشارك في حلقة نقاشية واحدة فقط ضمن الفعاليات؟

"المنصتان مختلفتان تمامًا عن بعضهما، "نتفليكس" قررت هذا العام عدم المشاركة في أية مهرجانات نظرًا لظروف كورونا، أما دخول Watch it فالتعاون بدأ مع الأفلام القصيرة ولذلك يمنحونها جائزة مالية خمسة آلاف دولار لمسابقة سينما الغد لكن فكرة عرض الأفلام على المنصة لفترة محدودة "خلال المهرجان" داخل مصر كأنك تدفعي تذكرة سينما هي مبادرة جاءت منهم."

"فهذا الأمر يوفر مناخا آمنا للجمهور الذي لا يستطيع التواجد وليس لديه فرصة لمشاهدة الأفلام، وبدأنا هذا العام بعرض عدد من الأفلام القصيرة وليس جميعها لأن الأمر متعلق بحقوق صناع هذه الأفلام، وأتمنى أن هذه الشراكة تكبر في العام المقبل."

هناك دول أوروبية أغلقت بالفعل "حظر شامل" مثل فرنسا التي تشارك بثلاثة أفلام مثلًا بالمسابقة الرسمية كيف سيتم إحضار الضيوف، فمهرجان مثل "الجونة" مثلًا كان يخصص طائرة لإحضار الضيوف في البلاد المغلقة؟

"نحن نعمل عن طريق الرحلات العادية ونحن تابعين لمصر للطيران الراعي الرسمي لإحضار الضيوف، باستثناء الرحلات التي يتواجد فيها روس، وبالنسبة للدول التي أغلقت نوجه لها الدعوة إذا تمكنوا من السفر يكون أمر جيد، وإذا لم يتمكنوا من ذلك نضبط الآمر بحيث يمكن أن تكون المشاركة افتراضية."

كم عدد الضيوف المتوقع حضورهم؟

"ما بين ٢٠٠ إلى ٢٥٠ شخصا."

لماذا ألغينا قسم "الواقع الافتراضي" هذا العام؟

"الأمر يتعلق بفكرة الميزانية، وأيضًا بفكرة الأمن الصحي لسلامة الجمهور منعًا للتكدس والزحام الجماهيري والتلامس بالنسبة للمعدات التي ترتديها لأنها محتاجة تعقيم مستمر، ولأننا في دورة استثنائية ألغينا هذا العام على أن تعود العام المقبل."

كيف ترى مشاركة ١٠ أفلام مصرية بالمهرجان هذا العام، وهو حدث شديد الأهمية؟

"بالفعل نحن سعداء بهذا الأمر، وقمنا بإلغاء قسم البانوراما المصرية هذا العام التي نقدمها بالأساس للضيوف الأجانب والذين سيكون عددهم أقل، كما أنه لن يكون لدينا الفرصة الكاملة ولا قاعات عرض تكفي لتنفيذ هذا القسم."

ألاحظ أن لديك سياسة مختلفة في التكريمات أي أنك لا تركز على فكرة النجم فقط والدليل اختيارك لاثنين من كتاب السيناريو هذه الدورة وحيد حامد وكريستوفر هامبتون؟

"هذا حقيقي ويمكن يكون ذلك لأني جاي من ورا الكاميرا، وبحس اننا مش واخدين حقنا دائمًا، لذلك دائمًا أكون حريص على الاهتمام بأصحاب الصناعة من المبدعين الآخرين فيها كما كرمنا من قبل مثلًا المخرج شريف عرفة، والموسيقار هشام نزيه."

وكيف تقييم تجربة السيناريست الكبير وحيد حامد على مدار رحلته الفنية؟

"صعب على حد مثلي يقيم تحربة أستاذ وحيد، أنا كبرت لاقيته ناجح ومشهور ومتواجد بقوة، ومنذ بداية حبي للسينما كانت أولى الأفلام التي دخلتها كانت أفلامه اللي كانت بتكسر الدنيا في شباك التذاكر.
وفي نفس الوقت، عندما بدأت أفهم سينما وأحبها أكثر اكتشفت أنه قدر يحقق معادلة صعبة جدًا "وهي أن تكون سيناريست معروف عند الناس وتذهب لمشاهدة أفلامه، وفي نفس الوقت يحتفي بك النقاد والمهرجانات وتحصد الجوائز وهذه المعادلة لم يستطع أحد أن بعملها."

"هذا بالإضافة إلى دوره كمنتج مهم جدًا لأنه منح الفرصة لمخرجين كثر كانوا في بداية مشوارهم وأصبحوا أسماء هامة ولامعة جدًا على الساحة في الوقت الحالي".

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة