[x]

ثقافة وفنون

وحيد حامد يحكي كيف أنقذ منى زكي من إحباطها في بداية الرحلة.. ويؤكد: صاحبة حضور قوي

27-11-2020 | 16:17

وحيد حامد

سارة نعمة الله

يروي الكاتب وحيد حامد في السطور القادمة،  في السطور القادمة كيف أنقذ الفنانة منى زكي التي تكرم معه بالدورة ال ٤٢ ل مهرجان القاهرة السينمائي ، من  الدخول في دائرة الإحباط  والحزن في بداية رحلتها بعد تعرضها لحادث أليم، وذلك خلال تحضيرهم لمشروع فيلم "اضحك الصورة تطلع حلوة"، وكيف يقيمها كممثلة باتت صاحبة جماهيرية كبيرة مع الجمهور.

الحديث على لسانه بالسطور التالية..

"أول ظهور لها بالفعل كان معي في مسلسل"العائلة"، ودورها مثلًا في فيلم "دم الغزال" كان استثنائيا وكبيرا، وبعد ذلك في شخصية "تهاني" في فيلم "اضحك الصورة تطلع حلوة"، بالإضافة إلى فيلم "احكي ياشهرزاد".

وأحكيلك موقفا مهما، يصمت ويقول "والله انا عملت حاجات كويسة في حياتي"، ويستكمل: خلال تحضيرنا فيلم "اضحك الصورة تطلع حلوة" تعرضت منى لحادث وآصيبت في عمودها الفقري، وقتها طلبت من شريف عرفة الانتظار شهرين حتى تسترد صحتها وحينها قال لي "معقولة هتستنى احنا حضرنا وداخلين نصور"، فقلت له "يعني واحدة راقدة أكمل عليها بالإحباط".

والحقيقة أنا عملت كدا لأَنِّي في البدايات كتبت مسرحية اسمها "أحزان الفتى المسافر" وكان زمان في رقابة مسرح وسينما، ورقابة المسرح رفضتها لجرأة فكرتها وعندما ذهبت إلى اعتدال ممتاز رئيسة الرقابة حينها، قرأت الملخص واندهشت ثم قرأت المسرحية فوجدت بها فكرة فـذة في تاريخها اتخذت القرار على مسئوليتها، وقالت "مش ممكن ألاقي مسرحية بهذه الجرأة وأعمل إحباط لشاب صغير لِسَّه بيبدأ طريقه"، شوفي بقى مردود ده حصل ازاي بعد سنين ومع مين.

منى زكي عندها حضور قوي وموهوبة، وكنت بضحك كتير جدًا أما بتفرج عليها في مسرحية "كدا أوكيه" وكنت مندهشا من قدرتها على إجادتها لشخصية الفلاحة رغم أنها تنتمي للطبقة الأرستقراطية.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة