صفعة جديدة للإخوان.. إقبال المصريين يجهض مؤامرة "الإرهابية" ضد انتخابات "النواب"

26-10-2020 | 00:04

توافد الناخبين على الانتخابات

 

أحمد عبدالعظيم عامر

واصلت جماعة الإخوان الإرهابية حملة التزييف والكذب التى دأبت عليها عبر أذرعها الإعلامية فى قطر وتركيا، مستخدمة كل الوسائل القذرة من أجل تحقيق أهدافها الشريرة فى بث روح الإحباط بين المواطنين، وتشكيكهم في كل ما تقوم به الدولة المصرية . وكالعادة صدرت أوامر للأذرع الإعلامية المأجورة بشن حملات مكثفة لتشويه صورة الانتخابات البرلمانية التى تجرى فى مرحلتها الأولى بمصر، ولم تتردد تلك القنوات وفى مقدمتها الجزيرة ومكملين والشرق فى ترويج الأكاذيب والشائعات حول العملية الانتخابية حتى وصل الأمر باستدعاء فيديوهات قديمة لمبادرة خيرية قام بها حزب مستقبل وطن تم فيها توزيع أغذية فى ليلة القدر على أنها رشاوى انتخابية، إلا أن هذه المخططات الشيطانية سرعان ما تهاوت أمام طوفان الناخبين الذين تدفقوا على لجان الانتخابات للإدلاء بأصواتهم فى رد عملي على هذه الجماعة الإرهابية، وتأكيد على وعى المواطن المصري الذى لم يعد يصدق الخطاب الإعلامي المزيف لقنوات الفتنة.

 سامح عيد، المفكر والباحث في شئون تيارات الإسلام السياسي، يؤكد أن دعوة جماعة الإخوان إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية نابعة من كون قنوات الإخوان الإعلامية تقوم ببث 20 ساعة هواء يومي تحتاج إلى ملء كل تلك الفترة للحفاظ على التمويلات التي تقوم قطر وتركيا بضخها في تلك القنوات.

وأضاف: "الظروف الآن تغيرت تماما، فالدول العربية وفي مقدمتها دول الخليج في معظمها السعودية والإمارات، تدرك حقيقة أن الإخوان يشكلون خطرا على المنطقة، وأنهم يدعمون مصر في حربها على الجماعة الإرهابية".

واختتم عيد تصريحاته بالقول: "تلك المحاولات من المؤكد أنها سوف تبوء بالفشل"، مشيرا إلى أن الدولة المصرية  متيقظة لمثل تلك المحاولات، مشيرا إلى أنه حقد وكراهية وعداء تجاه كل ما هو مصري، تكنه قيادات تلك الجماعة الإرهابية للدولة المصرية، دفعها عن غير دراسة وغير وعي إلى تشويه كل منجز تحققه الدولة المصرية على أرض الواقع، حتى لو كان ذلك التقدم على مسار الإصلاح السياسي وليس الاقتصادي فقط".

وعن المحاولات المستمية التي تقوم بها جماعة الإخوان لإسقاط الدولة المصرية ، قال حسام الخولي، نائب رئيس حزب مستقبل وطن، وعضو مجلس الشيوخ، إن ما يحرك جماعة الإخوان الإرهابية ضد الدولة المصرية ودعواتها للمقاطعة ما هو إلا "لقمة العيش".

وأوضح الخولي في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، أن  قيادات الجماعة وأبواق الإخوان الإعلامية تعيش على الأراضي التركية والقطرية، تلك الدولتين التي تكن كل عداء تجاه الدولة المصرية ، مشيرا إلى أنهم أصبحوا يكسبون لقمة عيشهم من الخيانة والعمالة لحساب تلك الدول المتآمرة على مصر.

ولفت الخولي، إلى أن خيانتهم وحرصهم على لقمة عيشهم دفعتهم إلى تنفيذ تعليمات ساداتهم بغير فهم، موضحا أن عدد المرشحين فقط على المقاعد الفردية لا تقل بأي حالة من الأحوال عن 20 مرشحا منتمين إلى أكبر العائلات والقبائل والمشايخ ومختلف الفئات المصرية، الأمر الذي من شأنه أن يرفع نسبة المنافسة، وبالتالي نسبة الإقبال على المشاركة والتصويت في الانتخابات البرلمانية .

وأشار نائب رئيس حزب مستقبل وطن، إلى أنه كان من المفترض أن يدركوا تلك الحقيقة، وعليهم أن يعملوا على أساسها، مشددا على أنهم كخونة وعملاء لا يستطيعون أن يخالفوا التعليمات الصادرة لهم من أسيادهم في المخابرات التركية والقطرية.

وأكد الخولي، أن هناك سببا آخر وراء فشل دعاوات المقاطعة، يتمثل في أن تلك الجماعة تسير من فشل إلى فشل، ومن إخفاق إلى آخر، الأمر الذي يثبت للجميع أن تلك الجماعة لم يعد لها أي وجود أو أرضية في الشارع المصري.

وأضاف: "كما أن النجاحات التي تحققها الدولة المصرية في مختلف المجالات تدفع المواطنين إلى المشاركة بحثا عن الأفضل"، مشيرا إلى أنه لا أحد ينكر أن الإصلاح الاقتصادي الذي قامت به مصر تسبب في بعض المعاناة للمواطنين.

وتابع: "رغم إقرار الجميع بتلك المعاناة إلا أن الجميع مؤمن بأن ما حدث علاج كان يجب تناوله للخروج بالبلاد من عنق الزجاجة"، مؤكدا أن المصريين يفضلون تلك المعاناة على عام حكم الإخوان الذي أرادوا حكم مصر بالقوة والإجبار.

وشدد الخولي، على أن عام الحكم الإخواني أيضا كان سببا في إقبال المواطنين على المشاركة في تلك الانتخابات، موضحا أن المواطنين يدركون أن الإخوان يسعون لإسقاط الدولة، وأنهم لن يعطوا تلك الجماعة الفرصة لتحقيق ما تريده.

واختتم الخولي تصريحاته بالقول: "الإخوان بطبيعتهم عملاء وإنهم يحاولون إبراز أنفسهم كي يستمر تدفق الأموال على جيوبهم وكي يكونوا في طليعة اختيارات كل دولة أو جهة تريد الإضرار بمصالح مصر من خلال شراء هؤلاء العملاء".

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]