[x]

كتاب الأهرام

هنيئا للزمالك.. ومبروك للأهلي!

29-11-2020 | 10:53

إذا كان من حق جماهير النادي الأهلي أن تفرح بفوزها بـ بطولة دوري أبطال إفريقيا بعد مباراة صعبة ومثيرة مع نادي الزمالك فإن من حق جماهير نادي الزمالك أن تفرح بفريقها الصاعد العملاق، وأن تفخر بالأداء الرائع والروح العالية الذي جعل من الزمالك بشهادة معظم المعلقين المحايدين – أثناء وبعد المباراة - أنه الفريق الأفضل في معظم فترات اللقاء ولكن كرة القدم كثيرا ما تفجر المفاجآت لتصنع الدراما والإثارة عندما يخسر الفريق الأفضل في الأداء ويفوز الفريق الذي يملك روح العزم والإصرار على تعويض الفارق الفني و الأداء التكتيكي !


إنني كزملكاوي من جيل قديم زامل وعايش جيل العمالقة في الناديين الكبيرين عشرات السنين يعرف معني الفوز والهزيمة ويحترم المنافس مهما تكن الظروف، أتمنى على نادي الزمالك أن يكون أول المهنئين للأهلي؛ سعيًا إلى فتح صفحة جديدة في علاقات الناديين تزيل كل ضباب السحب الإعلامية التي دهمت الساحة الرياضية بتطرف وفجاجة خلال الفترة الأخيرة..

وأظن أن قيام مجلس إدارة نادي الزمالك بالذهاب إلى النادي الأهلي لتقديم التهنئة مثلما كان الحال في الماضي سوف يؤكد أن الزمالك بالفعل ناد كبير والكبير هو من يملك القدرة على الارتفاع فوق الجراح خصوصا وأن التهنئة هذه المرة ليست تهنئة للأهلي فقط وإنما هي تهنئة للكرة المصرية التي فازت بهذه البطولة العريقة من قبل أن يطلق الحكم الجزائري صفارة البداية.

إن من واجب إدارة نادي الزمالك وجماهيره العريضة أن تهنأ بلاعبيها وأن تتوج الأداء الرائع لفريقها الذي دخل المباراة بغيابات مؤثرة جدا نتيجة الوباء الملعون "فيروس كورونا كوفيد 19 المستجد" وذلك بشد أزر اللاعبين وإشعارهم بالامتنان لرجولة الأداء ورقي السلوك مما أسهم في وصول المباراة إلى بر الأمان بصرف النظر عن أي خشونة حدثت أو عن أخطاء تحكيمية وارد حدوثها باستمرار في مثل هذه اللقاءات فالمهم أن مصر خرجت منتصرة وقدمت صورة طيبة وكريمة للمستوي الفني للاعبيها وللسلوك الحضاري لجماهيرها!

وتبقى كلمة حق وإنصاف لابد منها تحية للدولة المصرية التي وفرت بأجهزتها الأمنية كل سبل النجاح لنهائي يليق بمصر وبقارة إفريقيا.. ولا شك أن هناك دور محمود للوزير الشاب أشرف صبحي ولمنظومة إدارة الكرة المصرية مهما تكن الملاحظات على أداء اللجنة الخماسية التي يحق لها أن تفخر باستكمال الموسم وهو إنجاز في حد ذاته!

وعلي الذين يفتشون عن أخطاء صغيرة حدثت من هنا أو هناك بشكل عفوي – أثناء أو بعد المباراة - أن يكفوا عن العبث بالكتابة أو بالكلام تحت مظلة حق النقد.. فالنقد بناء لا يعرف معاول الهدم مثلما يفعل الدخلاء على مهنة النقد الرياضي والتي أخشي أن تصبح مهنة من لا مهنة لهم إذا لم يتم تدارك الأمور!

***

خير الكلام:
ــــــــــــــ

**الخاسر إذا ابتسم أفقد الفائز لذة الفوز وحرم الصغار من متعة الشماتة!

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة