قبل أسبوع من الاستحقاق الرئاسي.. أوباما يناشد الديموقراطيين التصويت بكثافة

27-10-2020 | 22:32

الرئيس الأمريكي السابق أوباما

 

أ ف ب

دخلت الحملة الانتخابية الأميركية الثلاثاء، مرحلتها النهائية قبل أسبوع من موعد الاقتراع الرئاسي "الأهم في حياتنا"، كما قال الثلاثاء، الرئيس السابق باراك أوباما ، الذي دعا الديموقراطيين إلى التصويت بكثافة لحرمان دونالد ترامب ولاية ثانية فيما يكثف الرئيس الجمهوري تجمعاته أملا بإحداث التغيير المنشود.


وفي وقت أدلى 67 مليونا من الأميركيين الـ 230 مليونا باصواتهم (الثلث شخصيا والثلثان عبر البريد) في رقم قياسي تاريخي، يواصل كل من المرشح الديموقراطي جو بايدن و دونالد ترامب الحملة في ولايات محسوبة عادة على الجمهوريين في مؤشر إلى التحدي الكبير الذي يخوضه الرئيس.

من واشنطن إلى لاس فيغاس مرورا بميشيغن وويسكونسن ونيبراسكا، دونالد ترامب هو كالعادة المرشح الذي ينظم أكبر عدد من التجمعات خلال النهار.

أما خصمه الديموقراطي فيزور فقط ولاية جورجيا في الجنوب المحافظ حيث لم يكن أحد يتوقع هزيمة ترامب منذ فترة ليست ببعيدة.

وقال بايدن "يمكننا السيطرة على الفيروس وسنفعل ذلك" مستغلا عبارة أطلقها كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز في نهاية الأسبوع الماضي، إذ قال "لن نسيطر على الجائحة، سنسيطر على واقع تلقي اللقاحات".

وأضاف بايدن في خطاب ألقاه في الهواء الطلق لعشرين دقيقة "إذا منحتموني شرف أن أكون رئيسكم استعدوا لتغيير في الأولويات، لأننا سنتحرك من اليوم الأول لولايتي الرئاسية لاستعادة السيطرة على وباء كوفيد-19".

وقد تكون لترامب مفاجآت سيئة في الثالث من نوفمبر في بعض المعاقل الجمهورية استنادا إلى استطلاعات الرأي التي تشير إلى تراجعه، ومنها واحدة من الدوائر الثلاث في نيبراسكا التي لم تصوت للديموقراطيين منذ باراك أوباما في 2008.

وعاد أوباما إلى المنابر بقوة في الأسبوع الأخير قبل الاقتراع ليهاجم مجددا الثلاثاء ترامب، مؤكدا أنه يفتقر إلى الكفاءة.

وقال أوباما في أورلاندو بفلوريدا خلال تجمع جديد كان المشاركون فيه داخل سياراتهم "يدعي هذا الرئيس بأن لديه كل الفضل في اقتصاد ورثه ويرفض أي مسئولية عن جائحة تجاهلها".

وحذر من تكرار اقتراع 2016 عندما هزمت هيلاري كلينتون التي أظهرت استطلاعات الرأي تقدمها، أمام خصمها في مفاجأة مدوية.

وأضاف أوباما "المرة الأخيرة نمنا على أمجادنا، وكان الناخبون كسالى ظنا منهم أن المعركة حسمت لصالحنا وأنظروا ما حصل".

- انتصار-
ويبدو أن هذا الكلام أثار غضب ترامب الذي شكا من ذلك قبل أن يصعد إلى مروحيته، وقال الرئيس "هو دائما حاضر على قناة فوكس".

لكن ترامب حقق الإثنين انتصارا سياسيا كبيرا مع تعيين مرشّحته المحافظة إيمي كوني باريت قاضية في المحكمة العليا، بعد شهر فقط على اختيارها.

وفي ختام عملية سريعة مستفيدا من غالبية جمهورية في مجلس الشيوخ باتت مهددة بالانهيار في 3 نوفمبر، كسب ترامب رهانه ووجه إلى اليمين، لعقود على الارجح، الهيئة التي تتخذ القرارات بشأن القضايا الاجتماعية الكبرى في الولايات المتحدة، وعين ترامب ثلاثة قضاة في المحكمة العليا في أقل من أربع سنوات، وباتت الغالبية المحافظة تملك ستة مقاعد من اصل تسعة.

وقد يساهم ذلك في إرضاء ناخبيه وتحويل الأنظار لفترة عن إدارته لجائحة فيروس كورونا التي كانت موضع انتقادات.

وللمحكمة العليا الكلمة الفصل في حال حصول خلاف انتخابي وهو احتمال يثير قلقا إذ أن ترامب يصر على اعتماد فرضية لا أساس لها بحصول عمليات غش على نطاق واسع في الاقتراع بسبب أهمية التصويت عبر البريد.

- أجواء توتر في فيلادلفيا -
والأسبوع الأخير للحملة الانتخابية وهو الأخطر، قد يعيد إلى الواجهة مسائل مزعجة للمجتمع الأميركي هي عنف الشرطة والعنصرية بحق السكان السود والتي هزت البلاد بعد وفاة جورج فلويد في مينيابوليس نهاية مايو.

وكانت مدينة فيلادلفيا ليل الإثنين الثلاثاء، مسرحا لأعمال عنف بعد مقتل إفريقي-أميركي في الـ 27 يعاني مشاكل نفسية برصاص الشرطة.

وأكدت الشرطة في أكبر مدن بنسيلفانيا أن الضحية كان يحمل سكينا.

وفي بيان لفرانس برس، أكدت قوات الأمن أن في صفوفها 30 عنصرا أصيبوا بجروح في المواجهات التي أعقبت عملية القتل.

وأثارت حوادث مماثلة وقعت مؤخرا وأدانتها حركة "حياة السود مهمة" ردودا متناقضة تماما من قبل بايدن وترامب، ففي حين وعد الأول بإجراءات لإنهاء الظلم الذي تتعرض له الأقليات العرقية ندد الثاني بما اعتبره حالة من الفوضى مدبرة من الديموقراطيين.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]