محمود محيى الدين: "برنامج مصر الاقتصادي طموح والتصديرهو الحل"

25-10-2020 | 00:36

الدكتور محمود محيى الدين

 

راندا رضا

قال الدكتور محمود محيى الدين المدير التنفيذى ب صندوق النقد الدولى ، إن الصندوق منذ إنشائه، يتولى مجلس إدارته مهام عمله، وما يرتبط بأداء العاملين به، وكل البرامج التى يقوم الصندوق بها مع الدول المختلفة.

وأضاف أن مجلس الإدارة يمثل 189 دولة، مقسمين على 24 مقعدا، وهناك بعض الدول مقعد منفرد لها مثل الولايات المتحدة و فرنسا و بريطانيا وألمانيا، وهناك الدول الآسيوية والعربية والإفريقية تشترك مع بعضها فى مقعد واحد، وكان لى شرف اختيارى من قبل المجموعة العربية ممثلا عن هذا المقعد.

وأضاف خلال برنامج "المصرى أفندى"، على القاهرة والناس، مع محمد على خير، إن مصر هى من رشحت اسمه لهذا المنصب، وقامت الحكومة المصرية بمجهود كبير، وأيضا البنك المركزى قام بجهد كبير، فمحافظ البنك المصرى، هو محافظ مصر لدى الصندوق، وباقى الدول العربية وافقت على الترشيح.

وتابع محيى الدين «بداية من الشهر القادم أتسلم منصبى، وخلال الـ 10 سنوات الماضية، عملت بالبنك الدولى، ولدى بعض الخبرة فى العمل داخل هذه المؤسسات، خاصة الفترة الماضية، التى لم تكن عادية على الإطلاق بسبب الأزمة المالية أو انتشار فيروس كورونا».

وأردف محيى الدين «أى منظمة عالمية، هى مؤسسات مصر، كعضو مؤسس بها، وجودة عمل هذه المؤسسات يعتمد بالأساس على قدرتننا على وضع السياسيات، فهناك برامج قامت بها هذه الدول والعنصر المشترك بينها هذه المؤسسات، أخفقت فى أشياء، ونجحت فى أخرى»

وقال محيى الدين «ما قمت يه في مؤسسة البنك الدولى، بعد الاجتماعات السنوية للاتفاق على الأولويات، باتت هناك أشياء مبشرة، مثل قطاع الصحة أولوية أولى، ويجب أن يوجه الانفاق له، والأمر الثانى، أن هذه الجائحة بأبعادها الصحية، سيكون لها تأثير على النمو الاقتصادى، والأمر الثالث، أن العالم أكثر مرونة وعملية فيما يرتبط بالاستثمارات الخاصة، والشيء الرابع، يرتبط بالدين العام، فالدول تتمتع بنوع من الانفراجة النسبية، لأن أسعار الفائدة العالمية لن تزيد على الأجل القصير».

وتابع «مصر لديها برنامج طموح، وعليها أن تدفع بالاستثمار والتصدير، لأنها الموارد الأهم، لجلب الموارد المالية المطلوبة، وتراجع الاستثمار الأجنبى، سيتسبب بزيادة الاقتراض، وهذا ما لا نريده، فلدينا هدف قومى وهو 100 مليار دولار، وهو رقم "غير مستحيل" تنفيذه، إلا بجهود كبيرة».

وعن تأثير الموجة الثانية من «كورونا»، قال محيى الدين، «نحن فى وضع أفضل من غيرنا فى المنطقة العربية والإفريقية، وأرجو أن نكون استفدنا من الموجة الأولى، وأول شيء أن القطاع الطبى والصحى أصبح أكثر استعدادا، أما عن الإغلاق فهو أمر متروك للظروف».

مادة إعلانية

[x]