ريتشيل ليزلي: مهرجان "الجونة" يبرز صورة مصر السينمائية.. وفوز "جلوك" بنوبل للآداب مستحق

24-10-2020 | 13:16

ريتشيل ليزلي

 

منة الله الأبيض

تحدثت ريتشيل ليزلي ، الملحق الثقافي الأمريكي بالقاهرة عن مشاركة السفارة في فعاليات السينما ئي.aspx'> مهرجان الجونة السينما ئي ، الذي انطلقت فعالياته أمس الجمعة، وقالت إن الولايات المتحدة تسعد بالمشاركة في السينما ئي.aspx'> مهرجان الجونة السينما ئي منذ بدايته حيث تعمل على التواصل بين المهرجانات السينما ئية العالمية، والعمل على المساهمة في تطوير صناعة السينما ؛ لذا تحرص السفارة على أن تكون ضمن شركاء في السينما ئي.aspx'> مهرجان الجونة السينما ئي منذ انطلاقه في عام 2017 عبر عرض الأفلام المميزة والبرنامج المهني، الذي يهدف لتواصل الخبراء والعاملين في صناعة السينما نفسهم، وتبادل خبراتهم على أساس التاريخ الثقافي الكبير والثري في عالم السينما ، سواء من حيث قيمة الأفلام أو قِدَم الصناعة السينما ئية.


وأكدت "ليزلي" خلال لقائها عبر "زووم" أون لاين بالمحررين الثقافين في الصحف المختلفة على شراكات الأعوام السابقة، إذ قامت السفارة عبر هذا التعاون بتدريب أكثر من 40 من صُنّاع الأفلام المصرين الشباب على يد مجموعة من الخبراء، وهذا العدد ينمو بشكل مستمر كل عام؛ لكن هذ العام بسبب جائحة فيروس كورونا التي يشهدها العالم ترتكز جميع مشاركات الولايات المتحدة في الفعاليات بشكل رقمي.

تقوم أولى الفعاليات وهى حلقة نقاشية افتراضية تضم مجموعة من الأسماء الكبيرة من خبراء صناعة السينما ، والتي سوف تتناول كيفية التعامل بعيدًا عن النمط الإنتاجي الذي فرضته الشركات العملاقة في هوليود، وكذلك حول التواجد النسائي في الوسط السينما ئي بشكل عام، ووسط عملية الصناعة السينما ئية تحديدًا.

الفعالية الثانية التي تقدمها السفارة هى ورشة عمل افتراضية تستمر لمدة سبعة أيام، والتي يقدمها أحد كبار صُناع الأفلام الأمريكيين أمان عباسي، بالاشتراك مع المخرجة المصرية آيتن أمين، والتي تتعاون مع برنامج الدبلوماسية السينما ئية منذ عدة سنوات؛ وتضم الورشة عشرة مشاركين مصريين، سوف يتعلمون الكثير عن الكتابة والقصة السينما ئية.

أما الجزء الثالث من المشاركات فسوف يتمثل في اختيار إثنين من صُنّاع الأفلام المصريين عبر منصة الجونة السينما ئية، حيث يسافران إلى الولايات المتحدة، ويقضيان وقتًا وسط نظراؤهم الأمريكيين، ليقضوا وقتًا كافيًا من التدريب والمُعايشة سوف يقوم بالقطع بتغيير وتحسين قدراتهم السينما ئية.

وأشارت "ليزلي" إلى أن السفارة هذا العام تعمل بالشراكة مع مؤسسة فيلم إندبندنت، وهذا التعاون المشترك يأتي للعام الثاني. هذه المؤسسة التي تتخذ من لوس أنجلوس مقرًا لها، تعمل على تقوية صناعات السينما المستقلة، كما أن لديهم شبكة ضخمة من الشراكات مع العديد من صُنّاع الأفلام المستقلين حول العالم، سواء المؤلفين أو المنتجين أو المخرجين؛ ولقد كنت محظوظة العام الماضي بحضور الدورة الماضية من المهرجان، حيث حضرت ورش العمل منذ بدايتها وحتى ختامها، وشاهدت بنفسي ما يحدث من أساليب للتعليم والتعاون ونقل الخبرات، وكذلك إقامة شبكة من العلاقات تجعل هناك اهتماما كبيرا ناحية مصر وصناعة الفيلم بها.

بالنسبة لاختيار المشاركين فإن منصة الجونة السينما ئية تُعلن عن استقبال المتقدمين والمشاركات قبيل انطلاق المهرجان بفترة مناسبة، والتي يشارك عبرها منظمي البرنامج بالتعاون مع فيلم إندبندنت لاختيار عشرة مشاركين للدورة الجديدة، عبر تقيم ما يقدمون من أفكار واقتراحات.

وذكرت أن أبرز ما لفت هو أن السوق المصري يتسع للكثير من الأفلام الأمريكية، وأن التوسع في إنشاء شبكة علاقات بين صناع هذه الأعمال بين البلدين سوف يفتح مجالًا للأفلام المصرية للدخول إلى السوق الأمريكية، وإنشاء العديد من المنصات التي لا ينقصها المحتوى الجاذب للجمهور، ومن العظيم أن تعرف أنه عبر تلك الطرق يجتمع الجميع ويستطيعون تبادل الخبرات والأفكار والتجارب، والأكثر أهمية أن هذا يُتيح لهم تقديم أعمالهم وفتح آفاق أخرى للعمل والتعاون.

وأوضحت الملحق الثقافي الأمريكي أن هناك الكثير من أوجه التشابه بين مهرجان القاهرة السينما ئي ومهرجان الجونة، أبرزها أنه يتم الاستعانة بخبراء صناعة السينما في كلاهما، وكذلك هناك الكثير من الفن انين المشاركين في كليهما، وأيضًا العمل على رفع المستوى الاقتصادي لصناعة السينما ؛ كل منهما يحمل طابعه الخاص ومشاركاته المتميزة، وهو ما لامسته بنفسها العام الماضي مع الزملاء.

أمّا عن البرنامج الثقافي، قالت "نحن نعمل في العديد من الاتجاهات، منها الفن ون البصرية في عدة مشاريع مختلفة، وكذلك نتطلع إلى العديد من المشاركات المسرحية المختلفة بين فرق أمريكية وأخرى مصرية، وأيضًا لدينا برنامج خاص للدبلوماسية الرياضية بالتعاون مع الهيئات الأمريكية، وطبعًا لدينا البرنامج الموسيقي القائم على استضافة وتبادل الفن انين بين البلدين. هذا يجعلنا متحمسين للغاية لما تم إتمامه بالفعل وما نتطلع إليه للقيام به؛ مثلما نعمل على التعاون بشكل أوسع مع مهرجان القاهرة للمسرح المعاصر والتجريبي".

وردًا على سؤال "بوابة الأهرام" حول أصداء فوز الشاعرة الأمريكية " لويز جلوك " على جائزة نوبل للآداب هذا العام في الدوائر والأوساط الأمريكية، قالت "هي تتمتع بصوت مخالف وشديد الوضوح والتفرد، وهذا شأن الكثير من الأدباء الأمريكيين، سواء كانوا شعراء أو روائيين أو كُتّاب للقصة؛ وهي وأمثالها من يفتحون دومًا مساحات للنقاش والحوار حول الكثير من القضايا التي تهم المجتمعات والشأن الإنساني بشكل عام. والولايات المتحدة عبر تاريخها شهدت الكثير من الأسماء الكبرى القادمة من عالم الأدب و الفن والتي ساهمت في الكثير من التغيير وتناولت الكثير من القضايا وحظيت بتقدير ودعم عالمي. من الجيد أن لدينا المساحات والظروف التي تسمح لفنان ما بإحداث فارق أو تغيير كبير. أرى الوضع نفسه في مصر التي يتميز مجالها الثقافي بالحراك الدائم والتغيير ومحاولات إحداث فارق".

واعتبرت أن هناك جزءا آخر مهم يتعلق بعملية دعم المهرجانات، والذي يتعلق بتوضيح صورة مصر السينما ئية، وكيف أنها تتمتع بالعديد من مقومات هذه الصناعة، ويُمكنها تقديم الكثير، سواء على مستوى الدولة على على مستوى القائمين على الصناعة، وعلى الصناعات الثقافية في المنطقة بشكل عام، وأيضًا ظهور الأصوات النسائية بقوة في هذا المجال بعد عقود من الاكتفاء بالمشاركات البسيطة؛ والآن صار هناك مهرجان في مصر يركز بالتحديد على عمل وصوت المرأة في مجال السينما ، وهو مهرجان أسوان لأفلام المرأة.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]