وزير خارجية اليونان إلي لافروف: تركيا أصبحت وكالة سفر للجهاديين

26-10-2020 | 17:21

وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس

 

أثينا- عبد الستار بركات

قال وزير الخارجية اليونان ي نيكوس ديندياس، إن تركيا أصبحت تلعب دورا مزعزعا للاستقرار في المنطقة وبشكل خاص في منطقة شرق البحر المتوسط ​، مشيرا إلي أنها أصبحت وكالة لتسفير الجهاديين وإرسال المرتزقة إلي أماكن الصراعات، في إشارة إلى الحرب في سوريا والتطورات في ناغورني كاراباخ.


وقال دندياس،  خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرجي لافروف الذي يقوم بأول زيارة له إلى اليونان منذ حوالي 3 سنوات، إنه ناقش مع لافروف التطورات الإقليمية، مؤكدا أن القاسم المشترك في جميع المشاكل التي تشهدها المنطقة هي " تركيا "، و قال "لقد عبرت للسيد لافروف عن قلق اليونان بشأن دور أنقرة المزعزع للاستقرار بشكل خاص.. تركيا لديها تطلعات توسعية عثمانية جديدة".

وقال وزير الخارجية اليونان ي إن إمداد تركيا بالمعدات العسكرية لا يؤدي سوى إلى زعزعة استقرار المنطقة، مضيفا أن من الواضح أن تركيا تستثمر في تصعيد التوترات رغم دعوات من الأصدقاء والشركاء بفعل العكس. كما تطرق دندياس إلى العلاقات التاريخية بين اليونان و روسيا ، وأكد رغبة الحكومة في لعب دور قناة الاتصال بين الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي من جهة و روسيا من جهة أخرى.

من جانبه، أشار لافروف إلى أن مواقف روسيا و تركيا من قضايا مختلفة ليست دائما متطابقة رغم العلاقات الجيدة بين الجانبين، مؤكدا أن موسكو مصممة على مواصلة التعاون مع أنقرة لتسوية الأزمات. كما شدد على أن روسيا مهتمة بحل الخلافات بين تركيا و اليونان في منطقة البحر الأبيض المتوسط عن طريق الحوار.

وصرح ​​وزير الخارجية الروسي، بأن تسوية الخلاف بين اليونان و تركيا حول تقسيم المياه الإقليمية والجرف القاري في شرق البحر الأبيض المتوسط يتم ​​حصرا من خلال الحوار السياسى، وعلى أساس القانون الدولي، وقال لافروف في تصريحات نقلتها وسائل الاعلام "تدعو روسيا إلى حل أي قضايا خلافية حصرا من خلال الحوار السياسي، ومن خلال صياغة ووضع إجراءات بناء الثقة، والبحث عن حلول مقبولة للطرفين على أساس المعايير القانونية الدولية".

وشدد لافروف على أن موقف روسيا ، التى وقعت على اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، يستند إلى القواعد القانونية الدولية الواردة في هذه الوثيقة، وأن المادة 3 من الاتفاقية تنص على أن لكل دولة الحق في تحديد عرض بحرها الإقليمي إلى حد لا يتجاوز 12 ميلا بحريا.

بالاشارة إلي أن هذا التصريح يعتبر تضامنا قويا مع اليونان تجاه تركيا ، حيث ترغب أثينا في توسيع مياهها الإقليمية في بحر إيجة إلي 12 ميلا بدلا من 6 أميال، وهذا الشيء يزعج أنقرة، لدرجة أنها وصفت ذلك بإعلان حرب.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]