[x]

آراء

فساتين "الجونة".. هكذا تظلم المهرجانات!

31-10-2020 | 08:24

أزمة مهرجانات السينما في مصر هي تركيز السوشيال ميديا وبعض وسائل الإعلام، على ما يحدث على " ريد كاربت " من استعراض النجمات للفساتين، دون النظر إلى عشرات الفعاليات التي تقام من أجلها المهرجانات، والتي هي الأساس مثل الأفلام، والندوات، وحلقات البحث، و"ماستر كلاس" صناع الفن السينمائي.


ما حدث في مهرجان الجونة منذ ليلة افتتاح المهرجان الجمعة الماضي، هو التركيز الشديد على ما يحدث في محيط مركز المؤتمرات الجديد، الذي صمم خصيصا ليكون بؤرة انتشار فعاليات المهرجان الفنية، وقد لا يعلم كثيرون أن السبب وراء الضجة التي أثيرت سببها هو اللهاث الشديد من أصحاب بعض المواقع الإلكترونية، والممثلات أنفسهن من خلال صفحاتهن الخاصة لتحقيق ما نسميه " تريند "، فتتبارى كل منهن بما تحققه من نسب مشاهدة، ومتابعة، وتعليقات على صفحاتها، فتقول إحداهن إنها رغم قصر مشوارها قد فاقت في المشاهدة على مواقع التواصل كبار النجمات، حتى إن إحداهن تجاوزت المليون مشاهدة بسبب فستانها، وأخرى تلقت عرضا سينمائيا وتليفزيونيًا بعد الضجة التي أثارها فستانها في الافتتاح.

هذه بالطبع ليست السينما، وليست المهرجان، فقد ظلم هذا الجدل مجهودا ظل صناع مهرجان الجونة يسعون لتحقيقه طوال عام كامل، حصلوا فيه على 63 فيلما هي الأهم في عام 2020، ومنها أفلام أثارت جدلا واسعا في مهرجانات العالم.

فيلم افتتاح "الجونة" وهو واحد من أكثر الأفلام العربية التي تحمل فكرا ورمزية عالية، وهو فيلم "الرجل الذي باع ظهره" شاب سوري يفقد القدرة على تحقيق حلمه بالهجرة، فيقرر التسكع في المعارض الفنية ببيروت، يلتفت إليه رسام أمريكي يساومه لتحقيق حلمه بأن يقوم برسم لوحة على ظهره، تصبح هي محور الأحداث.

قدمت فيه المخرجة التونسية كوثر بن هنية سينما مختلفة، رغم ما أخذ على النهاية النمطية الأقرب إلى نهايات الأفلام التجارية المصرية، لكنه فيلم شديد العذوبة، فيه أداء رائع للممثل "يحيى مهاينى".

63 فيلما فيها من الثراء ما يمكن التأكيد على أن عام 2020 شهد إنتاجات قوية ومنها أيضا فيلم "200 متر" للفلسطيني أمين نايفة، وبطولة الممثل المخضرم علي سليمان، وهو تجسيد لمعاناة الكثيرين من الأسر الفلسطينية التي تعيش تحت وطأة الاحتلال ، مصطفى العامل البسيط يعيش في قرية، وباقي أسرته في قرية أخرى مجاورة يفصلهما الحاجز الأمني بـ 200 متر.

ومن بين الأفلام التي لا يمكن تجاهلها فيلم "حارس الذهب" للنجم المصري أحمد مالك، إنتاج استرالي، والفيلم الألماني، البولندي "لن تثلج مجددا"، وفيلم "احتضار" لأذربيجان، والبرتغالي "استمع"، والروسي "صبي الحوت"، والفيلم المغربي الذي لفت الأنظار وأعجب به النقاد؛ "ميكا" قام ببطولته طفل لا يتجاوز الإثنى عشر عاما.

طفل لم يستطع أهله الإنفاق عليه، فعمل أجيرا لتشجير ملاعب التنس، تعجب بموهبته إحدى المدربات، فتحارب من أجل أن يصبح بطلا، رغم حالته المادية، والتنمر الذي واجهه من أطفال في نفس سنه من أبناء الأثرياء.

المهرجانات تظلمها دائما حفلات السجادة الحمراء، وهو ما ينطبق ليس فقط على مهرجان الجونة السينمائي، ولكن على المهرجانات مثل القاهرة الإسكندرية، حيث يصبح التركيز ممن يتابعونه من خارجه على الفساتين، وما ترتديه بعض الفنانات، رغم أن معظمهن قد لا تشاهدن فليما واحدًا، فباستثناء نجمات كبار لهن رصيدهن السينمائي مثل: يسرا وليلى علوي وإلهام شاهين وهالة صدقي، ولبلبة، وهن حريصات على متابعة جميع الأفلام مع باقي النجوم، ما أثرن الجدل لم يتابعن سوى عدد قليل من الأفلام، وفي العادي تنتهي علاقتهن بالسينما بعد انتهاء مراسم السجادة الحمراء، يعدن إلى غرفهن فور إطفاء الأنوار لبدء عرض الأفلام.

شهد مهرجان الجونة في دورته الرابعة، فعاليات مهمة مثل معرض المبدع مصمم المناظر أنسى أبوسيف، عن تصميمات بعض أفلامه المهمة، ولقاءات عن سينما المرأة، وعن تأثيرات التكنولوجيا، وعرض لفيلم "الصبي" لشارلي شابلن مصحوبا بعزف حي لموسيقاه بقيادة المايسترو أحمد الصعيدي، في تجربة مهمة جدا تؤكد أهمية الحفاظ على التراث السينمائي والتعريف به من جديد للأجيال الجديدة.

ناهيك عن عروض الأفلام القصيرة، التي قدمت على جزئين، ولاقت كعادتها استحسان المتابعين، ومن ثم حصر المهرجان في الفساتين، ورغبة بعض الفنانات في تحقيق ال تريند ، ظلم شديد ويحبط كل صناع هذه المهرجانات.

"المحفوظان".. وجيل نصف الحكاية!

"المحفوظان".. وجيل نصف الحكاية!

"العنف ضد المرأة" .. حملة واحدة لا تكفي!

"العنف ضد المرأة" .. جملة واحدة لا تكفي!

.. ولما كان الخال والدا!

يردد كثيرون خاصة من أبناء الصعيد لقب "خال" لأي قريب، أو منتسب للعائلة، أو حتى صديق، وهم من سنوا سنة أن الخال والد، وهو مثل أصيل، قد يطلق علي كبير العائلة،

الـ"صلاح عبدالله" الموهوب عندما يقلب الصفحة!

الـ"صلاح عبدالله" الموهوب عندما يقلب الصفحة!

غياب برامج "سكينة النفس" .. فمن يعيدها؟!

منذ افتتاح التليفزيون المصري مطلع الستينات، لم تغب البرامج الدينية التي كان يقدمها كبار العلماء، ولم تكن برامج للتعريف بالكتاب والسنة فقط بقدر ما كانت

"الجونة" يفتح الباب للمهرجانات السينمائية

انطلاق مهرجان الجونة السينمائي في هذا التوقيت الصعب خصوصًا على المهرجانات الفنية في العالم، يعد تحديا كبيرا جدا، ومكسبا للحركة الفنية، والسياحية في مصر،

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة