[x]

أخبار

بوينج تتوقع مرونة عالية في عودة النمو لقطاع الطيران بالشرق الأوسط

18-11-2020 | 14:27

إحدى طائرات بوينج

تهاني عبد الرحيم

أعلنت شركة بوينج أنها تتوقع طلب 2945 طائرة جديدة في الشرق الأوسط بقيمة 685 مليار دولار على مدى العقدين المقبلين مع تعافي القطاع من انتشار جائحة فيروس كورونا في الشرق الأوسط على المديين المتوسط والطويل، مشيرة إلى أن هذه التوقعات هي جزء من توقعات السوق التجاري العام للطلب لمدة 20 عاما على الطائرات التجارية والخدمات، كما تظهرهذه التوقعات المرونة، والعودة إلى النمو على المدى الطويل.


وأضافت بوينج فى بيان لها، أنه من المتوقع على مدار العشرين عاما القادمة أن يزداد نمو حركة الركاب في الشرق الأوسط بمتوسط 4.3% سنويا وهو أعلى من المتوسط العالمي البالغ 4% نموا سنويا.

وقال دارِن هولست، نائب رئيس التسويق التجاري لدى بوينج: "استفادت العديد من شركات الطيران في الشرق الأوسط في العقود الماضية من موقعها الجغرافي لتربط الاقتصادات الآسيوية سريعة النمو والأسواق الأكثر نضجا في أوروبا. وعلى مفترق الطرق التاريخي الذي يربط بين أوروبا وإفريقيا وآسيا، ستظل منطقة الشرق الأوسط وشركات الطيران التابعة لها مركزا مهما لتدفق الركاب والبضائع على مدار الـ20 عاما القادمة".

وتوقع رئيس التسويق التجاري أن يصل الأسطول التجاري في الشرق الأوسط إلى 3500 طائرة بحلول عام 2039، أي أكثر من ضعف عدد الطائرات الحالية البالغ عددها 1510، وذلك لتلبية احتياجات الاستبدال والنمو. ويتوقع على الصعيد العالمي أن تظل محركات القطاع الرئيسية مرنة خلال فترة التوقعات البالغة 20 عاما، ويُتوقع أن يعود الأسطول التجاري إلى النمو وزيادة الطلب لأكثر من 43 ألف طائرة جديدة.

وتتوقع بوينج في سوق الطائرات ذات البدن الواسع طلب 1280 طائرة ركاب جديدة بحلول عام 2039. وسيتأثر الطلب على تلك الطائرات بسبب التحديثات التي تشهدها أسواق رحلات المسافات الطويلة، والتي تعد مرحلة طبيعية بعد التحديات التي يواجهها السفر الجوي خصوصا تأثير انتشار الوباء على الطيران العالمي، وتشير توقعات بوينج للسوق التجاري إلى انتعاش السوق والعودة لأداء ما قبل انتشار الوباء على المديين المتوسط والطويل.

كما سيشهد سوق الطائرات الجديدة ذات البدن الواسع في الشرق الأوسط تزايدا في الطلب على الاستبدال على المدى القريب، ومن المتوقع أن تتعافى الأسواق المحلية وأسواق السفر لمسافات قريبة حول العالم من آثار انتشار الوباء. حيث زاد الطلب على الطائرات ذات الممر الواحد في الشرق الأوسط بأكثر من الضعف خلال السنوات الخمس الماضية لوجهات خارج المنطقة. وتشير التوقعات إلى زيادة الطلب على أسطول الطائرات ذات الممر الواحد بمقدار ثلاثة أضعاف بحلول عام 2039 لخدمة هذه الفئة المتنامية من السوق.

ومنذ عام 2000، زادت شركات النقل الجوي في الشرق الأوسط حصتها من حركة الشحن الجوي العالمية من 4% في عام 1999 إلى 13%، حيث عملت تلك الشركات على تنمية أساطيل طائراتها ذات البدن الواسع الخاصة بالركاب والشحن بسرعة كبيرة. وتمثل طائرات الشحن مجالا متناميا من الفرص لشركات الطيران في الشرق الأوسط، فمن المتوقع أن يتضاعف الأسطول تقريبا من 80 في عام 2019 إلى 150 بحلول عام 2039.

وتتوقع بوينج على مدى 20 عاما فرصة نمو الخدمات التجارية في الشرق الأوسط بقيمة 725 مليار دولار، بما في ذلك متطلبات سلسلة التوريد والصيانة والإصلاحات والتجديد التي تركز على تقنيات الطائرات الجديدة وحلول البرمجة لتقليل تكاليف التشغيل وتحسين الكفاءة.

يتوقع مؤشر بوينج للطيارين والتقنيين لعام 2020 أن تحتاج المنطقة إلى 223 ألف موظف جديد بحلول عام 2039، بمن فيهم 58 ألف طيار و59 ألف موظف تقني و106 آلاف من أفراد طاقم الطائرة.

وأضاف هولست: "صحيح أن قطاع الطيران شهد صدمات دورية في الطلب منذ بداية عصر الطائرات، لكنه تعافى من هذا التراجع في كل مرة لأن الطيران يلعب دورا أساسيا في الاقتصاد العالمي. وسيؤدي الاضطراب الحالي في السوق إلى تشكيل إستراتيجيات أسطول شركات الطيران لفترة طويلة في المستقبل حيث تركز شركات الطيران على بناء أساطيل متعددة الاستخدامات توفر المرونة في المستقبل، وتعزز القدرة مع تقليل المخاطر وتحسين الكفاءة والاستدامة".

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة