آراء

أبو صلاح المصري!

16-11-2020 | 12:06

لم يكن محمد صلاح الأول ولا الأخير الذى يصاب بكورونا. عشرات الملايين حول العالم، بينهم مئات اللاعبين، أصيبوا بالمرض، الذى مازال يفتك بالبشر إلى أن يقضى الله أمرًا كان مفعولا. لا يجب إذن تحميل المسألة فوق ما تحتمل واعتبارها كارثة قومية أو ماسة بسمعة البلد.


لكن ملابسات إصابة النجم الكبير بحاجة لنقاش هادئ، لأن ما حدث يصب بقلب معركة مواجهتنا للوباء. ومن عجب أنه ظل معافى لم يقترب كورونا منه، عندما كان فى بلد يصاب عشرات الآلاف فيه كل يوم، بينما التقط الفيروس عندما قدم إلينا لعدة أيام، مع أن إصاباتنا تدور حول المائتين يوميا.

خضع نجم ليفربول لإجراءات صارمة من ناديه، ومن السلطات البريطانية كبقية المقيمين. الإغلاق العام سيد الموقف. الخروج من المنزل لسبب قهرى والعقوبات باهظة لمن يخالف. الأمر جد لا تهاون فيه. ثم جاء لبلده الحبيب، الذى نسى كثيرون فيه أن هناك وباء اسمه كورونا، فقرر تطبيق المثل القديم: إذا كنت فى روما، فافعل مثل أهلها.

ولأن نجمنا من أهل مصر المحبوبين، عادت الأحضان وارتداء الكمامة بشكل غير دقيق واختفى التباعد أو كاد. ثم جاء فرح الأخ ليكمل القصة. لم يكن غريبا أن فيديو الرقص فى الفرح انتشر بالمواقع البريطانية والعالمية كالنار فى الهشيم لدرجة أن هناك من البريطانيين من دافع عن صلاح على مواقع التواصل قائلا: لاعبون آخرون أصيبوا، ولم تحصل هذه الضجة.. ماذا تريدون.. إلغاء الدورى؟. صلاح يتحمل مسئولية شخصية، لكن سلوك مجتمعنا العام، أوصلنا لهذه النقطة التى بات علينا فيها الدفاع عن أنفسنا وتأكيد أننا كبقية العالم مهتمون ونأخذ الأمر بجدية.

هل آن الأوان لمراجعة ضرورية لإقامة الاحتفالات الجماهيرية كالأفراح والمآتم والتجمعات الأخرى؟ هل أصبح التشدد مجددا فى تطبيق الإجراءات الاحترازية حتميا، بدلا من مواصلة النصيحة والتحذيرات التى لا نعيرها اهتماما.

إصابة صلاح جرس إنذار يحذرنا من أن تعاملنا مع الفيروس خاطئ، ولابد من تغييره. نتمنى الشفاء العاجل لأعظم موهبة كروية مصرية خلال ربع القرن الأخير.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

بين السياسي والبيروقراطي!

السياسى يستشرف ردود الفعل، يتفاوض ويجس النبض ويساوم ويعدل ثم يخرج بالقرار للعلن. ربما يكون أقل من طموحه لكنه يضع نصب عينيه أن السياسة فن الممكن لا المستحيل.

رسائل الهجوم الأمريكي!

عندما أمر ترامب فى أبريل 2018 بشن هجمات عسكرية على سوريا بعد اتهام النظام السورى باستخدام أسلحة كيماوية فى «دوما»، سارع بايدن ونائبته الحالية كامالا هاريس

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة