[x]

دنيا ودين

"الغائب الحاضر".. الإذاعة تحيي الذكرى الـ32 لـ عبدالباسط عبدالصمد.. اليوم

30-11-2020 | 13:40

الشيخ عبدالباسط عبدالصمد

شيماء عبد الهادي

تحل اليوم الإثنين الثلاثون من نوفمبر، الذكرى الـ32 لوفاة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، أحد أهم وأشهر قراء القرآن الكريم ليس في مصر وحسب بل و العالم الإسلامي كله، والذي رحل بجسده ليبقي صوته شاهدا على الحضور وهو يتلو بصوته الملائكي ويرتل آيات القرآن الكريم بصوت "قرأ من القلب ويصل القلب" مثلما وصفه بنفسه  في إحدى اللقاءات التليفزيونية.


ولد الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، في الأول من يناير عام 1927 بمدينة آمنت ب محافظة قنا ، وتربى على صوت الشيخ محمد رفعت رحمه الله، وفي التاسعة من عمره حفظ القرآن كاملا وتعلم متن القراءات السبع وعمره لم يتجاوز العشر سنوات.

يعد عام 1950 هو عام التحول بالنسبة للشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، فبعد منتصف ليلة الاحتفال بمولد السيدة زينب وبعد أن أنهى مشايخ القراء "شعيشع وأبو العينين والشعشاعي" قراءتهم بدأ صوت عبد الباسط، يشق أركان مسجد السيدة زينب رئيسة الديوان فإذا بصوت المستمعين يعلو بالتكبيرات "الله أكبر" تعبيرا عن سعادتهم بالصوت.

وفي عام 1951، اجتاز عبد الباسط عبد الصمد ، اختبار الإذاعة بامتياز ليصبح "صوت عموم المسلمين" وصاحب الصوت الملقب فيما بعد بـ" صاحب الحنجرة الذهبية والصوت الملائكى، وصوت مكة".

طاف الشيخ عبد الباسط عبد الصمد الأرض شرقا وغربا، وكان لصوته بكل بلد عشاق بالملايين، فأصبح سفيرا للقرآن الكريم في كل بلاد العالم الإسلامي وحتى الجاليات المسلمة بالدول الأجنبية.

ونال التكريم فى باكستان وماليزيا وإندونيسيا ولبنان وسوريا والعراق وتونس والصومال والسنغال وأوغندا.

وفي عام 1984 تولى الشيخ عبدالباسط عبدالصمد منصب نقيب القراء ليصبح أول نقيب لقراء مصر، وبعدها بأربعة سنوات وفي 30 نوفمبر عام 1988، لقي الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ، ربه، متأثرا بآلام مرض الكبد، بعد أن حقق أمنيته بأن يكون قارئا مشهورا.

وعلى الرغم من سنوات الرحيل الطويلة، بقي الشيخ عبد الباسط عبد الصمد هو "الغائب الحاضر" فيقول ابنه اللواء طارق عبدالباسط عبدالصمد، في إحدى المداخلات التليفزيونية اليوم بمناسبة ذكرى وفاته إنه: "على الرغم من مرور 32 عامًا على رحيل أبي إلا أنه رحل بجسده فقط ولكن صوته لازال يمتع الجميع آناء الليل وأطراف النهار".

وتابع، أن أباه كان يقرأ القرآن كله ويحب كل آياته، مؤكدًا: "كان هناك بعض السور التي كان يتجلى فيها والناس بتحب تسمعها منه مثل سورة يوسف وسورة مريم وقصار السور، وسورة الرحمن".

من جانبها تحيي الإذاعة المصرية الذكري الـ32 على رحيل الشيخ عبد الباسط عبد الصمد اليوم، فقام الدكتور حسن مدني، رئيس إذاعة القرآن الكريم ، بتعديل خريطة إذاعة اليوم الإثنين 30 نوفمبر الذى يوافق الذكرى رقم 32 على رحيل القارئ عبد الباسط عبد الصمد ، ليذاع أول نصف ساعة تلاوة مرتلة برواية ورش عن نافع المدني لأول مرة، وذلك تنفيذا لتوجيهات حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ومحمد نوار رئيس الإذاعة.

وكانت أسرة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد قد أهدت الإذاعة الأسبوع قبل الماضي المصحف المرتل كاملا برواية ورش عن نافع، وبدأت لجنة القراء والمبتهلون الموحدة بالهيئة الوطنية للإعلام فى الاستماع إليها الأسبوع الماضى.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة