آراء

أيوه "فرحان" بالفوز على توجو ذهابًا وعودة!!

25-11-2020 | 16:09

** تنفس المصريون الصعداء بعد الفوز المستحق الذي حققه منتخبنا الوطني على منتخب توجو في ملعبه 3/1، بعد أن كان قد فاز عليه في القاهرة أيضًا 1/صفر، ليتصدر مجموعته في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2021 بالكاميرون.


وحمدت الله كثيرًا على أن المباراتين لم يكن بينهما سوى ثلاثة أيام فقط، في ظل الانتقادات الواسعة وسهام الهجوم التي أصابت المدير الفني حسام البدري، وكأن الله أراد أن ينصف الرجل حتى لا يظل معرضًا للهجوم من الآن وحتى شهر مارس المقبل موعد آخر مباراتين للمنتخب في هذه التصفيات.

الفوز في مباراتين متتاليتين، وبوجه خاص الفوز في مباراة العودة، كانا لهما ــ في نهاية المطاف ــ وقع طيب على عشاق كرة القدم، اللهم إلا باستثناء بعض "هواة التقطيع" الذين لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب!!. وتلك الفئة من النقاد والجماهير، لا تنظر إلا إلى النصف الفارغ من الكوب، ولا تطيق النظر أبدًا إلى النصف "المليان".. فيخرج أحدهم ليقول: إنتم "فرحانين" على إيه؟! إنتم فزتم على توجو! وأقول له: نعم "فرحانين" بالفوز عليها.. علشان توجو إللي مش عجباك دي وصلت نهائيات كأس العالم من 14 سنة وبالتحديد في 2006 بألمانيا، بعد أن تصدرت مجموعتها في التصفيات متفوقة على السنغال ومالي وزامبيا.. أيوه متفوقة على هذا الثلاثي القوي والأكثر عراقة والأفضل تاريخًا منها، ولكنها كرة القدم التي لا تعرف سوى الاجتهاد وبذل العرق.

وبالمناسبة كان يقود هذا الفريق الشاب وقتها أيقونة يعشقونها مثلما نعشق نحن محمد صلاح.. فاكرينه؟! العملاق إيمانويل أديبايور. ولهذا فإنني أرفض دائمًا الاستهانة بأي فريق إفريقي في الوقت الحالي، فالعبرة دائمًا بما يحدث خلال الـ 90 دقيقة عمر المباراة، ولا عزاء للعراقة والتاريخ وخلافه.

ــ أنا لا أقصد بكلامي هذا الرد على أحد، وإنما أقول لمن يريد أن يفهم إن كرة القدم ليس لها كبير، خاصة في هذا العصر الحديث الذي تتطور فيه اللعبة بصورة ليس لها مثيل.. ولهذا فرحت جدًا بفوزنا على توجو ذهابًا وعودة، وتصدرنا المجموعة لحين إشعار آخر في مارس المقبل بمشيئة الله.

ــ ولكن السؤال الذي أطرحه: ألسنا نتحدث دائمًا عن أن مثل هذه المباريات التي تشهد ذهابًا وعودة، نطلق عليها: مباراة من شوطين؟ نحن لم نكن جيدين في الشوط الأول لأكثر من سبب بعضها فني وبعضها الآخر يتعلق بعدم حصول اللاعبين على فترة إعداد أو إقامة معسكر وافتقاد التجانس.. إلخ، نظرًا لظروف استمرار الدوري المحلي حتى وقت متأخر، ما حال دون إمكانية إقامة معسكر أو تجميع اللاعبين لمدة أطول..

ــ قد يسأل سائل: وما الذي تغير في مباراة العودة التي أجاد فيها المنتخب وفاز بسهولة 3/1 وكان يمكنه مضاعفة عدد الأهداف؟! فأقول له: تغير الكثير، على مستوى الدوافع النفسية لدى اللاعبين الذين أحسوا بخطورة وضع المنتخب وإمكانية تعرضه للخروج مبكرًا.. وأيضًا على مستوى فكر المدير الفني الواعي الذي نجح في الاستفادة من أخطاء المباراة الأولى وأهمها بطء التمرير وعدم التجانس والخوف من التعرض لهدف مباغت، وغيرها من العيوب الأزلية المعروفة عن الكرة المصرية.. وشاءت الأقدار أن تخدم الظروف البدري أيضًا في استبعاد عمرو السولية بسبب الإيقاف، واستبعاد النني بسبب إصابته بفيروس كورونا..

وعلاوة على ذلك، أدرك البدري أن اللعب خارج الأرض سيحتاج إلى روح قتالية أعلي وسرعة ورشاقة وشباب وحيوية أكثر، فأراح عبدالله السعيد البطيء جدًا، والمجهد من مباريات الدوري والكونفيدرالية، ليستفيد بمجدي قفشة الأكثر شبابًا وديناميكية، كما استفاد من إصابة محمد هاني الظهير الأيمن، ودفع بأحمد توفيق مكانه، وهو لاعب "رخم" يحتاجه الفريق عندما يلعب خارج أرضه، ويقيني أنه نجح في مهمته، كما فضل إشراك أيمن أشرف بدلًا من أبوالفتوح في مركز الظهير الأيسر باعتباره الأكثر خبرة والأكثر مهارة دفاعيًا.. وكانت جملة تغييراته في المباراة الثانية 7 لاعبين دفعة واحدة، وهذا في نظر البعض يعتبر جنونًا من البدري، ولو كان قد خسر بهذا التشكيل، لكانت علقت له المشانق في مطار القاهرة عند العودة، ولكنه كان قد هيأ اللاعبين نفسيًا وذهنيًا لمهمتهم الصعبة، وراهن عليهم فكانوا جميعًا رجالًا.

مرة أخري أقول: حمدًا لله على صدارة مجموعتنا واقترابنا من التأهل.. وموعدنا بمشيئة الله تعالى مرة أخرى في شهر مارس المقبل لنحتفل بالتأهل الذي حرمنا منه من قبل 3 مرات متتالية، "فاكرينهم ولا إنتوا نسيتوا"!!.

أسقطا برشلونة وأشبيلية .. مبابي وهالاند .. مستقبل الكرة العالمية

** على امتداد أكثر من ثلاث سنوات، أتابع بشغف واهتمام أداء نجمين شابين في عالم الكرة العالمية، من شدة إعجابي بهما وبأسلوب كل منهما في التحرك والمراوغة وتسجيل

برونزية العالم إنجاز .. ولا عزاء للمتعصبين

** غاب الخوف، وتلاشت عدم الثقة، فلعب الأهلي كرته في مواجهة فريق بالميراس بطل أمريكا الجنوبية، في نصف نهائي كأس العالم للأندية، وكان ندًا للفريق الأمريكي

الخوف وعدم الثقة حرما الأهلي من "نتيجة إيجابية"!

** نجح فريق النادي الأهلي في الخروج بنتيجة غير سيئة في مباراته ضد بايرن ميونيخ في نصف نهائي بطولة كأس العالم للأندية المقامة في دولة قطر، بالخسارة صفر/2،

من وحي وفاة "الأسطورة" مارادونا..

"الكاريزما" تغفر كل "الخطايا"!!

"الصيت والغنى" في دوري الأبطال الأفريقي!

"الصيت والغنى" في دوري الأبطال الأفريقي!

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة