آراء

تكريم العلم والعلماء

10-11-2020 | 05:02

أسعدني كثيرًا تكريم الدكتور جمال شيحة رئيس جمعية رعاية مرضى الكبد بالدقهلية ومستشفى الكبد المصري بشربين؛ وذلك بمناسبة حصوله على جائزة الدولة التقديرية في العلوم لعام 2019؛ حيث نظم له المؤتمر السنوي الموحد للجهاز الهضمي والكبد والأمراض المعدية المنعقد بالقاهرة، احتفالية خاصة، وتم تقديم درع التكريم له في حضور مجموعة من الأساتذة الأطباء والعلميين، وتحدث د.جمال في أثناء التكريم مؤكدًا أهمية الجهود البحثية التي تجري لمواجهة جائحة كورونا، بما يعكس دور مصر الرائد طبيًا في المنطقة وعلى مستوى العالم.


وتمنيت أن يتم تكريم العلماء وأصحاب المهن والعقول العلمية يوميًا، فالعلم هو الذي يبني الدول، ويساهم في نهضتها، وعلينا اختيار القدوة والنموذج من أمثال الدكتور جمال شيحة الطبيب الذي يعرفه المثقفون والبسطاء في الشارع المصري لما لمسوه من تحقيق لمشروع "قرى خالية من فيروس سي"، والجهد الذي قام به بمؤسسة الكبد المصري طوال أكثر من 20 عامًا في خدمة غير القادرين من مرضى الكبد.

علينا أن نحتفي ونكرم كل من كان له دور اجتماعي ورسالة ساهم بها في خدمة المجتمع، فتقديم هذه النماذج للأجيال الجديدة والتعريف بها يعني الاقتداء بها.

أعلم أن لدينا يومًا عظيمًا في الأعياد المصرية يحمل اسم «عيد العلم»، ويتم فيه تكريم العلماء، ويقوم بتكريمهم الرئيس عبدالفتاح السيسي بنفسه، وهو تأكيد على ما يوليه الرئيس وتوليه الدولة من اهتمام بعيد العلم.

وأعتقد أنه على كل المؤسسات والهيئات أن تحتفي بالعلماء في أوقات مختلفة وعلى مدار الوقت، حتى نعطي للعلم وللمهن العلمية حقها، فلا أحد ينكر أن العلم هو أساس تنمية المجتمعات‫.

تحظى مصر بشباب من المبتكرين والعلميين وشيوخ ذوي خبرة من العلميين، وأرى أنه لابد من الالتقاء بين الأجيال لتحقيق الطموحات العلمية المنشودة بفضل جهود وإبداعات الشباب والعلماء من الأجيال المختلفة‫.

نقابة الإعلاميين

يومًا بعد يوم يتعاظم الدور الذى تقوم به نقابة الإعلاميين، ولا أحد يستطيع إنكار أهمية النقابة في ضبط المشهد الإعلامي واتخاذ القرارات الصائبة في حالة حدوث

لمسة وفاء

> من أجمل ما عرضته الشاشات خلال الأيام الماضية فقرة سأطلق عليها «لمسة وفاء» قدمها برنامج «صباح الخير يا مصر»، الذي تعرضه القناة الأولى والقناة الفضائية

اليوم العالمي للإذاعة

مرت هذا الأسبوع مناسبة اليوم العالمي للراديو والتي توافق ١٣ فبراير، لتذكرنا بالدور المهم والفعال للإذاعة التي كانت وستظل منبرًا قويًا وأداة للتفاعل المباشر بين المستمع والوسيلة الإعلامية.

تفاءلوا بالخير تجدوه

التفاؤل شعور جميل ليته يحيط بنا من كل جانب.. فبرغم ما نعيشه هذه الأيام من قلق وتوتر ومعاناة سببها فيروس كورونا الذي قلب موازين العالم كله، إلا أننا لابد

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة