بحلول مبتكرة وإنترنت الأشياء.. خبراء يعرضون إمكانية تحقيق الأمن المائي في أسبوع القاهرة للمياه

22-10-2020 | 01:25

وزير الري الدكتور محمد عبدالعاطي

 

أحمد سمير

اختتمت فعاليات رابع أيام أسبوع القاهرة للمياه ، في نسخته الثالثة، أمس الأربعاء، حيث تضمنت الفعاليات انعقاد مجموعة من الجلسات العامة والفنية.

وبدأت الفعاليات بتنظيم وزارة الري جلسة عامة بعنوان "الحلول الابتكارية لتحقيق الأمن المائي "، استهدفت مناقشة الحلول الابتكارية لتحسين كفاءة استخدام المياه، والحصول على أعلى إنتاجية لها، من خلال تطبيق تكنولوجيا مراقبة المياه، وتنفيذ العمليات التحليلية؛ لمنع الهدر والاستفادة من كل قطرة مياه.

وشارك في الجلسة، العديد من المتحدثين، الذين عرضوا بعض التجارب عن تحقيق الأمن المائي في دول مختلفة، مثل البرازيل والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، كذلك تطرق الحديث إلى إمكانية الاستفادة من المياه الجوفية، وطرق المحافظة عليها، كمورد أساسي للأمن المائي، والتعامل معها في ظل أزمة المياه.

واستعرضت الجلسة، حزمة من التقنيات المتطورة، منخفضة التكلفة وذكية؛ لإعادة استخدام المياه وتحليتها، بالإضافة إلى مناقشة منظومة البنية التحتية الذكية للمياه وتقنياتها، وسبل إدارتها بشكل فعال وهادف، والبحث عن حلول طبيعية، وغير تقليدية لتحسين جودة المياه، فضلا عن مناقشة التقنيات المتقدمة وأنظمة الإنذار المبكر؛ لبناء القدرة على مواجهة ندرة المياه.

وناقشت الجلسة، سبل تطوير البحث العلمي والابتكار والتعليم، نحو تحقيق الأمن المائي ، وضمان استدامته، عن طريق الإشارة إلى مكون الأمن المائي ، ومتطلبات تحقيقه الكمية والنوعية، والنظر بشأن المخاطر المقبولة في هذا الشأن، وكذلك مناقشة منظومة إدارة المياه المقاومة للمناخ، وبحث قضايا البنية التحتية والتكنولوجيا والإدارة، وتنوع نظم الاتصال والمعلومات والتعلم، فضلا عن دراسة سبل وآليات تحسين الري، وتقليل الفاقد من المياه عن طريق التبخر، إلى جانب تحسين كفاءة استخدام المياه، ومعالجة كفاءة استخدام المياه، بالإضافة إلى استعراض منظومة الري بالتنقيط السطحي وتحت السطحي، والبحث عن طرق متطورة ووسائل حديثة لزيادة إمدادات المياه.

وأكد الحضور أن الابتكارات تلعب دورا متزايداً في معالجة العديد من القضايا والتحديات، في مختلف مجالات الشأن المائي، وهذا يتطلب المضي قدما في تحسين وتطوير التقنيات الناشئة والتكنولوجيات الواعدة، ومنها أجهزة البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي، والتي من شأنها أن تجعل إدارة وتشغيل أنظمة المياه أسهل وأكثر كفاءة، وأكثر قدرة على وضع تنبؤات دقيقة وخطط فعالة، كما يتسنى استخدامها لتحسين نظام المياه من خلال تمكين المسئولين من تقليل تسرب الأنابيب واستهلاك الطاقة وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون والكوارث البيئية.

واستعرض الدكتور مارك سميث، مدير المعهد الدولي لإدارة المياه، رؤية عامة عن الأمن المائي وأهمية تطبيق الابتكار في هذا المجال، والتحديات المنهجية التي تواجه الأمن المائي ، وناقش أهدافًا متعددة مثل الأمن المائي ، والأمن الغذائي، والقدرة على الصمود أمام تغير المناخ، واستدامة سلع وخدمات النظام البيئي، والنمو الشامل، وتطبيقات إنترنت الأشياء كواحدة من أكثر تقنيات الابتكار شيوعًا.

وقدم الدكتور رجب رجب، عرضاً حول تحسين الأمن المائي ، من خلال حلول مبتكرة لإدارة المياه الزراعية، وتقليل الفاقد من مياه التبخر، حيث يتم تمثيل التكنولوجيا في الجمع بين الأشعة المرئية / الأشعة تحت الحمراء مع الموجات الراديوية - الحساسة لتقلبات درجة الحرارة والرطوبة، ولتقدير التوزيع المكاني لرطوبة التربة، وتناول آخر الإنجازات في مجالات التجفيف الجزئي للجذور، وحصاد الضباب، والسدود الجوفية لتخزين المياه الجوفية، واستخدام المياه المالحة لإنتاج الطماطم.

وعرض الدكتور دانيال هاوز، دراسة حالة محددة من كاليفورنيا لتقدير التبخر باستخدام أدوات الاستشعار عن بعد، وآخر التحديثات لإنتاج المزيد من الطعام بكمية أقل من المياه، من خلال تغيير الطريقة التي تجرى بها البحوث الزراعية.

وناقش الدكتور بيتر مولنار، الباحث المجري، نظم إدارة الجفاف وندرة المياه، حيث عرض قضايا المياه في المجر، ومؤشر الجفاف المجري، وقاعدة البيانات الهيدرولوجية المجرية، والبرمجيات والنماذج المجرية.

مادة إعلانية

[x]