بعد توجيه الرئيس بتطويرها.. نرصد موارد واحة سيوة.. وأحد مشايخها: قرار يعزز الاقتصاد | صور

29-10-2020 | 14:50

واحة سيوة

 

مطروح-أحمد نفادي:

تشهد واحة سيوة بمحافظة مطروح، عملية تطوير وتنمية لما بها من بحيرات وآبار وعيون طبيعية للمياه، وذلك لزيادة إنتاج ما تشتهر به من محاصيل زراعية على نحو يعزز من القيمة الاقتصادية والاستثمارية المضافة للواحة، وكذلك كمقصد سياحي فريد، بمثابة انطلاقة جديدة للاقتصاد القومي، بحسب توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي لتطوير واحة سيوة.


كان قد اجتمع الرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤخرا مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد عبدالعاطي وزير الري والموارد المائية، والدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء أركان حرب إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء أحمد الشاذلي رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المسلحة.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول متابعة الجهود التنموية المشتركة بين قطاعي الري والزراعة والجهات المعنية الأخرى لعدد من المشروعات على مستوى الجمهورية.

واطلع الرئيس على جهود إنشاء البنية الأساسية لتلك المشروعات القومية خاصة تنمية واحة سيوة بالصحراء الغربية، حيث وجه الرئيس بأن تتم عملية تنمية واحة سيوة في إطار جذري شامل يحافظ على طابعها التراثي المميز ويطور ما بها من بحيرات وآبار وعيون طبيعية للمياه لزيادة إنتاج ما تشتهر به من محاصيل زراعية، على نحو يعزز من القيمة الاقتصادية والاستثمارية المضافة للواحة، وكذلك كمقصد سياحي فريد.

وفي هذا اﻹطار، أكد الشيخ عمر راجح أحد مشايخ قبيلة أولاد موسى، في تصريحات لـ"بوابة اﻷهرام"، أنه طالما انتظر أهالي سيوة قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي بموجبه ستكون الواحة بكل مقدراتها وإمكانياتها الاقتصادية رافداً من أهم وأكبر الروافد الداعمة للاقتصاد القومي خاصة أنه يوجد أكثر من 200 ألف فدان تحيط بالواحة صالحة للزراعة ستكون إضافة جديدة للرقعة الزراعية التي تعمل الدولة المصرية على زيادة مساحتها.

وتقع واحة سيوة المصرية جنوب غرب مدينة مرسى مطروح عاصمة المحافظة على بعد "305 " كيلو متر وحوالي "850" كيلو مترًا من القاهرة، وتعتبر واحة سيوة إحدى الواحات بصحراء مصر الغربية وتقع تحت مستوى سطح البحر من 10 :22 م، ويوجد خمس وحدات قروية وهي "اغورمي، أبوشروف، أم الصغير، المراقي بهي الدين غرب مدينة سيوة، ويسكنها ما يقرب من 40 ألف نسمة، ويوجد بها عدد 200 عين طبيعية وكبريتية متفرقة في جميع أنحاء الواحة.

زارعات نخيل التمور والزيتون

توجد في واحة سيوة ما يقرب من 30 ألف فدان من المساحة المنزرعة، وأغلبها من أشجار الزيتون والتمور، حيث أكثر من مليون وستمائة ألف شجرة زيتون، وعدد 800 ألف شجرة نخيل من أنواع مختلفة، بالإضافة إلى أشجار المشمش، الرمان، السدر، التين، الليمون، الجوافة، والزراعات الطبية والعطرية مثل "النعناع، الكركديه، الملوخية، العرقسوس، حشيشة الليمون، المورينجا، البردقوش، الريحان"، بإجمالي ما يقرب من 2.5 مليون شجرة مثمرة.

سياحة علاجية

تتمتع سيوة بمختلف أنواع السياحة مثل السياحة الأثرية والتاريخية وتتمثل في قاعة تتويج الإسكندر الأكبر، معبد آمون، قلعة شالي، منطقة بلد الروم الأثرية، جبل الموتى، قريشت، أبوشروف، الجاره، بهى الدين، السياحة الترفيهية والطبيعة الخلابة وحدائق النخيل والزيتون وعيون المياه الطبيعية التي تعود للعصور الفرعونية واليونانية الرومانية "عين جوبا، أبوشروف، قريشيت، العرايس، جزيرة فطناس، بئر واحد، بحيرة شياطه".

وتتميز واحة سيوة بالسياحة العلاجية من خلال رمالها الناعمة وسماء صافية، حيث توجد حمامات الرمال خلال أشهر الصيف من شهر يونيو حتى شهر سبتمبر للقيام بالرحلة الاستشفائية، ويوجد عدد من النزل التي يقوم من خلالها سكان سيوة بتقديم العلاج وذلك بمنطقة جبل الدكرور، حيث يتم علاج أمراض الروماتيزم، الروماتيد، آلام المفاصل والسمنة، كذلك توجد سياحة السفاري والمغامرات، في الطبيعة الخلابة بمناطق "بئر واحد، شياطه، الجربه، العرج، نواميسه، ستره، ام كتابين، تبغبغ والجارة".

صناعة ملابس ومشغولات فضية وملحية تراثية.

صناعات حرفية

كذلك تعتبر الصناعات الحرفية التراثية والمعروفة بـ"الهاند ميد" من أهم العوامل الاقتصادية الواعدة في واحة سيوة ،حيث يتم تدريب الفتيات والسيدات على كيفية صناعة والملابس والمشغولات الفضية بمعرفة وحدة الصناعات الحرفية، ثم منحهن قروض ميسرة للعمل والإنتاج من بيوتهن، وبالفعل انتشرت منتجات الواحة في العديد من الأسواق المحلية خاصة بالقاهرة والإسكندرية ومدن الساحل الشمالي ومرسى مطروح، وتبقى المرحلة الأخيرة وهي التصدير إلى الأسواق الخارجية، فضلاً عن صناعة المشغولات الملحية من أباجورات مضيئة وأنتيكات أخذت في الانتشار خلال العشرة سنوات الأخيرة.


جانب من واحة سيوة


جانب من واحة سيوة


جانب من واحة سيوة

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]