"إبهار وهيبة جديدة".. 12 نقطة ترصد "مسرح النافورة" قبل ساعات من انطلاق مهرجان الموسيقى العربية|صور

1-11-2020 | 03:19

استعدادات مهرجان الموسيقى العربية

 

سارة نعمة الله

لأول مرة في تاريخ رحلة مهرجان الموسيقى العربية ، يتخلى عن أروقة المسرح الكبير الذي كان شاهدًا على ميلاد نخبة من كبار نجوم الوطن العربي حاليًا، ومحتضنا لفعالياته على مدار سنوات طويلة، لتأتي الدورة التاسعة والعشرون المقرر انطلاقها مساء اليوم، الأحد، لتطلق منارة جديدة يكتب فيها المهرجان عهدًا جديدًا مع جمهوره ومحبيه من مصر والوطن العربي.


بعيدًا عن هيبة المسرح الكبير ، انتهت دار الأوبرا المصرية من استعداداتها الأخيرة مساء أمس، السبت، لمسرح النافورة، المقرر أن تقام عليه فعاليات المهرجان التي تستمر حتى العاشر من الشهر ذاته، في حضور الدكتور مجدي صابر ، رئيس دار الأوبرا المصرية، الذي حرص على متابعة كافة التفاصيل النهائية الخاصة بالمسرح ومتابعة البروفة "الجرنال" لحفل الافتتاح.

كما تواجدت هناك جيهان مرسي مدير المهرجان، والإعلامية جاسمين طه زكي، المقرر أن تقدم حفل الافتتاح بخلاف عدد كبير من العاملين الذين يهرلون بين هنا وهناك مابين إنهاء التجهيزات الأخيرة للمسرح واختبارات الإضاءة والصوت وغيرها.


"بوابة الأهرام" رصدت العديد من المشاهد المختلفة والمميزة في رحلة المهرجان الجديدة من داخل المسرح النافورة، حيث أعدت دار الأوبرا ديكورًا فخمًا ومبهرًا بداية من بوابة الدخول الرئيسية أمام النادي الأهلي وصولًا للمسرح الذي يشهد الفعاليات، وفيما يلي 12 نقطة ترصد التفاصيل كاملة.

- للمرة الأولى وضعت دار الأوبرا شاشة عرض ضخمة في صدارة بوابة الدخول، تستعرض عليها صور النجوم المشاركين بالمهرجان بالإضافة لمواعيد الحفلات ضمن البرنامج الخاص بالمهرجان.

- على الجانب الأيسر في إتجاه الدخول نحو المسرح الكبير ، توجد بوابتان من التعقيم المجهزين في استقبال الحضور ضمن الإجراءات الاحترازية المتبعة في فيروس "كورونا".

- يليها بوابة ضخمة تقام للمرة الأولى تمنح المهرجان "هيبة وشكلا جديدا" وإشارة لوجود هذا الحدث الضخم على أرضها، وتتضمن البوابة "ممشى طويلا" مزان بالإضاءة "البنفسجية" وتحمل اسم المهرجان من أعلاها، أما جانباها الأيمن والأيسر فبمجرد العبور منها تملؤهما صور العديد من الفنانين المشاركين في فعاليات المهرجان، وقد حرصت أعداد من الحضور الذين تواجدوا بالأمس بالأوبرا على التقاط الصور التذكارية مع صور النجوم.

- بعد انتهاء الممشى، يوجد بأعلى جنبات المسرح الكبير صور كبار عمالقة الغناء في مصر والوطن العربي "أم كلثوم، فيروز، عبدالوهاب، نجاة" تمهيدًا لدخول مسرح "النافورة" المقامة به فعاليات المهرجان، ويوجد في هذا المحيط اثنان من الأكشاك الخاصة بتقديم المشروبات الساخنة والباردة للجمهور كبديل للمقهى الذي كان يوجد ب المسرح الكبير .

- بالجانب الأيسر على مسرح النافورة يوجد مسرح صغير مقام لأطفال مركز تنمية المواهب، والذين يشاركون في حفل الافتتاح بالإضافة إلى حفلين آخرين.

- بالدخول إلى مسرح النافورة، تبدأ رحلة جديدة من الإبهار البصري، واستكمالًا لعملية التأكيد على تواجد وهيبة المهرجان، أحيط المسرح بسور من جميع جوانبه، وهو على شكل دائري ووضعت به بعض أعمدة الإنارة القصيرة كنوع من تقديم شكل جمالي من ناحية، وأيضًا للتأمين بشكل أكبر للحضور.

- استكمالًا للإجراءات الاحترازية، صمم المسرح وبه أربع بوابات من الدخول، وذلك منعًا للتكدس والزحام الجماهيري، إحداهما من البوابة الرئيسية "باتجاه القادم منها"، وأخرى من الباب المقابل لتمثال سعد زغلول "باتجاه القادم منها" بالإضافة لبوابتين أمام متحف الفن المصري الحديث داخل الأوبرا وعلى الجانب الأيسر من المسرح.

- المسرح مقام على أكثر من درجة، يوجد إحداهما كمستوى علوي مرتفع أمام ساحة متحف الفن المصري الحديث، وبداخل المسرح يوجد أكثر من مستوى على درجات منحفضة حتى لا يحدث تعثر في حركة السير.

- المقاعد متنوعة الشكل، لكنها جميعًا تحمل درجتي لونين موحدين الأبيض والأسود، وتم وضع أرقام عليها لتحديد مقاعد الجمهور بشكل أكثر دقة.

- منصة المسرح مقامة على شكل دائري في خلفيتها "قبة المسرح الكبير " المضاءة، ويوجد في صدارتها شكل نصف دائري يحمل اسم المهرجان، ومن الجانب الأيمن يوجد ما يشبه الشريط الحلزوني المقام بانسيابية واضحة وتحرر في الشكل الهندسي، به إضاءة بنفسجية اللون، وبه أعمدة مختلفة الأحجام منارة بالإضاءة تشبه الميكروفونات.

- المسرح يسع ألف شخص، وبه أنظمة صوت وإضاءة وتصوير ضخمة لنقل الحفل من أكثر من اتجاه.

- يوجد داخل المسرح على الجانب الأيمن قرب نهايته بعض تماثيل كبار الفنانين الكبار مثل أم كلثوم والتي كانت موجودة بالفعل في ساحة الأوبرا.

























مادة إعلانية

[x]