[x]

دنيا ودين

الإمام الأكبر يتخلى عن "دبلوماسيته" ويوجه 10 رسائل قوية إلى وزير الخارجية الفرنسي

8-11-2020 | 17:28

فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر

شيماء عبد الهادي

التقي فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأحد، بمقر مشيخة الأزهر بالدراسة، جان إيف لورديان وزير الخارجية الفرنسي ؛ لبحث أزمة الرسوم المسيئة للرسول الكريم، وتوضيح موقف بلاده منها.


ووجه فضيلة الإمام الأكبر إلى وزير الخارجية الفرنسي عددًا من الرسائل الحادة التي تخلي خلالها عن دبلوماسيته المعهودة، للدفاع عن الإسلام ورسوله الكريم، باعتبار الأزهر يمثل صوت ما يقرب من ملياري مسلم.

وترصد "بوابة الأهرام" تلك الرسائل فيما يلي:

- حديثي بعيد عن الدبلوماسية حينما يأتي الحديث عن الإسلام ونبيه، صلوات الله وسلامه عليه.

- الإمام الأكبر ل وزير الخارجية الفرنسي : سنقاضي من يسيء إلى نبينا الأكرم حتى لو قضينا عمرنا كله.

- إذا كنتم تعتبرون أن الإساءة لنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- حرية تعبير، فنحن نرفضها شكلًا ومضمونًا.

- سنتتبع من يُسيء لنبينا الأكرم في المحاكم الدولية، حتى لو قضينا عمرنا كله نفعل ذلك الأمر فقط.

- أوروبا مدينة لنبينا محمد ولديننا لما أدخله هذا الدين من نور للبشرية جمعاء.

- نرفض وصف الإرهاب بالإسلامي، وليس لدينا وقت ولا رفاهية الدخول في مصطلحات لا شأن لنا بها، وعلى الجميع وقف هذا المصطلح فورًا؛ لأنه يجرح مشاعر المسلمين في العالم، وهو مصطلح ينافي الحقيقة التي يعلمها الجميع.

- تصريح وزير الخارجية الفرنسي في غضون الأزمة كان محل احترام وتقدير منا، وكان بمثابة صوت العقل والحكمة الذي نشجعه.

- المسلمون حول العالم (حكامًا ومحكومين) يؤكدون براءة الإسلام ونبيه من أي إرهاب.

- الأزهر يمثل صوت ما يقرب من ملياري مسلم، وقلتُ إن الإرهابيين لا يمثلوننا، ولسنا مسئولين عن أفعالهم، وأعلنتُ ذلك في المحافل الدولية كافة، في باريس ولندن وجنيف والولايات المتحدة وروما ودول آسيا وفي كل مكان، وحينما نقول ذلك لا نقوله اعتذارًا، فالإسلام لا يحتاج إلى اعتذارات.

- وددنا أن يكون المسئولون في أوروبا على وعي بأن ما يحدث لا يمثل الإسلام والمسلمين؛ خاصة أن من يدفع ثمن هذا الإرهاب هم المسلمون أكثر من غيرهم.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة