[x]

ثقافة وفنون

الشارقة ملاذ الإبداع والتناغم الشعري في العدد الجديد من "القوافي"

30-11-2020 | 12:34

العدد الجديد من مجلة القوافي

عطا عبدالعال

صدر عن بيت الشعر بدائرة الثقافة بمدينة الشارقة اليوم العدد الجديد السادس عشر من مجلة " القوافي " الشهرية؛ التي تعني بالشعراء والشعر العربي وجاءت افتتاحية العدد بعنوان " الشارقة .. ملاذ الإبداع والتناغم الشعري".

وجاء فيها: وهاهي الشارقة تحمل علي عاتقها مسئولية كبيرة تجاه الشعر، ومواصلة مسيرته وهي تحلق بجناحي الواقع والخيال وبكل الوسائل التعبيرية الخلاقة، لكي تقيس درجة تطور الشعر، ومدي تداوله في واقعنا المتغير واحتضان الإبداعات الجديدة، وإتاحة الفرصة لها للتعبير عن أفكارها، والمشاركة في الحياة الأدبية بروح مغامرة، جنباً إلى جنب مع قامات الإبداع في عالمنا العربي؛ في الشعر، والنقد، والمسرح الشعري، والتماهي أيضاً مع روح المدن الشعرية، وهي تطل عبر الأزمنة القديمة بروح عصرية وثابة، فيكتمل الزمن الشعري بإتساق الأفكار التي تحرص « القوافي » على طرحها عبر أبوابها المختلفة، لتقدم باقة للقارئ العربي تنسجم مع حركة تطور الأدب وتقدمها. كما تضمنت الأعداد الجديدة موضوعات شيقة عن علاقة الشعر باللغة والتجديد وكيف احتلت البرامج الشعرية مكانة بارزة في الساحة الإعلامية كما تضمن العدد أيضا حوارات واستطلاعات مع نخبة من الشعراء والنقاد العرب حول المسرح الشعري والقصيدة الشعرية وعالمهم الشعري


وفي باب "مدن القصيدة" كتبت الشاعرة السودانية منى حسن عن "الخرطوم.. عروس الشعر والنيلين كما تضمن العدد الجديد حوارا مع الشاعر الكويتي عبدالعزيز المشاري الذي يرى الشارقة مدينة الشعر والإبداع
وتنوعت فقرات "أصداء المعاني" بين حدث وقصيدة، ومن دعابات الشعراء، وقالوا في .
وفي باب مقال كتب الشاعر رابح فلاح مقالا قيما عن "رثاء المدن بعنوان : سرد في الذاكرة والمكان".
وفي باب "عصور" كتب أيضا الشاعر عبدالواحد عمران مقالا عن البردوني الذي يرى بعيني زرقاء اليمامة.
أما في باب "نقد" كتبت الشاعرة سمية دويفي مقالا عن "النخلة في الشعر تحت عنوان : النخلة هوية ووطن".
وفي باب "استراحة الكتب" تناول الشاعر حسن الراعي ديوان "كنتُ أراوغ ظلي" للشاعر مصعب بيروتية.
وفي باب "الجانب الآخر" تطرقت الدكتورة حنين عمر، إلى "شعراء أبصروا بنور الكلمات".
وزخر العدد بمجموعة مختارة من القصائد التي تطرقت إلى مواضيع شعرية شتى.


واختتم العدد الشاعر الإماراتي المعروف محمد البريكي مدير بيت الشعر ب الشارقة تحت عنوان: "الشعرُ بين عامين" وجاء فيه:
كنت أبحث بالأمس عن كلمات تعبر عن حبي للشجر والماء والشعر، فوجدت أن أعظم الكلمات هي التي لم تكتب بعد، وأن العام الذي سيفارقني كان صديقي وصديقَ الشعراء، وهو الذي سقانا المِحَن، وعرّفَنا فيه كيف تصير القصيدة قراءةً لما سيحدث، قراءة قابلة للتأويل، فقد قال الشعراء كلماتهم وهم يستشرفون غداً مجهولا، غداً ينام في العيون، وينأى عن بث الراحة في النفوس، لكنّ الزمن كفيلٌ بأن يشاطر الشعر أفراحه وأحزانه، وأن يمضى بالكلمات إلى الربيع.
 

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة