كتاب الأهرام

نهاية الأسبوع

4-11-2020 | 20:25

> ليالى الدم فى فيينا: من كان يتصور أن مدينة فيينا الرائعة، عاصمة النمسا، التى اشتهرت كمركز عالمى للموسيقى والفنون، والتى غنت لها المطربة الكبيرة الراحلة اسمهان أغنيتها الجميلة الشهيرة ليالى الأنس فى فينا عام 1944 تصبح بعد أكثر من 75 عاما مسرحا لجريمة إرهابية بغيضة وشائنة ، وتصنع ليالي للدم فى فيينا! ألا توحى هذه الجريمة بأننا, كبلاد تدين أغلبيتها بالإسلام, نتقهقر إلى الوراء بشدة؟ قيل إن المجرم الذى ارتكب الجريمة من أصل ألبانى ومتعاطف مع داعش، وقتل رجلين وامرأتين شاء حظهم العاثر أن يكونوا فى طريقه!.


> محمد خضر: هو مخرج مصرى قيل إن جمهور منصات التواصل الاجتماعى أثاروا جدالا حول صورة نشرت له فى أثناء خروجه من حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائى وهو يحمل حذاء زوجته ياسمين أبو النجا. يبدو أن بعضهم استهجن تصرفه، وآخرين استحسنوه، وغيرهم اعتبروه نوعا من المنظرة! الموضوع بمجمله بسيط ولا يستحق التعليق، و لكن ما جذبنى هو قول محمد: بعد ست ساعات من الحفل، واحنا خارجين من باب الخروج ...ومراتى أكيد ...رجلها تعبت، فقلعت الجزمة، فمن الطبيعى، ومن الرجولة، ومن الأدب أنى أنزل أجيب الجزمة ودى حاجة لا تعيبنى ولا تقلل منى، واحدة شايلة بيتى على راسها 15 سنة، مش هاشيل جزمتها 15 دقيقة. سلوك وكلام راق يستحق الاحترام والتقدير.

> مصطفى عبد النبى: تحية خاصة واجبة أوجهها إلى الأستاذ د. مصطفى عبد النبى رئيس جامعة المنيا على تشجيعه طالبات الجامعة على الدخول بدراجاتهن إلى حرم الجامعة (المصرى اليوم، 3/11) وأثق بأنه سوف يوفر مكانا ملائما لركن الدراجات «بارك» مثل عديد من الجامعات والمؤسسات التعليمية فى البلدان المتحضرة. ومرة أخرى تحية لمبادرة «عجل بنات فى شوارع المنيا، وعقبال جامعات مصر الأخرى!.


نقلا عن صحيفة الأهرام

جيلنا!

لدى إحساس عميق أن الجيل الذى أنتمى إليه (وأنا من موليد 1947)، فى مصر وفى العالم كله، شهد من التحولات والتطورات، ربما مالم يشهده أى جيل آخر فى تاريخ البشرية..

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة