الشاعر الإسباني "أنخل جيندا" في الأمسية الـ19 لـ"براءات" عبر تطبييق زووم | صور

21-11-2020 | 13:05

الشَّاعر الإسباني "أنخل جيندا"

 

مصطفى طاهر

تنظم " براءات " للشِّعر، الأمسية التَّاسعة عشر من أمسياتها الشِّعرية، بعنوان ( براءات - بلا صدى)، وتستضيف فيها الشَّاعر الإسباني الكبير أنخل جيندا ، وذلك يوم الجمعة المقبل 27 نوفمبر من السَّاعة الثامنة وحتى التاسعة مساءً بتوقيت القدس، في قاعة براءات الافتراضية عبر تطبيق (زووم).


تبدأ الأمسية بتقديمٍ للناقد المصري وائل فاروق ، ثمَّ يقرأ الشَّاعر أنخل جيندا قصائد جديدة، ترجمها الشاعر المصري أحمد يماني ، ويقوم بالترجمة خلال الأمسية من الإسبانية المترجمان طه زيادة و أحمد يماني ، وليُجيب صاحب "حياة نَهِمَة" على عدد من أسئلة الحضور من قاعة براءات على تطبيق (زووم)، وتبلغ مدَّة الأمسية ساعة واحدة.

ويمكن المشاركة مباشرة من القاعة بالتسجيل عبر مراسلة صفحة "مجلة براءات " على فيس بوك، كما سيكون هناك بثٌّ مباشرٌ للأمسية.

يذكر أن " أنخل جيندا " واحدٌ من أكبر شعراء إسبانيا في الوقت الراهن، ولد في سرقسطة، إسبانيا عام 1948م، بدأ أواخر الستينات في إلقاء شعره في النَّدوات، درَسَ في بداياته الطِّب لكنه سرعان ما هجره، ليُصبح بعد ذلك مُدرِّساً للُّغة والأدب الإسبانييْن، ظهر كتابُهُ الأوَّل في أواخر السبعينيات، قام بجمع شعره في أوائل الثمانينيات ونشره في ديوانه "حياةٌ نَهِمَة"، ثم انتقل للعيش في مدريد عام 1987 وظلَّ بها حتى الآن، المرحلة المدريديَّة أضافت إلى شعره بُعداً أكثر وجوديَّة وانشغالاً بالقلق إزاء الشعور بالوحدة ومرور الزَّمن. من هذه الفترة يبرز ديوانه "السيرة الذاتية للوفاة". حملته، بعد ذلك، الرغبة في التواصل إلى شعر أكثر انفتاحاً وأكثر تضامناً مِمَّا جعل جمهوراً واسعاً يتماهى مع قصائده، وخاصة في ديوانه "قصائد من أجل الآخرين". خلال مسيرته أيضاً ترْجَم عدَّة كتب عن الفرنسية والبرتغالية ونشر مقالات عن الفن والأدب في مختلف الصحف والمجلات الإسبانية. وقد حصل عام 2010 على جائزة الآداب الأراجونية. ومن كتبه الشعرية الأخيرة نذكر: "طيفيّ"، "صندوق الحمم"، "الصرامة الذاتية"، "مواد الحب".

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]