آراء

حفلات الكورونا

17-11-2020 | 05:03

برغم المخاوف الشديدة التى نعيشها هذه الفترة بسبب فيروس كورونا إلا أن حفلات الشباب مستمرة ومتواصلة طوال الوقت، وكأننا نعيش فى ظروف طبيعية وعادية.


لم يتوقف مطربو المهرجانات تحديدًا عن إقامة الحفلات، وهم الذين يجتذبون الشباب لحفلاتهم بأعداد كبيرة يتجمعون فيها وتأتي بعدها الإصابات جراء التجمعات التى لابد أن نحد منها خلال هذه الفترة.

أيضًا لم تتوقف المهرجانات وتابعنا ما أسفر عنه مهرجان سينمائى وليد عمره ثلاثة أعوام تقريبًا وجاءت بسببه عدة إصابات فور عقده فى هذه الظروف الطارئة.

نعم هي ظروف طارئة وعلينا جميعًا أن نتحمل؛ لأن أى خسائر تأتى من تأجيل مهرجان أو توقف حفلًا أو تعطيل مناسبة فرح ستكون أقل من خسائر الإصابة بفيروس كورونا الذى نتمنى من الله أن يخلصنا منه فى أقرب وقت.

أتعجب من إصرار منظمي حفلات الشباب والمغنين على إقامة حفلاتهم!!  أتعجب من إقامة الأفراح كفرح شقيق محمد صلاح الذى تسببت التجمعات فيه بإصابة نجمنا المحبوب صلاح وغيره من الحاضرين!!

لماذا لا تصدر الدولة قرارًا حاسمًا بوقف حفلات الشباب تحديدًا، ومنع قاعات الأفراح من العمل مؤقتًا حتى تنتهى ذروة كورونا؟ وأعتقد أن مطربى حفلات الشباب يستطيعون إيجاد بديل خلال هذه الفترة بدلا من أن تتسبب حفلاتهم فى زيادة نسبة الإصابة بالفيروس، ويكون القرار بتغريم من يتجاوزه ولا ينفذه.

أعلم جيدًا أن الوضع الاقتصادى هو ما يفرض عدم التوقف أو الغلق فى مناح كثيرة، ولكن بالنسبة لحفلات الشباب فالتوقف لا يسبب ضررًا ملحوظًا لفترة محددة، خاصة أن حركة البيع والشراء تسير طبيعية وكل الأمور المعتادة تسير كالعادة بدون توقف.

يسقط الترند!

"الترند".. وما أدراك ما "الترند"، الذى أصبح الأداة الأولى والسريعة لتحقيق الهدف، ولا يهم إن كان هذا التريند يحمل حقيقة أم وهمًا وتضليلًا؛ لتظل "التريندات"

نقابة الإعلاميين

يومًا بعد يوم يتعاظم الدور الذى تقوم به نقابة الإعلاميين، ولا أحد يستطيع إنكار أهمية النقابة في ضبط المشهد الإعلامي واتخاذ القرارات الصائبة في حالة حدوث

لمسة وفاء

> من أجمل ما عرضته الشاشات خلال الأيام الماضية فقرة سأطلق عليها «لمسة وفاء» قدمها برنامج «صباح الخير يا مصر»، الذي تعرضه القناة الأولى والقناة الفضائية

اليوم العالمي للإذاعة

مرت هذا الأسبوع مناسبة اليوم العالمي للراديو والتي توافق ١٣ فبراير، لتذكرنا بالدور المهم والفعال للإذاعة التي كانت وستظل منبرًا قويًا وأداة للتفاعل المباشر بين المستمع والوسيلة الإعلامية.

تفاءلوا بالخير تجدوه

التفاؤل شعور جميل ليته يحيط بنا من كل جانب.. فبرغم ما نعيشه هذه الأيام من قلق وتوتر ومعاناة سببها فيروس كورونا الذي قلب موازين العالم كله، إلا أننا لابد

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة