حكايـة آخــر عشر ساعات!

23-10-2020 | 11:24

 

فى تاريخنا وحاضرنا.. أيام وأسماء وأحداث وإيجابيات وإنجازات وأبطال وبطولات لا تُنسى ويجب ألا تُنسى.. ومسئولية الإعلام أن يبعدها عن النسيان ويبقيها فى دائرة الضوء.. يقينًا لنا.. بأن الأبناء من نفس جينات الآباء.. قادرون على صناعة الإعجازات.. ويستحيل أن يفرطوا فى حق الوطن.. مهما تكن التضحيات.


وقفت الأسبوع الماضى عند اللحظات التى سبقت ساعة الصفر أو الثانية ظهر 6 أكتوبر 1973.. وذلك المشهد المرئى المخطط من القيادة المصرية فى إطار خطتها العبقرية فى الخداع.. لتبدو الجبهة فى هذا اليوم.. مثل بقية الأيام التى سبقته.. هادئة ساكنة مطمئنة وتطمئن من فى الشرق.. بمن عرفوا بجماعات «الكسل»!. جنود تلعب كورة وجنود تشجع وجنود تنتعل أحذية كاوتش وجنود تغسل هدومها وجنود رايحة وجنود جاية.. وكل هذه الممارسات مقصودة منا.. لأجل أن يرصدوها هم!. صورة ذهنية مرسلة للعدو.. استمرارها يجعل أى عدو يعتقد يقينًا.. بأن هؤلاء يستحيل أن يحاربوا فى يوم من الأيام!. هذه الصورة هى ما كانت عليه الجبهة.. وتحديدًا ما هو ظاهر للعدو من الجبهة.. طوال ساعات يوم 6 أكتوبر حتى الثانية إلا دقيقة!.

الـ60 ثانية عمر هذه الدقيقة.. بدأ فيها العد التنازلى لأهم لحظات فى تاريخنا والتى سبقت أكبر وأعظم وأجمل حدث فى تاريخ الأمة العربية لا مصر وحدها!. الـ60 ثانية هذه فى نهايتها.. بداية النهاية لأسطورة الجيش الذى لا يقهر!. الـ60 ثانية جاءت فى نهايتها الثانية ظهرًا.. لتكتب وتسطر تاريخًا جديدًا عظيمًا أذهل العالم وأثبت للعالم أن مصر فعلاً لا تعرف المستحيلا .. ولا ترضى عن الخلود بديلا.. وكل هذا ليس صعبًا عليها أو بعيدًا.. مادام خير أجناد الأرض هم جيشها العظيم.

الثانية ظهرًا وما بعدها من وقت.. على جبهة قتال طولها 170 كيلومترًا.. شهدت مشاعر يستحيل وصفها!.
أى كلمات فى أى لغة تعجز عن وصف ورصد ونقل تلك الحالة الرائعة من الشجاعة والحماس والفداء والتصميم والإرادة واليقين التى عليها خير أجناد الأرض.. وعليه!.

>> كل ما أقدر عليه هو السرد للواقع وليس الوصف للمشاعر!. أرصد هنا القوات المصرية التى خاضت الحرب!. القوات البرية: 31 لواء مشاة!. 8 ميكانيكى ولواء برمائى و3 لواءات مظلات و10 لواءات مدرعة ولواء صواريخ أرض/أرض (سكود). إجمالى أسلحة هذه اللواءات 1700 دبابة و200 عربة مدرعة و2500 مدفع هاون و700 قاذف صاروخى مضاد للدبابات و1900 مدفع مضاد للدبابات.
القوات الجوية: 610 طائرات منها 305 قتال و95 تدريب و70 نقل و140 هليكوبتر.
القوات البحريـة: 12 غواصة و34 قطعة بحرية هى 5 مدمرات و3 فرقاطات و12 قناصًا و14 كاسحة ألغام.. إضافة إلى 51 قاربًا هى 17 صواريخ و30 طوربيد و14 إنزال.

وصلنا ساعة الصفر فى الثانية ظهرًا وفيها عبرت 220 طائرة فوق القناة إلى عمق سيناء.. لضرب ثلاث قواعد جوية للعدو فى سيناء وعشرة مواقع صواريخ دفاع جوى (هوك) وثلاثة مراكز قيادة وعدد من محطات الرادار ومرابض المدفعية بعيدة المدي!. العدو فوجئ تمامًا بالضربة الجوية التى لم يتوقعها ولم تكتشفها راداراته.. لأن نسور مصر الجوية.. دخلوا سيناء «على وش الأرض تقريبًا» وتلك البراعة عنوان ما حصلوا عليه من تدريب!.

ملاحظة: نفس البراعة ونفس الجرأة.. نسور مصر الجوية الحاليون.. عملوها يوم عملية الثأر من الجماعات المتطرفة التى قتلت 21 مصريًا فى ليبيا!. وقتها صدرت الأوامر من القيادة السياسية لقائد القوات الجوية.. لينفذ النسور المصريون واحدة من أعظم العمليات الجوية!. دخلوا إلى ليبيا ودمروا موقع المتطرفين وعادوا من ليبيا.. دون أن ترصد رادارات سفن الغرب الحربية قبالة السواحل الليبية.. العملية المصرية.. التى كانت المقاتلات المصرية فيها فى ارتفاع أعمدة الإنارة دخولاً وخروجًا.. حتى إن العالم لم يعرف بأمر هذه الإغارة إلا من البيان المصري!.

أعود إلى ضربة 73 الجوية التى أصابت أهدافها بنسبة فوق الـ90%.. مما جعل القيادة تعدل عن توجيه الضربة الثانية التى كان مقررًا لها الرابعة بعد الظهر.. لأن الأهداف تدمرت بالفعل!. هذه الضربة الجوية تعد الأولى من نوعها فى تاريخ العرب.. وتعتبر الأقل خسارة بالمقارنة لمثيلاتها فى مختلف الحروب الإقليمية والعالمية.. حيث كانت الخسائر 2% من الطائرات.. بينما المتوقع فى التخطيط أن تكون 25%!. نجحنا بامتياز بفضل الله والتدريب الهائل طوال ست سنوات والتخطيط الرائع!. الطائرات دخلت سيناء من فوق القناة وخرجت من الأجناب.. فوق خليج السويس والبحر الأبيض.. لإفساح المجال أمام المدفعية لتقول كلمتها!.

التمهيد النيرانى للمدفعية.. بدأ بعد دقيقتين فقط من دخول الطائرات إلى سيناء.. أى وقت ضرب الطائرات لأهدافها!. ليه؟.
لأجل أن تكون أهداف العدو بالكامل فى سيناء.. يتم قصفها فى آن واحد.. صواريخ الطائرات للأهداف البعيدة.. ودانات المدافع للأهداف القريبة حتى 10 كيلومترات فى سيناء.. وبالمناسبة هذا الأمر تخطيط غير مسبوق فى حرب!.

تمهيد المدفعية إشارة البدء له.. كانت عبور الطائرات فوق القناة!. لحظتها تم رفع شباك التمويه عن الـ2000 مدفع.. وبالمناسبة أيضًا.. جميعها تم تصويبها على أهدافها وتم تعميرها بالذخائر.. لتفجر بركان الغضب على طول الجبهة بمعدل نيران وصل 10500 دانة فى الدقيقة الأولى بواقع 175 دانة فى الثانية ولمدة 53 دقيقة استهلكت 3 آلاف طن ذخيرة.. لتتحول ساحة القتال فى الشرق إلى جحيم.. أوقف وأفشل أى عمل مضاد للعدو!.

الـ53 دقيقة تمهيد مدفعية.. محسوبة بالثانية لإجبار العدو على «خفض رأسه».. أى نزول نقاط ملاحظته إلى الخنادق لتجنب تفريغ الهواء الناجم عن انفجار دانات المدفعية!. إجبار العدو على الاختباء.. هدفه تأمين عبور لواءات النسق الأول.. التى مهمتها تأمين الضفة الشرقية للقناة.. حتى تتمكن وحدات المهندسين من تأدية مهامها فى أمان.. سواء فى تجريف 81 فتحة فى الساتر الترابى أو إنشاء المعابر والكبارى والمعديات!. ويمكن القول إن هذا التمهيد النيرانى للمدفعية المصرية.. هو أكبر حشد نيرانى شهدته منطقة الشرق الأوسط فى تاريخها بأكبر استهلاك للذخائر!. على فكرة الثلاثة آلاف طن ذخائر دخلت الجبهة فى ألف لوري!.

الساعة الأولى من الحرب.. من الثانية إلى الثالثة.. كان هناك 100 إجراء متكرر على طول الجبهة.. كل إجراء منها يشارك فيه مئات أو آلاف المقاتلين بمعداتهم.. ورغم هذا.. سارت الأمور كما تم التخطيط لها بفضل الله!. ضربة الطيران أول هذه الإجراءات وتمهيد المدفعية ثانيها والتكامل بينهما تم كما أردنا.. وتوالت الإجراءات..

مع أول دانة مدفعية.. تحركت الموجة الأولى من القوارب المطاطية المعالجة ضد الحريق وقوامها 1600 قارب حملت 8000 مقاتل ووصلت الشاطئ الشرقى للقناة فى 7 دقائق!. المقاتلون هؤلاء هم المفارز المكلفة بمهام مختلفة!. مفارز للاستطلاع ومفارز نقاط ملاحظة المدفعية ومفارز صاعقة لنصب الكمائن للعدو فى عمق سيناء ورابعة لحصار نقاط خط بارليف القوية من الخلف.. وخامسة لتأمين الساتر الترابى ومنع دبابات العدو من الصعود إلى المصاطب المخصصة لها على الساتر وسادسة من أطقم اقتناص الدبابات لصد أى هجوم مضاد.. نحن نتكلم عن 12 موجة قوارب اقتحمت القناة وكل واحدة قوامها 8 آلاف مقاتل.. بما يضمن السيطرة على الضفة الشرقية للقناة من أول لحظة.. وتحقيق المبادأة بعد أن حققنا المفاجأة!.

>> العدو حتى الثانية ظهرًا.. قناعته تامة أنه جعل خط المواجهة على القناة.. بالغ التحصين ويشكل عائقًا ماديًا ونفسيًا للمصريين فيما لو فكروا فى الاقتراب من القناة.. إلا أن!. حرب الاستنزاف وما قبلها وما بعدها.. كشفت للقيادة المصرية نقاط القوة والضعف فى نظام العدو الدفاعى.. المتمثل فى خط بارليف.. الذى يمثل الدفاع الثابت.. بينما احتياطيات العدو القريبة دفاع متحرك.. والقناة والساتر الترابى.. دفاع تعطيلي!.

منظومة العدو هذه تمت دراسة تفاصيل تفاصيلها.. وتوصلت القيادة إلى تصور متكامل لحرمان العدو من كل نظامه الدفاعى من خلال خطة واحدة.. رأت تقسيم نقاط بارليف القوية.. الأهم والمهم!. النقاط التى ستؤثر على قواتنا وهى تقتحم القناة.. لابد من مهاجمتها وإسقاطها من البداية!. والنقاط ذات التأثير المحدود تجاه عمل قواتنا.. يتم حصارها والتأثير المستمر عليها بالنيران ومهاجمتها فور أن تسمح الظروف!.
المبهر هنا أن 50% من كل نقاط بارليف تم الاستيلاء عليها تمامًا يومى 6 و7 أكتوبر والباقى سقط واستولينا عليه يومى 8 و9 عدا نقطة واحدة سقطت يوم 13 أكتوبر.

للتاريخ.. البعبع الدفاعى الذى شيدوه فى سيناء.. انفرط عقده بعد 125 دقيقة فقط من بداية الحرب!. أعظم خط دفاعى عرفته الحروب بالعالم.. سقطت أول نقطتين منه فى الثالثة و25 دقيقة!. بالمناسبة النقطة القوية مساحتها 4 آلاف متر مربع (فدان تقريبًا) وهى بكل مقاييس الحروب قلعة محصنة ضد أى قصف مدفعى أو صاروخى.. وهى مجهزة للصمود شهورا لا أياما فيما لو حوصرت.. لكنها وقعت وسقطت واستسلمت للمقاتلين المصريين بعد ساعة و25 دقيقة!.
>> المعابر والكبارى وفتحات الساتر الترابى.. بدأ العمل فيها بعد 50 دقيقة من بداية الحرب.. والخمسون دقيقة هى الفترة الزمنية التى استغرقتها المفارز المكلفة بتأمين الشاطئ الشرقى للقناة.. بواسطة 14 ألف مقاتل من المشاة بأسلحتهم الخفيفة.. بعضهم دخل فى أعماق سيناء مسافة كيلو.. لاحتلال الهيئات المناسبة كمواقع دفاعية فى مواجهة هجمات العدو.. بمعاونة المدفعية والدبابات وعربات الصواريخ التى احتلت الـ100 مصطبة المعدة مسبقًا على الساتر الترابى الذى أقمناه فى الغرب!.

بمجرد تأمين الشرق بدأ المهندسون العسكريون ملحمة أخرى فى الغرب.. للربط بين شاطئ القناة بعشرة كبارى دبابات ومدرعات ومثلها للمشاة ومعابر ومعديات!. المهندسون جرفوا أول فتحة فى الساتر الترابى فى الخامسة والنصف مساء بعد أن أزالوا 1500 متر مكعب رمالا منها بواسطة 4 طلمبات نفاثة لكل فتحة!. للعلم.. مزقنا الساتر بـ81 فتحة.. تم تجريف 3 ملايين متر مكعب رمالا منها!. أول معدية تمت فى السادسة والنصف وأول كوبرى فى الثامنة والنصف!.

إنشاء هذا الكوبرى.. تزامن مع هجوم مضاد للعدو بلواء مدرع تجاه وحدة مشاة صغيرة وتسليحها خفيف.. وشاء الله أن ينتهى المهندسون من تشييد الكوبرى وتعبر عليه مدرعاتنا وتتصدى لدبابات العدو وتوقع بها خسائر جسيمة وتجبرها على الفرار والانسحاب!.
الكبارى يتوالى تشييدها.. فى الوقت الذى تم فيه ثلاثة إبرارات بحرية على التوالى.. بخلاف العديد من عمليات الإبرار الجوى لقوات من الصاعقة فى عمق سيناء!. عمليات الإبرار هدفها التصدى وتعطيل الهجوم المضاد للعدو.. إلى أن تثبت قواتنا أقدامها فى الشرق!.

>> الموجة الأولى من القوارب المطاطية التى حملت 8000 مقاتل.. أول مقاتل وصل قمة الساتر الترابى ورفع علم مصر عليه.. كان بعد 37 دقيقة من بداية الحرب.. وبعدها توالت الأعلام المرفوعة على الساتر.. الذى تسلقته الموجات الأولى على مدى أربع ساعات.. إلى أن توالى فتح الثغرات فى الساتر!.
عندما وصلت الساعة الثالثة ظهرًا.. كانت قواتنا فى الشرق 800 ضابط و13 ألفًا و500 صف وجندي!. وفى الرابعة والنصف كان حجم القوات قد وصل إلى 1500 ضابط و22 ألف صف وجندى.. وفى الخامسة والنصف 2000 ضابط و30 ألف صف وجندي!. وفى العاشرة مساء كان سلاح المهندسين قد انتهى من 60 ثغرة من أصل 81 فى الساتر الترابى وأنشأ 8 كبارى ثقيلة و4 كبارى خفيفة و31 معدية.

فى منتصف الليل وقبل أن ينتهى يوم 6 أكتوبر الذى نشبت الحرب فيه فى الثانية ظهرًا.. كان لجيش مصر 80 ألف مقاتل فى سيناء.. نجحوا فى الاستيلاء على ثلث خط بارليف.. ونجحوا فى تدمير جميع الدفاعات الإسرائيلية شرق القناة ونجحوا فى إنشاء رءوس كبارى بعمق 5 كيلومترات فى الشرق...
تلك كانت حصيلة 10 ساعات قتال من الثانية ظهرًا وحتى منتصف ليل يوم 6 أكتوبر !. غادر يوم 6 أكتوبر بعد أن حقق مراده وأصبح شاهدًا على أول عشر ساعات قتال شهدت اقتحام جيش مصر للقناة والساتر واحتلاله نصف بارليف.. وحملت بشاير الهزيمة للجيش الذى يقولون عنه إنه لا يقهر!. انتهى أول يوم قتال والحرب مستمرة والمفاجآت قادمة!

أكتوبـــــر.. كمــــــــان وكمــــان!.

<< سبحان الله.. الحدث الرياضى الذى نحن بصدده.. كان مقررًا إقامته يوم 14 مارس الماضى وفى آخر لحظة ظهرت الكورونا وأوقفت الأنشطة إلى أجل غير مسمى.. انتهى مع قدوم أكتوبر.. الشهر المتخصص فى الانتصارات.. وآخرها يوم السبت الماضى 17 أكتوبر.. الذى دخل فيه بطلنا موسوعة الأرقام القياسية.. كأكبر لاعب كرة قدم محترف فى العالم عن عمر 74 سنة و125 يومًا!.

أجمل ما فى الحدث الرائع.. أن بطلنا الذى حطم الرقم القياسى.. واحد من مقاتلى حرب أكتوبر.. ضابط مهندس احتياط بسلاح المهندسين من عام 1969 حتى 1974 وشارك فى حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر وبعدها فى تطهير قناة السويس من القنابل والألغام!. أما البطل الذى تحطم رقمه وخرج من موسوعة الأرقام القياسية.. هو الإسرائيلى إيزاك حاييم الذى يلعب حارس مرمى وكان حتى يوم 17 أكتوبر أكبر لاعب كرة قدم محترف عن عمر 73 سنة و95 يومًا.. وحطم بطلنا رقمه بفارق سنة و30 يومًا وأخرجه من موسوعة الأرقام القياسية!.

مباراة تحطيم الرقم ودخول موسوعة الأرقام.. أقيمت يوم السبت بملعب المركز الأوليمبى بين نادى 6 أكتوبر الذى يلعب له بطلنا ونادى العياط.. فى حضور الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة وأعضاء اللجنة الخماسية لاتحاد الكرة.. وفيها سجل بطلنا صاحب الـ74 سنة هدفًا والأهم حطم رقمًا ودخل الموسوعة!.

شكر وتهنئة للسيد الوزير!. الشكر إلى اهتمامه البالغ بهذا الحدث الذى بدأ فكرة وحلمًا وهدفًا.. تولى رعايتها وذلل عقباتها الوزير بالتعاون مع اتحاد الكرة ونادى 6 أكتوبر.. وما كان أملاً فى يناير بات واقعًا فى أكتوبر!.

على فكرة.. جيل أكتوبر لا يعرف إلا الانتصارات!. مبروك للمقاتل المهندس عز الدين بهادر الرقم القياسى الذى حطمه ودخوله موسوعة الأرقام القياسية.. وهاردلك للحارس الإسرائيلى تحطيم رقمه وخروجه من الموسوعة!. حظه كده.. مباراة تحطيم الرقم أقيمت فى أكتوبر!.

* نقلًا عن صحيفة الأهرام

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مقالات اخري للكاتب

خارج دائرة الضوء.. سيناء التي أكرمنا الله بها وائتمننا عليها.. ليست للبيع أو الإيجار!

سيناء التى أكرم الله مصر بها.. أكرمها الله باصطفائه لها عن سائر بقاع الأرض.. بإطلاله سبحانه عليها.. بصوته العظيم ونوره العظيم.. سيناء.. هى الأرض الوحيدة فى العالم.. التى شرفت بقدوم أغلب الأنبياء لها.. من سيدنا إبراهيم إلى سيدنا موسى.. ونهاية بسيدنا عيسى.. عليهم جميعًا السلام..

حسـن مصطفى .. نجاح عابر للقارات!

هو الرجل الوحيد فى مصر والوطن العربى وقارة إفريقيا بأكملها.. الذى يرأس اتحادًا دوليًا.. ليس بأى اتحاد.. لأنه الأكثر شعبية بعد الاتحاد الدولى لكرة القدم..

إوعوا تخافوا على مصر.. «طول ما» جيش مصر العظيم موجود!

>> يوم 8 أكتوبر.. هو اليوم الذى بكت فيه جولدا مائير رئيس وزراء إسرائيل.. وهى تتحدث تليفونيًا مع هنرى كيسنجر وزير خارجية أمريكا وتقول له أنقذوا إسرائيل!.

مادة إعلانية

[x]