استفسارات لطارق عامر!

25-10-2020 | 01:56

 

أرسل لي الصديق العزيز أ.د. عمر عفيفي عجلان، أستاذ طب العيون بجامعة الزقازيق استفسارًا يقول فيه: في الوقت الذي تشجع فيه الدولة التعامل بالفيزا ، نجد أن بعض المحال تطلب إذا دفعت بالفيزا أن يزيد ثمن ما تشتريه 2.5% عما إذا دفعت «كاش»، وقد حدث معنا ذلك، محل قال 2.5% ومحل آخر 2%.


وسألنا من حولنا فقالوا إن ذلك يحدث معهم خاصة فى محال الذهب ، لكن المحلين اللذين تعاملنا معهما وطلبا ذلك كانا محلين لبيع الكمبيوتر في مولين مختلفين..

ما هي الحقيقة في هذا الموضوع الغريب، وهل هذه النسبة إن كانت صحيحة على البائع أم على المشتري؟... ولأنني لا أعرف طبعًا الإجابة أخذت أبحث في الصحف وعلى الإنترنت، فلم أصل إلى إجابة، ولكن لما كانت تعليمات استخدام البطاقات الائتمانية والتشجيع على ذلك الاستخدام قد صدرت عن البنك المركزى.. فإنه يكون هو الجهة الرسمية الموثوق بها التي تجيب عن السؤال.

ولكن ... من الذي أسأله في البنك المركزي... إن الاسم الذي نعرفه جميعًا هو طارق عامر محافظ البنك المركزي ، ومن حسن حظي أنني شرفت بالتعرف عليه شخصيًا، ولم أخف في كتاباتي السابقة إعجابي بإنجازاته الكبيرة والجريئة في الاقتصاد المصري، بدعم ومساندة الرئيس السيسى.

وتأكدت كل هذه الانطباعات عندما اختارت إحدى المجلات العالمية في مجال المال والبنوك، جلوبال فاينانس، طارق عامر ضمن أفضل عشرين محافظًا للبنوك المركزية في العالم في عام 2020 للعام الثاني على التوالي، وقالت المجلة إن طارق عامر نجح في تجنيب الاقتصاد المصري العديد من الأزمات التي ترتبت على جائحة كورونا .

ولكن، هل أشغل رجلًا بهذه المكانة وبمسئولياته الكبيرة بذلك السؤال؟ فقررت أن أطرح هنا اقتراحًا مسبوقًا بالتهنئة الواجبة لطارق عامر، وهو أن يخصص البنك المركزي رقمًا تليفونيًا معلنًا لاستفسارات المواطنين بشأن معاملاتهم المالية والاقتصادية اليومية مثل ذلك السؤال الذي تلقيته من الأستاذ د.عمر عفيفي؟.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

مقالات اخري للكاتب

جيلنا!

لدى إحساس عميق أن الجيل الذى أنتمى إليه (وأنا من موليد 1947)، فى مصر وفى العالم كله، شهد من التحولات والتطورات، ربما مالم يشهده أى جيل آخر فى تاريخ البشرية..

مادة إعلانية

[x]