[x]

آراء

رسائل الأصوات الباطلة

26-11-2020 | 08:35

قد تبدو الأصوات الباطلة مفزعة من حيث الشكل، ولكنها ربما تكون مرحلة متقدمة من الوعى السياسى للمعارضة المؤيدة للدولة، ولكن من المهم القراءة الصحيحة لنسب المشاركة و الأصوات الباطلة .

ففى المرحلة الأولى بلغت، نسبة الحضور 28%، و الأصوات الباطلة فى الفردى مليون صوت، وفى القائمة مليونا و700 ألف؛ بما يعنى أن من بين كل تسعة ناخبين أدلوا بأصواتهم على المقاعد الفردية ناخبا جاء صوته باطلا، ومن بين عشرة ناخبين أدلوا بأصواتهم فى مقاعد القوائم جاء تصويت اثنين من الناخبين تقريبا باطلا..

وكانت نتائج المرحلة الثانية حضور 9 ملايين من 31 مليونا لهم حق التصويت وكان عدد الأصوات الباطلة للنظام الفردى: 956 ألفا و952 صوتا. وعدد الأصوات الباطلة للقوائم: مليونا و585 ألفا و710 أصوات.

وكانت أصوات الناخبين المصوتين فى انتخابات مجلس الشيوخ، 8 ملايين و959 ألفا و35 صوتا بنسبة مشاركة 14.23% بينما بلغ عدد الأصوات الباطلة مليونا و381 ألف صوت بنسبة 15.42%.علما بأن عدد المقيدين بجداول الانتخابات 62 مليونا و940 ألفا و165 ناخباً.

نسبة الأصوات الباطلة فى الانتخابات الرئاسية واحتلالها المركز الثانى بفارق «مزعج» عن المرشح المنافس موسى مصطفى موسى ، واحتلالها المركز الثانى فى انتخابات رئاسية لمرتين متتاليتين.

فقد كانت فى انتخابات الرئاسة 2014 سجلت مليونا و40 ألفا و608 أصوات، بنسبة 4.07 فى المائة، متفوقة على أصوات حمدين صباحى، زعيم التيار الشعبى، الذى تحصل على 757 ألفا و511 صوتاً فقط!

وتلك الظاهرة تحتاج لتحليل أدق وأعمق وخلاصته هناك من يحتج تصويتا وفى الصندوق، وهذا جيد وحسن، أفضل كثيرا أقله هذا صوت احتجاجى متفاعل تصويتا ولا يذهب إلى مكايدات سياسية أو عمليات تحتية أو متورط فى عمليات مشبوهة؛ أى أن الصوت الباطل لا يقلق من يعقل ويفهم المغزى ويتوافر على تحليل أسباب تنامى الظاهرة، صوت إيجابى، لم يغب عن المشهد ويتحرك فى إطار شرعية سياسية قائمة يعتقدها، لم يرفض العملية الانتخابية بالكلية، عبر عن رأيه بإبطال صوته لإيصال صوته، احترام هذا الصوت واجب ويستوجب الوقوف أمامه تحليلا، حتى لا نفقده تماما فى الانتخابات المقبلة، لأن الأصوات الانتخابية الباطلة حملت رسالة من قطاع غير راضٍ عن بعض الأوضاع، ولكنهم متمسكون بدعم الدولة، ومطالبون بتحسين بعض الممارسات التى تتعلق بطريقة الاختيار لتكون عن طريق معايير الكفاءة، وأن تكون هناك آليات جذرية.

وفى الوقت نفسه هناك أسباب أخرى لتلك الظاهرة تتعلق بعدم معرفة الطريقة الصحيحة للانتخاب وهو ما ينتج عنه بطلان الصوت، وأيضا مايسمى، الإبطال العمدى أو ما يطلق عليه التصويت الاحتجاجى رفضا لكل المرشحين، لعدم معرفة الناخبين بهم لعدم إتاحة فرصة كافية للدعاية الانتخابية.

وكانت نتيجة غير متوقعة لعدد كبير من النواب الحاليين بـ مجلس النواب بخسارتهم مقاعدهم البرلمانية لعدد من الأسباب أبرزها الأصوات الباطلة فمنهم من أكد أن الأصوات العقابية نالت من الخاسرين بسبب اختفائهم عن الشارع السياسى على مدار الدورة الحالية، ومنهم من أسند النتيجة لقوة المنافسين الجدد أو بسبب كِبر حجم الورقة وكثافة المرشحين، لا سيما أنها كبيرة للغاية وتحتوى على رموز عديدة، الأمر الذى كان عائقًا أمام من لم يصبهم الحظ فى التعليم.

وبما أن الهيئة الوطنية للانتخابات هى التى تحوز الآن بطاقات الانتخاب ويمكنها أن تحلل بمعرفة خبراء مهنيين هذه البطاقات الباطلة وتستخلص النتائج التى تقدم لنا تفسيرا مقبولا ومنطقيا لزيادة الأصوات الباطلة على هذا النحو حتى نعالج هذه المشكلة.

ببساطة

> المفروض يكون المنتخب أهم من أى لاعب.

> فقيرات كثيرات انتقبن بدلا من الكمامة.

> إذا أردت أن تطاع خفضوا غرامة الكمامة.

> يتشابه المطر مع الدموع كلاهما صادق ونقى.

> تزداد ثقتك بنفسك تقل الاشياء التى تهزمك.

> الاحترام قبل الصداقة وقبل الحب.

> توقيت القرار أهم من القرار ذاته لأولى الألباب.

> الذكاء هو ما يحول المجتمع المدنى لنقطة قوة.

> الأمطار رزق ونعمة ولكنها لدينا نقمة للأسف.

> العاقل من يرى الناس بعيونه وليس بأذنيه.

> النجاح هو المقدرة لاستعادة التوازن من الفشل.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

العالم في ظل بايدن

لا تزال الأصوات المتعددة الجنسيات تحلل الانتخابات الأمريكية، وهي ليست لها علاقة بأمريكا لا من حيث الجنسية ولا من حيث الانتماء، حتى تصور البعض وكأن كل العالم يمكنه التصويت في الانتخابات الأمريكية.

برامج الخير وأشياء أخرى

برامج الخير وأشياء أخرى

..والمهنة مسجل خطر

بات من المألوف رؤية واحد من الأثرياء في موكب أمني مفتعل وسط حراسة مشددة من البودي جارد بعضهم من المسجلين خطر إما للفشخرة والمنظرة وإما لحماية نفسه من خطر

أحزاب الشارع الافتراضية (سابقا)

أحزاب الشارع الافتراضية (سابقا)

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة