[x]

آراء

فساتين مهرجاناتنا ومهرجاناتهم

3-11-2020 | 06:29

افتقدنا في الآونة الأخيرة الرقي والبساطة والحياء في غالبية الظهور على ما تسمى بـ السجادة الحمراء «الريد كاربت»، فلم يعد يشغل معظم النجوم والنجمات إلا الفساتين والأزياء، وخلال الأيام الماضية ازدحمت صفحات السوشيال ميديا بفساتين النجمات والتى يقال عنها «فساتين» مجازًا من فرط اندهاشنا لما شاهدناه على السجادة الحمراء في مهرجان سينمائي، من المفترض أن يعرض أفلامًا ويناقش قضايا السينما كما كنا نعرف عن المهرجانات السينمائية من قبل.


طوال أيام المهرجان السينمائي الوليد ونحن لا نشاهد ولا ننشغل إلا بـ الفساتين وبـ أسوأ إطلالة وبالشكل الغريب على المجتمع المصري وهو ما كان يتم التسابق عليه فوق السجادة الحمراء ، وصارت الأحاديث في أغلبها تتناول فقط فساتين النجوم.

عروض «الديفيليه» التي تفرغ لها بعض النجمات على السجادة الحمراء للأسف أثبتت أننا افتقدنا الرقي بشدة ونسينا كلمة «الحياء»، فحتى النجمات الأجنبيات في المهرجانات العالمية لا يظهرن بتلك الفجاجة التي شاهدناها منذ أيام خصمًا كثيراً من نجومية وشعبية الكثيرين.

يذكرني مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ومهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي بالعراقة والأصالة والجودة برغم ما يتعرضان له من أزمات مادية، وبرغم أن هذا المهرجان الوليد الذي انتهت فعالياته منذ أيام ينفق وينفق وينفق ويسخر إمكانات كبيرة إلا أن الاستفادة الحقيقية في المجتمع لا تأتي بالإنفاق، ولكن بالفكر والهدف الحقيقي لتحقيق شيء نافع، فالديفيليهات لها أماكنها وعرضوها والسينما وقضاياها لها مهرجاناتها.

ولا أعني بذلك عدم الاهتمام بالأزياء والتخلي عن المظهر الجيد والذوق الرفيع، ولكن لننظر للمهرجانات الأجنبية التي يشارك فيها نجمات أجنبيات، هل يعقل أنهم أصبحوا أكثر بساطة ورقي وحفاظ على المظهر أكثر مما شاهدناه خلال الأيام الماضية، وهم الأولى بالعري، ولكن الفهم الخاطئ في أن العري هو الأجمل واللافت للنظر هو ما يتخلل عقول البعض ممن شاهدناهن خلال الأيام الماضية.

هل يفعلها مهرجان القاهرة السينمائي؟

يحزنني أن تقترن كلمة تجاهل بالفنان العظيم الراحل محمود ياسين الذي استطاع - رحمه الله، بأدبه الجم وأخلاقياته وفنه ورقيه ووطنيته وتواضعه - أن يخلد اسمه في تاريخ الفن المصري والعربي.

عاش هنا

لا يمكن وصف دهشتى بل صدمتى بما حدث من رفض ورثة العمارة التى كانت تقطن فيها العظيمة شادية بوضع لافتة باسمها على مدخل العمارة، هذا الموقف لا يمكن تقبله أو

حفلات الكورونا

برغم المخاوف الشديدة التى نعيشها هذه الفترة بسبب فيروس كورونا إلا أن حفلات الشباب مستمرة ومتواصلة طوال الوقت، وكأننا نعيش فى ظروف طبيعية وعادية.

تكريم العلم والعلماء

أسعدني كثيرًا تكريم الدكتور جمال شيحة رئيس جمعية رعاية مرضى الكبد بالدقهلية ومستشفى الكبد المصري بشربين؛ وذلك بمناسبة حصوله على جائزة الدولة التقديرية

بالقدوة .. وليس بالهاشتاجات

شهد له الله تعالى في سورة القلم: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} وهي أبلغ شهادة لرسولنا الكريم "صلي الله عليه وسلم" بكمال الأخلاق وأرفعها وأفضلها، وأبلغ

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة