إبراهيم عبد المجيد لـ"بوابة الأهرام": تجاهلت المسيئين لي في "الأيام الحلوة فقط"

25-10-2020 | 16:33

الروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد

 

مصطفى طاهر

صدر حديثًا عن بيت الياسمين للنشر بالقاهرة، كتاب " الأيام الحلوة فقط " للروائي إبراهيم عبد المجيد ، وذلك ضمن سلسلة "مع الأدباء"، والكتاب يحمل رقم 35 في مسيرة صاحب "لا أحد ينام في الإسكندرية" مع الكتابة.

قال إبراهيم عبد المجيد لـ"بوابة الأهرام"، عن كتابه الجديد: "حين نشرت تغريدةً على تويتر أنِّي بصدد الكتابة عن الأيام الحلوة فقط ، قال لي الكثيرون من الشباب" والأيام الوحشة أيضًا يا أستاذنا، فمن المهم أن نعرف ما هو خبيء عن المثقفين"، رددت عليهم بأني لا أحب أن أتذكر المسيئين إليَّ، أو الذين حاولوا الوقوف في طريقي بقطع عيشي في كل مكان أكتب أو أعمل فيه، في السنوات الأولى من حياتي ولأكثر من عشرين عامًا.

محطة جديدة في مسيرته الحافلة يقطعها إبراهيم عبد المجيد في " الأيام الحلوة فقط "، بعد كتابه "ما وراء الكتابة.. تجربتي مع الإبداع" الذي دوّن فيه الكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد رحلته مع الكتابة، وفن كتابة الرواية والقصة القصيرة، وأى الطرق اختارها للتجديد فيما يكتب في " الأيام الحلوة فقط " يعود هنا ليكتب عن أيام حلوة مفعمة بالضحك مع كثير من كتَّاب جيله، ومن الأجيال السابقة عليه واللاحقة، من مبدعين ونقاد ومفكرين وسياسيين ومناضلين، وشخصيات عظيمة قابلها في حياته من غير الحقل الثقافي، هذا الضحك الذي يعيشه الكتّاب ولا يتوقفون عنده كثيرًا بسبب ما يحيطهم من مشاكل في الحياة الثقافية والسياسية.

إبراهيم عبد المجيد يستعيد هنا الضحك الجميل المفارق لكل توقع بأماكنه الغريبة وزمانه، وإن كان أيضًا قد توقف ولو قليلًا عند شيء من الأيام "الوِحشة"، لكن كل ما أخذته منه هذه الأيام "الوِحشة" لا يزيد على 2000 كلمة من أكثر من 55000 كلمة في الكتاب، فهناك بالطبع قضايا مرّ بها، تتسم بالعمومية والشخصية أحيانًا، لذلك توقف عندها، إن مساحة الضحك هنا متسعة بحجم الكون، وكثير منه خارج عن المألوف إن لم يكن كله، وذلك بين أسماء عظيمة من الكتاب والأدباء والمفكرين والسياسيين الذين مرّ عليهم في حياته الأدبية.



شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]