أمتار ترامب الأخيرة!

25-10-2020 | 11:16

 

حسب غالبية الاستطلاعات، لو جرت انتخابات الرئاسة الأمريكية اليوم، سيفوز بايدن ، وربما باكتساح. لكن لأن الانتخابات بعد 9 أيام، يعتقد معسكر ترامب أن بإمكانه عكس اتجاه الريح، تماما كما حدث قبل 4 سنوات أمام هيلاري كلينتون .


اعتبر الجمهوريون أن المناظرة الأخيرة ، نقطة انطلاق. بدا ترامب شخصا آخر. انهارت الشتائم وتوقفت المقاطعات. أثبت أنه يمكن أن يكون منضبطا، إذا أفاد ذلك حملته. من قبل، أراد إقناع أنصاره، أن بإمكانه فعل أي شيء لتحقيق ما يريدون.. عنيف وفظ ولا يتورع عن فضح خصومه وتشويه سمعتهم. وصلت الرسالة بوضوح وفجاجة.

لكنها لم تثمر كثيرًا. شعبيته تتراجع وخصمه يتفوق حتى بولايات يجب اقتناصها إذا أراد الفوز. أقنعه مستشاروه بالتخلي عن تكتيك المناظرة الأولى التى قاطع فيها بايدن عشرات المرات، لكنه مع ذلك ظل يحرك جسده غاضبا أو غير مصدق لما يقوله منافسه، وهى حيلة مقصودة. كل شيء، يفعله المرشحان مخطط له. الصدفة ممنوعة.

لم يقل جديدًا، لكنه ركز على مناهضته للمؤسسة الحاكمة التي يعد بايدن أحد أمرائها. إنه سياسى غير تقليدي، يريد تغيير واشنطن وتخليصها من فساد خصمه وأمثاله. بالطبع لم يتخل عن الفخر بنفسه قائلا: لم يفعل أي رئيس للسود، منذ أيام إبراهام لينكولن (1809 – 1865)، كما فعلت أنا. لام الجميع، إلا نفسه. أكد أن كورونا على وشك الهزيمة (بينما مازال الفيروس يسجل أرقاما قياسية). حصل معسكره على أمل جديد، بعد هفوة بايدن ، عندما تعهد بالتخلص من صناعة الفحم، مما أثار حفيظة ناخبي الولايات الصناعية .

لأنه لم يشعل النار فى نفسه، تعتقد حملته أنه انتصر بالمناظرة، ويمكنه البناء عليها.

فهل يصلح العطار ما أفسده ترامب مع ملاحظة أن 47 مليونًا صوتوا بالفعل غالبيتهم ل بايدن ، أي أن هذه الأصوات أصبحت فعليًا فى البنك؟.

كل شيء وارد. ترامب الذى خسر المناظرات الثلاث مع هيلارى، وكانت الاستطلاعات ترشحه للخسارة بجدارة، خالف التوقعات وفاز.. هل يعيد التاريخ نفسه؟ أم أن ترامب في أمتاره الأخيرة يواجه مصيره المحتوم؟

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

مقالات اخري للكاتب

مارادونا.. أملنا المكسور!

مارادونا.. أملنا المكسور!

ترامب .. الأسوأ لم يأت بعد!

انشغلنا بالسؤال: ماذا سيفعل بايدن مع وبالشرق الأوسط؟. نسينا أن ترامب سيظل بالبيت الأبيض حتى 20 يناير حيث يمكنه، وقد بدأ بالفعل، اتخاذ قرارات تؤثر على مستقبل

لو دامت!

يوم تنحى تونى بلير عن منصبه عام 2007، سافر بالقطار لدائرته الانتخابية. بعد وصوله، توجه بشكل غريزى إلى سيارة فارهة كانت منتظرة، فإذا بالمرافقين يطلبون منه ركوب أخرى أكثر تواضعا. يصعب على المغادرين لمناصبهم، أيا كانت، التكيف مع واقعهم الجديد. يمضون وقتا لاستيعاب ما جرى، وبعضهم لا يستوعب أبدا.

ولا يلتفت منكم أحد

ولا يلتفت منكم أحد

انسحاب أمريكى أم استقالة؟!

مع الضجة المندلعة حول الانسحاب الأمريكى من الشرق الأوسط، يشعر المرء كما لو أن أمريكا ستستقيل من دورها ونفوذها ومصالحها بالمنطقة وتصبح مثل سويسرا.. دولة لها سفارة، يكتفى مسئولوها بزيارات من حين لآخر دعما للتبادل التجارى والاقتصادى وربما الثقافي.. للأسف، هذه أحلام يقظة لن تتحقق فى المدى المنظور.

فرحة اللقاح المؤجلة!

الشيطان يكمن فى التفاصيل، وفى اللقاحات أيضا. حالة تفاؤل تلف العالم بعد إعلان شركة موديرنا الأمريكية أن لقاحها المرتقب بلغت فاعليته حوالى 95%، بعد أن كانت

أبو صلاح المصري!

أبو صلاح المصري!

[x]