زوج في دعوى إنكار نسب.. زوجتي أنجبت طفلين بعد سفري بـ10 أشهر ونصف

23-10-2020 | 12:59

خلافات زوجية - أرشيفية

 

مصطفى عيد زكي

لم تحترم غياب زوجها وتحافظ على شرفه وكرامته، استغلت غياب زوجها خارج البلاد بحثا عن لقمة العيش لترتكب ذنبا كبيرا، لم تتحمل شهور البعاد لتبحث عن طريق بديل، لكنه مليئًا بالغدر والندالة، وبدلاً من أن تحترم غربته وكفاحه من أجل الإنفاق عليها طعنته بخنجر الخيانة.


"شيماء" الزوجة التي باعت زوجها بحثا عن متعة زائفة مع شخص آخر، وباعت نفسها للشيطان يوسوس لها ويوجهها من أجل إشباع رغباتها حتى لو بالحرام، وتناست أنها بنت الجامعة التي درست واختلطت وتدرك معنى تضحية زوجها وغربته بحثا لها ولأولادها عن حياة كريمة، لتسقط في بئر الخيانة بحجة "الحنفية عايزة تتصلح"، وتكون النهاية أن يرفع زوجها دعوى يطعن فيه على نسب أولادها أمام محكمة الأسرة.

قال "خالد. أ": "زوجتي لم تكن غريبة عني، فهي ترتبط بصلة قرابة معي عن طريق والدتها، وعقب تخرجي في كلية التجارة سافرت للعمل في إحدى الشركات، وبعد سنتين من الغربة تمكنت من الوقوف على أول الطريق، وأردت أن أكمل نصف ديني، فبحثت عن عروسة".

وأضاف:"وقع الاختيار على شيماء، كانت طالبة بالصف الثالث في كلية الآداب، وبعد الخطوبة، تم الاتفاق على عقد القران بعد سنتين لأسافر إلى الخارج مجددا، وبعد العودة عقب انتهاء المدة المتفق عليها تم الزفاف".

وتابع: "انتهت إجازتي في مصر لأقرر السفر من جديد، وحاولت أن أصطحب زوجتي معي، لكن لم أستطع، واتفقت معها على أن أعود إلى مصر كل سنة، أقضى معها شهرا، وعلى مدى سنتين لم يرزقنا الله بأطفال".

وأوضح "خالد" أن حياته الزوجية سارت بهذه الطريقة لمدة 7 سنوات، أن يقضى شهرًا واحدًا مع زوجته كل عام، مضيفًا أنه بعد 3 سنوات أنجبت "شيماء" طفل ثم بعدها بسنتين طفل آخر، غير أنه تلقى اتصالاً هاتفيا من زوج شقيقته كان بمثابة الصدمة الكبرى.

وأشار إلى أن زوج شقيقته أخبره أن زوجته تخونه مع "سباك"، وأنه كان دائمًا ما يدخل الشقة في غيابه منذ سنوات، بحجة أن "الحنفية عايزة تتصلح"، لكن أحد الجيران لاحظ الأمر وكثرة تردده عليها، ليلمح بالأمر إلى زوج شقيقته الذي راقب الموقف.

وأكد أنه تم ضبطهما في موضع مخل وسط فضيحة مدوية، ليقرر العودة ورفع دعوى نفي نسب بعد أن اكتشف بالمقارنة في تواريخ سفره إلى الخارج وميلاد الطفلين أن الفارق وصل إلى عشرة أشهر ونصف.

مادة إعلانية

[x]