بمشيئة الله الكأس الإفريقية مصرية .. الأهلي في انتظار.. الزمالك!!

28-10-2020 | 00:28

 

** بتفوق واضح في المباراتين، وثقة تامة في إمكاناته، وبإدارة واعية ومتفهمة لظروف الكرة الإفريقية وتقلباتها، وروح قتالية واضحة بين اللاعبين وبالتركيز الشديد، نجح أبطال الأهلي في تخطي فريق الوداد البيضاوي المغربي ذهابًا وإيابًا، بمجموع خمسة أهداف لهدف واحد، والطريف أن هدف الوداد الوحيد لم يسجله على أرضه وإنما سجله في استاد القاهرة!


وبات الأهلي في انتظار الفائز من اللقاء المنتظر بين فريقي الزمالك والرجاء البيضاوي والذي سيقام في مطلع شهر نوفمبر المقبل باستاد القاهرة.. وأنا كمواطن مصري طبيعي وسوي يعشق وطنه، أتمنى أن يكون النهائي مصريًا خالصًا بين القطبين الكبيرين، بعد المشوار الرائع الذي قطعه أبناء الفانلة الحمراء والقبيلة البيضاء في هذه البطولة الإفريقية الأهم، وبصرف النظر عمن سيوفقه الله للفوز بـ الكأس الإفريقية ؛ لأنها ستكون في نهاية المطاف مصرية خالصة.

استمتعت ــ كملايين غيري ــ بأداء الأهلي في مباراتي الذهاب والعودة في قبل النهائي ضد الوداد، فقد كان أداء لاعبيه متوازنًا في أغلب فترات المباراتين ونجح في تطبيق فكر مدربه الجديد موسيماني الذي بدأت بصماته تظهر بوضوح على أداء اللاعبين، فضلًا عن سرعة استيعابه إمكانات كل لاعب، وقيامه بتوظيفه التوظيف الصحيح، وليس أدل على ذلك من الدور المحوري والرائع الذي قام به اللاعب المتألق مجدي قفشة في الربط بين خطي الوسط والهجوم، وأيضًا الدور اللافت لنجم مالي أليو ديانج الذي استحق عن جدارة لقب رجل المباراة، وكذلك ما حدث من تطور في أداء مروان محسن وحسين الشحات.

موسيماني لم يكتف بذلك، وإنما طوّر كثيرًا من أداء خط الظهر الذي كان ثغرة في فريق الأهلي ، ولم يفته الاستفادة بخبرة ورجولة أحمد فتحي في مثل هذه المباريات المهمة، فأشركه في مباراة العودة من بدايتها إلى نهايتها كبديل للتونسي الرائع علي معلول الذي أصيب قبل المباراة، وكان فتحي عند حسن الظن، وكانت المباراة أفضل ختام إفريقي له مع الأهلي ؛ حيث سينتقل في بداية نوفمبر المقبل إلى صفوف نادي بيراميدز ، واستحق فتحي الإشادة من عشاق النادي الأهلي على شبكة التواصل الاجتماعي بعد المباراة، بل وتمنوا له التوفيق في مسيرته المقبلة.

وإذا كانت أولى خطوات النجاح في مثل هذه اللقاءات الحساسة والحاسمة، هي احترام المنافس، فإن النادي الأهلي إدارة ولاعبين وجهازًا فنيًا احترموا فريق الوداد تمامًا، ولم يسكرهم الفوز في الذهاب بهدفين نظيفين، وإنما دخلوا مباراة العودة بإصرار وعزيمة أكبر على تأكيد الفوز، وهو ما حدث بالفعل.

يبقى أن نقول إن الأهلي انفرد بعد مباراة العودة ضد الوداد بالرقم القياسي للفريق الأكثر تسجيلًا للأهداف في نسخة واحدة من البطولة الإفريقية ، برصيد 34 هدفًا، ليتفوق بذلك على فريق أنيمبا النيجيري الذي سجل 31 هدفًا في نسخة 2003، عندما توّج بالبطولة على حساب النادي الإسماعيلى. وتلك أيضًا المرة الأولي التي يفوز فيها الأهلي في قبل نهائي البطولة ذهابًا وإيابًا، منذ أن فعلها آخر مرة أمام الزمالك عام 2005.

مليون مبروك للنادي الأهلي إدارة ولاعبين وجهازًا فنيًا وجماهير على هذا التأهل المستحق، ويارب يارب يلحق به نادي الزمالك إلى النهائي لنستمتع بمباراة تاريخية لم تحدث من قبل على الإطلاق في نهائي هذه البطولة، وليفز بها من يستحق، وأتمنى من كل قلبي أن يعلو فيها صوت الروح الرياضية على نعرات التعصب والعنصرية البغيضة التي أصبحنا ــ للأسف ــ نراها على شبكات التواصل الاجتماعي بين جماهير الناديين، وأسفي أكبر لأنها تصدر في أحيان كثيرة عن أناس يفترض أنهم على درجة عالية من الوعي من هذا الطرف أو ذاك!

.........................................

** لا يخلو حديث المدرب الألماني يورجن كلوب المدير الفني لـ فريق ليفربول الإنجليزي، في كثير من الأحيان، من روح الفكاهة والدعابة، حتى وهو في أسوأ حالاته النفسية.. ومن أطرف تعليقاته على الأسئلة التي توجه إليه من الصحفيين الإنجليز خلال مؤتمراته الصحفية، ما قاله بشأن المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك نجم الفريق والذي أصيب في مباراة ديربي الميرسيسايد التي انتهت بالتعادل 2/2، بعد تدخل عنيف من بيكفورد حارس مرمى إيفرتون، وهي الإصابة التي ترتب عليها ضرورة إجرائه جراحة الرباط الصليبي في ركبته، فعندما سأله أحد الصحفيين عما سيفعله في ظل غياب فان دايك الطويل عن الفريق، قال كلوب: سننتظره مثلما تنتظر زوجة زوجها عندما يدخل السجن لتمضية عقوبة ما!!. وأضاف قائلًا: أنا على اتصال دائم به من أجل دعمه ومساندته في هذه المحنة وسنفعل أي شيء يجعل هذه الفترة تمر عليه بسهولة وبدون معاناة كبيرة. وتابع: أعمل في حقل التدريب منذ فترة طويلة وأعلم أن اللاعبين يفضلون أحيانًا أن يكونوا وحدهم في مواجهة مثل هذه اللحظات الصعبة، ولقد مررت أنا شخصيًا سابقًا بتجربة الإصابة وأعلم تمامًا أن المرء لا يكون في حاجة للحديث كثيرًا في مثل هذا الظرف السيئ.

مقالات اخري للكاتب

أيوه "فرحان" بالفوز على توجو ذهابًا وعودة!!

أيوه "فرحان" بالفوز على توجو ذهابًا وعودة!!

"الصيت والغنى" في دوري الأبطال الأفريقي!

"الصيت والغنى" في دوري الأبطال الأفريقي!

نهائي القرن "مصراوي" .. و"البطل" من سيحالفه التوفيق!

** حدث ماتمنيته في قبل نهائي دوري الأبطال الأفريقي، وفاز الزمالك ليصعد لمقابلة الأهلي في "نهائي القرن"، وهو يستحق هذه التسمية؛ لأنه أول نهائي بين قطبي الكرة المصرية في تاريخ البطولات الأفريقية..

"ستينية" مارادونا.. "السلطان" شاب في العشرين .. وبيكفورد مهدد بالقتل!!

"ستينية" مارادونا.. "السلطان" شاب في العشرين .. وبيكفورد مهدد بالقتل!!

كرة ذهبية جديدة لـ"فريق أحلام" فرانس فوتبول!!

** يشهد تاريخ كرة القدم العالمية على تألق عدد كبير من النجوم فى مختلف مراكز اللعب، وفي مختلف العصور، الأمر الذي دفع مجلة فرانس فوتبول الفرنسية إلى ابتكار جائزة كرة ذهبية جديدة باسم "فريق الأحلام"، لتمنحها للــ11 لاعبًا الذين سيقع عليهم الاختيار..

"أيوه الشيخ البعيد سره باتع فعلًا"..!!

** رغم إنني لست من مؤيدي اللجوء إلى المدربين الأجانب، إلا في أضيق الحدود، ومع مديرين فنيين لهم سمعة دولية واسعة ومعروفين بالاسم على المستوى العالمي، إلا إنني في الوقت نفسه أتوقع أن تكون تجربة الجنوب إفريقي موسيماني الجديدة مع النادي الأهلي مثمرة وناجحة لأكثر من سبب منها:

حذار يا أهلي ويا زمالك.. بجد بجد بجد.. إفريقيا غير!!

** لم يعد يتبقى الكثير من الوقت على مباراتى الذهاب والعودة فى دورى الأبطال الإفريقى، بين الأهلى والوداد المغربى من جهة، والزمالك والرجاء من جهة أخرى، فموعد

ورطة بيل .. تكريم كورتوا .. وحلم الملياردير!!

** مازال وضع النجم الدولى الويلزى جاريث بيل يثير الاستياء والضيق فى ريال مدريد، بعد أن أسقطه الفرنسى زين الدين زيدان المدير الفنى من حساباته تمامًا، ونظرًا

تراجع تكتيكي.. أم استسلام للأمر الواقع؟!

** بعد مرور أكثر من أسبوع على إصراره على الرحيل وعدم تكملة مشواره مع ناديه برشلونة الذى تربى بين جدرانه صغيرًا فى "لاماسيا" مركز التدريب الخاص بالبارسا،

قنبلة ميسي!!

** لا حديث في الصحافة الرياضية العالمية، في هذه الآونة الأخيرة، إلا عن "القنبلة" التى فجرها النجم الأرجنتينى ليونيل ميسي لاعب برشلونة، بإعلان رغبته في الرحيل عن البارسا هذا الموسم دون الانتظار إلى نهاية عقده في 2021.

انسوا قصة أبناء النادي .. هم مجرد "سلعة" تذهب لمن يدفع أكثر!!

حرصت طوال الأسبوع المنقضي على متابعة كل ما قيل عن حكاية رمضان صبحي "ابن النادي الأهلي" وتراجعه عن التوقيع، وتفضيله البحث عن المزيد من المال في ناد آخر بمقدوره أن يدفع له أكثر مما عرضته عليه إدارة القلعة الحمراء، مع حرصه في الوقت نفسه على ألا يكون هذا النادي هو الزمالك.

فرحة "الثعلب" لم تكتمل.. وعصر "الدون" لم ينته!

فرحة "الثعلب" لم تكتمل.. وعصر "الدون" لم ينته!

مادة إعلانية

[x]