[x]

مادة إعلانية

عرض مدينة لاسا من الجو.. شاهد الطيارة التبتية الصينية البالغة من العمر 23 عاما

25-11-2020 | 16:42

جيانرييشي تُظهر الصورة جيانرييشي وهي تنزل من هليكوبتر

المصدر: صحيفة الشعب اليومية الصينية

جيانرييشي هي أول قائدة طائرة تبتية تعمل في شركة سنو إيجل للطيران العام بلاسا في منطقة التبت الصينية، وهي تشارك في السياحة الجوية، إضافة الى الإنقاذ الجوي، وقبل بضع سنوات، كانت طالبة من أسرة فقيرة في بلدة نينغزونغ بمحافظة دامكسونغ من مدينة لاسا.


في عام 2016، حينما كانت تدرس بمدرسة لاسا المهنية والتقنية الثانية، غيرت مكالمة هاتفية من معلم فصلها مسار حياتها، في ذلك الوقت، قال لها عبر الهاتف إن إحدى الشركات أرادت اختيار طيارين من طلاب الأسر الفقيرة المسجلة، وطلب منها حضور مقابلة. "الطيار؟" أكدت جيانرييشي مرارًا، غير قادرة على تصديق أذنيها.

تم إنشاء شركة سنو إيجل للطيران العام باستثمار مشترك من قبل مجموعة روير العامة لتطوير الطيران بمقاطعة جيانغسو وحكومة مدينة لاسا، وتشمل أعمال الشركة أعمال الطيران العامة مثل الإنقاذ في حالات الطوارئ والإنقاذ الطبي وحماية البيئة ومشاهدة معالم المدينة في الجو، وفي بداية تأسيسها، حددت الشركة فكرة تطوير "الطيران العام + تخفيف حدة الفقر"، ومن أجل مساعدة الأسر الفقيرة المسجلة على التخلص من الفقر، قررت الشركة تعيين ستة عشر طيارًا واثني عشر مضيفًا من عيال الأسر الفقيرة في مشروع تخفيف الفقر المستهدف والدقيق بلاسا.

في 12 يناير عام 2017، سافرت جيانرييشي إلى سوتشو للدراسة، "كنت متوترة ومتحمسة في نفس الوقت لأول مرة أركب فيها الطائرة، متخيلة ما سيكون عليه الحال عندما أقود الطائرة بنفسي في المستقبل، "كان يوم 14 فبراير من ذلك العام يومًا لا يُنسى لها؛ حيث قامت بتدريب عملي لأول مرة على متن الطائرة مع معلمها، تحديد المواقع حين تشغيل الهليكوبتر باليد صعب للغاية، علمني معلمي بكل دقة، وجعلني أن أضع كرة تنس الطاولة في كف يدي لأتدرب على التحكم الدقيق لليد"، في الأيام التي كانت لا توجد فيها خطة طيران، كانت جيانرييشي تجتهد في تعلم النظرية، بعد عام من الدراسة الجادة، نجحت في امتحانات نظرية الطيران وتكنولوجيا الطيران.

قالت جيانرييشي: "في عام 2018، عندما اصطحبت والديّ للطيران فوق لاسا، كانا متحمسين للغاية". "في مرة أخرى، اصطحبت سائحين للطيران فوق بحيرة يامدروك، كانوا مهتاجين وأشادوا بجمال التبت مرارًا وتكرارًا، وهذا جعلني أشعر بشعور الإنجاز الشديد".

وأضافت: "الآن بلغ راتبي الشهري أكثر من عشرة آلاف يوان، وحياة أسرتي تتحسن باستمرار".

الآن بعد دخول حياتها على المسار الصحيح، خصصت جزءًا من طاقتها إلى مسقط رأسها، عندما لا يوجد شغل، غالبًا ما تعود إلى بلدتها؛ حيث يجتمع شقيقها الأصغر وأطفال جيرانها دائمًا حولها ويطرحون أسئلة حينما تشرح لهم معرفة الطائرة بحماس، وتزرع بذور الأمل في قلوب المزيد من الناس.

تكلمت جيانرييشي بعاطفة: "كان أجدادي رعاة لأجيال، ولا أحد يجرؤ على التصور بوجود طيار في جيلي"، وقد استفدنا حقًا من مساعدة الوطن للتبت ومن السياسات الحالية الجيدة.

في السنوات الأخيرة، اتخذت التبت إجراءات مختلفة لبناء نظام التعليم المهني الحديث الذي يشبه "ممرًا علويًا" يربط بين الأعلى والأسفل واليسار واليمين لتنمية المواهب في صورة متكاملة، إضافة إلى التعليم لتخفيف الفقر، قد تبنت التبت تدابير الصناعة لتخفيف الفقر بشكل كامل، منذ عام 2016 ، استثمرت أكثر من 40 مليار يوان ونفذت أكثر من 2800 مشروع الصناعة لمكافحة الفقر، مما جعل ما يقرب من 238 ألف من الفقراء يتخلص من الفقر واستفاد من المشاريع أكثر من 700 ألف مزارع وراع، يغير المزيد والمزيد من الناس حياتهم من خلال جهودهم الخاصة في ظل السياسات الجيدة للحزب الشيوعي الصيني والوطن الصيني.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة