ثقافة وفنون

رئيس مهرجان طنطا للشعر لـ"بوابة الأهرام": أقمنا دورة فارقة رغم تجاهل محافظة الغربية وتحديات كورونا | صور

3-11-2020 | 16:06

محمود شرف رئيس مهرجان طنطا للشعر

منة الله الأبيض

أسدل الستار على الدورة السادسة من مهرجان طنطا الدولي للشعر، برئاسة الشاعر والإعلامي محمود شرف، الذي أقيم في الفترة من 30 أكتوبر وحتى 2 نوفمبر أمس الإثنين، إذ شارك مجموعة من الشعراء المصريين والعرب المقيمين في مصر، وبعض الشعراء الأجانب عبر مقاطع الفيديو القصيرة لمواجهة أزمة القطيعة والتباعد الاجتماعي الذي أحدثها وباء كورونا في العالم كله.


يقيم الشاعر والإعلامي محمود شرف في تصريحاته لـ"بوابة الأهرام" الدورة السادسة ويتحدث عن الصعوبات التي واجهتها في ظل الوباء، وقال "لا يخفى على أحد صعوبة ودقة الظروف التي مررنا بها جميعا هذا العام، والتي منعت الكثير من الفعاليات الثقافية والفنية العالمية من الانعقاد بشكل طبيعي، وقد اتجهت كثير منها إلى الاستعاضة عن إقامة تلك التظاهرات بتنفيذها بشكل افتراضي عبر شبكة الإنترنت، وهو ما فكرنا فيه كشكل بديل لإقامة دورة هذا العام من المهرجان، وكنا قد وضعنا هذه الخطة البديلة في حال استمر قرار الحكومة المصرية بتعليق الأنشطة الثقافية والفنية وكافة الأنشطة التي تتطلب وجود تجمعات بشرية، ولكن جاء القرار الجديد الذي سمح بإقامة هذه الفعاليات مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية ليشجعنا على البدء سريعًا في تنفيذ الدورة السادسة من المهرجان".

ويضيف "شرف" إلى التحديات التي تواجه المهرجان وهو تحد ضيق الوقت من جهة، وصعوبة توجيه الدعوة للشعراء من دول أجنبية وعربية أيضًا في هذا الوقت القصير، مع الأخذ بعين الاعتبار أن مطارات معظم دول العالم ما تزال تعلق العمل بها إلى الآن، وكانت الفكرة أن يتم دعوة عدد أقل من العدد الذي اعتدوا أن يستضيفوه سنويًّا (متوسط العدد في الدورة الواحدة كان ثلاثين شاعرًا)؛ فقرروا الاكتفاء بدعوة خمسة عشر شاعرًا، منهم عشرة من المصريين، والخمسة الآخرون هم من الشعراء العرب الذين يقيمون بمصر، وهم شعراء بارزون أيضًا، من اليمن وسوريا والجزائر وفلسطين.

واستبدل المهرجان دعوة شعراء أجانب على أرض الواقع بالطلب من بعض هؤلاء الذين سبقت دعوتهم إلى طنطا أن يقوموا بتسجيل بعض قصائدهم بالفيديو، وقاموا بعمل الترجمة وإجراء عمليات مونتاج سريعة لتتلاءم مع متطلبات العرض أثناء إقامة فعاليات المهرجان، وكان هذا الحل هو الأسرع في ظل الظروف الراهنة.

في نفس الإطار قام المهرجان بتقليل عدد الفعاليات التي كنا يقيمها سنويا (حوالي ثلاث وعشرين قراءة)، ليصير العدد الإجمالي للفعاليات على مدار الأيام الأربعة عشر ندوات فقط.

وأوضح رئيس المهرجان أنه لا يمكن تجاهل التأثير السلبي لظروف كورونا على نسبة حضور الجمهور، مع غياب معظم مصادر التمويل الأخرى التي كانت تساعد في الدعاية للمهرجان، لكننا حاولنا تقليل هذا التأثير بالتركيز في اختيار الأماكن التي نظمنا بها ندواتنا، فعلى سبيل المثال طلبنا من قسم اللغة العربية بكلية الآداب أن يعمل على توجيه الدعوة لطلاب القسم لحضور الندوة التي أقمناها بالكلية صباح الأحد، وهو ما حدث بالفعل، وشهدت تلك القراءة حضورًا مميزًا، إلى جوار أن المهرجان أصبح له جمهور بين الطلبة بكلية التربية نتيجة التواجد السنوي للمهرجان بالكلية؛ وهو ما أسهم في وجود عدد كبير من الطلبة في الندوة، لا سيما طلبة قسم اللغة الفرنسية، الذين يرتبطون بالمهرجان منذ دورته الأولى لسابق دعوة عدد من الشعراء الناطقين بالفرنسية للمهرجان في الدورات السابقة.

ورأى "شرف" أنه من الأمور المؤسفة هو استمرار التجاهل التام من محافظة الغربية للمهرجان، وقال "فلم يسبق لأي محافظ للغربية على مدار السنوات الخمس أن قدم أي دعم مادي أو حتى معنوي للمهرجان، ولا حتى بحضور حفل الافتتاح، رغم تبدل المحافظين لأكثر من مرة، حيث مرَّ بنا حتى الآن 4 محافظين خلال السنوات الست، ولم يفكر ولا واحد منهم -سوى واحد فقط- أن يتنازل ويحاول أن يتعرف على النشاط الذي نقوم به، وهو أمر لا يعنينا كثيرًا على أية حال، ولكنه ذو دلالة مهمة في إطار نظرة المحافظين عمومًا (أو محافظي الغربية على الأقل) لأهمية الثقافة".

وأشار إلى أن كورونا تسببت في عدم قدرة الإدارة على إقامة الفعاليات المعتادة في الساحات المفتوحة (مثل ساحة السيد البدوي) واحدًا من الأشياء التي فرضتها علينا ظروف الإجراءات الاحترازية وعدم الاختلاط".

وكانت قد انطلقت الجمعة الماضية فعاليات الدورة السادسة من المهرجان بحضور الدكتور أحمد عواض رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، بمشاركة الشاعر محمود شرف رئيس المهرجان، والدكتور أسامة البحيري رئيس فرع اتحاد الكتاب بالغربية، وأحمد درويش رئيس إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، ومحمد شفيق مدير الثقافة بالغربية، وعزة عاجل مديرة المركز الثقافي بطنطا، وقدمت خلاله فرقة مصطفى كامل للموسيقى العربية عددا من الأغاني الوطنية والعاطفية، كما قدمت فرقة المحلة للفنون الشعبية عروضا فنية فلكولورية تعبر عن بيئة المحافظة، وثقافتها.

شارك في المهرجان الشعراء؛ عماد غزالي (مصر)، حنين عمر (الجزائر)، مامتا ساجار (الهند)، عربي كمال (مصر)، ابتسام أبو سعدة (فلسطين)، بيلار رودريجز (المكسيك)، عبدالقادر الحصني (سوريا)، عمارة إبراهيم (مصر)، يوسف القدرة (فلسطين)، إسلام نوار (مصر)، عمار النجار (اليمن)، أمينة عبدالله (مصر)، رشا أحمد (مصر)، إبراهيم محمد إبراهيم (مصر)، أيمن صادق (مصر)، جابور جيوككس (المجر)، أدريانا أويوس (كولومبيا).

المهرجان تنظمه جمعية شعر للأدباء والفنانين بالغربية، ويرأسه الشَّاعِر والإعلامي محمود شرف، وتضمُّ إدارته الشُّعراء: محمد عزيز ومحمد سامي وهاني عويد وسماح مصطفى وزهرة علام ومحمد أبو فريخة.


جانب من المهرجان


جانب من المهرجان


جانب من المهرجان


جانب من المهرجان


جانب من المهرجان


جانب من المهرجان


جانب من المهرجان


جانب من المهرجان


جانب من المهرجان


جانب من المهرجان


جانب من المهرجان


جانب من المهرجان


جانب من المهرجان


جانب من المهرجان


جانب من المهرجان


جانب من المهرجان


جانب من المهرجان

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة