آراء

لبنان..عودة السياسة لمحترفيها!

27-10-2020 | 13:54

المادة لا تفنى ولا تُستحدث من عدم، ولكن يمكن تحويلها من صورة لأخرى. هذه القاعدة العلمية تنطبق على الطبقة الحاكمة بلبنان. يصاب الاقتصاد بالشلل وينزلق غالبية المواطنين لمستوى الفقر ويطلبون الإعانة وتندلع احتجاجات غير مسبوقة مطالبة برحيل هذه الطبقة، ثم ينفجر ميناء العاصمة، فلا يحدث شيء. يتكيف السياسيون مع الأوضاع الجديدة، ويقتلون أمل التغيير.كل لبنان طاله الخراب والتردى إلا تلك الطبقة التى يمكث بعضها بالحكم منذ 30 عاما. وقبل ذلك، كان طرفا فى الحرب الأهلية. نسبة كبيرة من أفرادها احتلوا أماكنهم بسبب الوراثة أو الطائفية. يهاجر اللبنانيون، كلما ضاق بهم الحال وانسدت أمامهم الفرص. وحدهم السياسيون باقون يحكمون ويتقاسمون الكعكة، ويحجزون كراسى الحكم لأبنائهم وأقاربهم.


قبل أيام، جرى تكليف سعد الحريرى بتشكيل الحكومة الجديدة بعد استقالته العام الماضى عقب احتجاجات شعبية كان شعارها: كلن يعنى كلن، أى رحيل جميع السياسيين. ساد اعتقاد بأن الاستقالة بداية إصلاح جذرى ينتشل البلد من كبوته بتسليم الحكم لحكومة اختصاصيين. جرى الالتفاف على الوعود وتفريغ حكومة حسان دياب من مضمونها ومصداقيتها كى تسقط. وعندما استقال دياب، جرى تكليف مصطفى أديب، فأفشل الفرقاء جهوده، ليتوافقوا بعد ذلك على تكليف الحريرى.

عادت اللعبة لقواعدها القديمة والسياسة لأصحابها ومحترفيها. لم تذهب الطبقة السياسية إلى أى مكان خلال عام الاضطرابات والانهيارات. طأطأت رأسها للريح بينما تدبر المؤامرات علانية وفى الخفاء. أجهضت مبادرة ماكرون، وأدخلتها بدوامة التفسيرات والخلافات. أحرقت أوراق كل الدخلاء، لتبقى وحدها تواصل اللعب بالناس والوطن مدعومة من رعاتها بالخارج.

للأسف، نجحت هذه الطبقة فى جعل نسبة معتبرة من اللبنانيين تدور بفلكها. لم يعد هناك إجماع، لا على الإصلاح أو الثورة أو الوطن نفسه. ثار التساؤل: هل كان قيام لبنان الكبير قبل 100 عام خطأ تاريخيا، وهل مازال قابلا للحياة؟.

إلى أين ستقود هذه التداعيات والكوارث: انهيار البلد أو حرب أهلية أو ثورة إنقاذ وتغيير جذرى؟. لا هذا ولا ذاك. لبنان بالمدى المنظور سيظل كما هو، ولن يتغير، لأن حكامه يريدون ذلك؟.

نقلا عن صحيفة الأهرام

أريد عناقا!

في العالم الذي رسمه الروائي البريطاني جورج أورويل بروايته الأشهر «1984»، ينسحق الفرد أمام حكومة خيالية تتحكم في كل حركاته وهمساته. تحسب عليه أنفاسه وأحلامه.

أولياء الأمور والسوبر ماركت!

حتى نهاية الثمانينيات، ظلت الحياة هادئة، إن لم تكن رتيبة، فيما يتعلق بالعملية التعليمية. تدخل الوزارة نادر، والتغييرات طفيفة. اهتمام أولياء الأمور كان

نيتانياهو وعالم اللا معقول!

تابعت الضجة التى أثيرت حول ما ذكره الفنان المصرى الكبير محمد منير فى مكالمته الهاتفية مع لميس الحديدى فى برنامجها المتميز، كلمة أخيرة، حول ماعرض عليه من

زورونا كل سنة مرة!

لست وحدك. تنتخب من يمثلك بالبرلمان أو جهة العمل أو بنقابتك، فإذا به بعد النجاح يقوم بعملية فرار طويلة ولا يعاود الظهور إلا مع استحقاق انتخابي جديد. تبحث

كيف تدمر حزبًا؟!

لأسباب عديدة، تسكن الانقسامات أحزاب اليسار أكثر من اليمين. الانضباط الحزبي حديدي داخل اليمين، بينما التماسك والالتزام ضعيفان لدى اليسار الذي تشله الخلافات

فلاسفة التوك شو!

ليست هذه هي المرة الأولى ولن تكون الأخيرة، التي يمتشق فيها مذيع سيفًا خشبيًا يوجه به طعنات من الإهانات والسخرية والإساءات لفئة من الشعب، هو نفسه فعلها

تركة على حميدة؟!

كيف سيتذكر الجيل الجديد مبدعينا وفنانينا والمشاهير الذين يختارهم الله إلى جواره؟. وماذا سيبقى منهم؟ للأسف، ليست هناك إمكانية أو قدرة من جانب كتابنا وباحثينا

فى مدح الإعلام العام!

أحد أسباب توقف الحروب وسيادة السلم في فترات زمنية معينة أن البشر لم يكونوا يتقاسمون المنافع والخيرات فقط؛ بل الحقائق المشتركة أيضًا. الآن، لم تعد هناك

كلمني شكرًا!

«بيبى.. أنا لا أوافق على أى شىء تقوله، لكنى أحبك». هكذا كتب بايدن ذات مرة عن علاقته مع نيتانياهو. مر نحو شهر على توليه الرئاسة ولم يرفع سماعة التليفون

احذف واعتذر!

هاتان الكلمتان رسالة وجهتها صحيفة الجارديان إلى كاتب عمود بعد نشره تغريدة سخر فيها من السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل، واعتبرتها الصحيفة كاذبة بل معادية للسامية، لينتهي الأمر بوقف التعامل معه.

ترامب الناجي!

حتى إشعار آخر، انتصر ترامب وأفشل محاولات إخراجه من الساحة وأجبر غالبية أعضاء حزبه الجمهورى على التصويت ضد إدانته. عمليًا لا يزال مؤهلًا للترشح للرئاسة

قرد غربي ولقاح روسي!

على مدى شهور، نجح الإعلام الغربى فى تثبيت صورة ذهنية لدى كثيرين فى العالم بأن لقاحات كورونا الروسية والصينية غير موثوق بها ولا تتوافر فيها الاشتراطات العلمية

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة