وكيل الحميات يجيب لـ "بوابة الأهرام "على أخطر 40 سؤالا عن كورونا ويكشف أعراضه الجديدة والموجة الثانية

22-10-2020 | 11:38

الدكتور محيي الدين سليمان

 

داليا عطية

الدكتور محيي الدين سليمان :​" كورونا " قد يأتي على هيئة نزلات معوية يصاحبها سُعال و "نهجان" في التنفس

-طفلان فقط أصيبا بـ" كورونا " خلال الـ10 شهور الماضية

-90 % من المصريين في مخاطر بسبب "حقنتين للبرد"

-فتح باب الزيارات لدور الرعاية و الأيتام يهدد حياة النُزلاء

-التوجه إلى المستشفى بعد فترة من الإصابة يؤدي إلى وفاة المريض

-لا توجد موجة ثانية لـ" كورونا " في مصر .. وغير ذلك تكهنات

- مصل الأنفلونزا الموسمية لا علاقة له بـ" كورونا "

-لا أعتقد بتعافي "ترامب" من كورونا في 24 ساعة

-الدعاء هو سلاح الفريق الطبي للانتصار في معركة " كورونا "

فى حوار يكتسب أهميته من توقيته وخطورة موضوعه وكذلك أيضا كون صاحب الحوار فى صدارة كتيبة الأطباء الذين يواجهون فيروس كورونا  هكذا جاء اللقاء مع الدكتور محي الدين سليمان وكيل مستشفى العباسية للحميات حاملا لإجابات أكثر من 40 سؤالا طرحتها بوابة الأهرام تمثل فى مجملها هواجس ومخاوف ملايين المواطنين الذين يروعهم كل يوم هجوم فيروس كورونا المميت ولما كانت مستشفى حميات العباسية واحدة من أهم المؤسسات الطبية التى تستقبل مصابى هذا الفيروس اللعين فإن الحديث مع الرجل الثاني فيها يكتسب أهمية كبيرة ويقدم إجابات واضحة ويكشف عن حقائق غائبة عن كثيرين ممن يواجهون فيروس كورونا  ومن بين ما كشف عنه الحوار مع الدكتور سليمان أن هناك أعراضا جديدة للفيروس غير تلك التى اعتدنا سماعها كما أن الحديث فى مصر عن وجود موجة ثانية غير حقيقى يضاف إلى ذلك أن إجاباته حملت أيضا نصائح عدة وإشارات كثيرة حول تجنب الإصابة بفيروس كورونا والطرق الصحيحة للعلاج كما كشف عن البروتوكول العلاجى المتبع فى مستشفى الحميات ونتائجه كل ذلك وغيره من قضايا  جاءت فى الحوار التالى :


من خلال متابعتكم لحالات الإصابة المتوافدة على المستشفى منذ بداية الجائحة .. هل ستشهد مصر موجه ثانية ؟


الموجة الثانية موجودة في أوروبا فقط ولم تأت مصر حتى الآن وأتوقع ألا تشهدها بلادنا "إن شاء الله" .


بناء على ماذا تقول ذلك ؟


تأتي التوقعات بقدوم موجه ثانية عندما تتضاعف حالات الإصابة وتصبح في تزايد مستمر وبالنسبة للواقع الحالي فإن الإصابات تشهد تراجعًا ملحوظًا "الحمد لله" وبناء على ذلك أعتبر أي حديث عن قدوم موجه ثانية للفيروس مجرد تكهنات .


متى يتوجه المريض إلى المستشفى ؟


عندما يعاني من التهاب رئوي أو "نهجان" أو ارتفاع  مستمر في درجة حرارة الجسم دون انخفاض .


وماذا يحدث له ؟


أولا نكشف عليه ثم يخضع لأشعة صدر عادية مع قياس نسبة الأكسجين في الدم فإذا وجدناها منخفضة "أقل من 90%" يخضع المريض لأشعة مقطعية لقدرتها على توضيح الالتهاب الرئوي لأن الالتهاب الرئوي الذي يسببه فيروس كورونا المستجد مختلف في شكله عن الالتهاب الرئوي العادي ومن هنا تأتي أهمية الأشعة المقطعية فإذا تبين أن الالتهاب الرئوي خاص بالفيروس يخضع المريض للمسحة زيادة تأكيد وإذا ظهرت النتيجة إيجابية يتم احتجازه للعلاج أما في حال أظهرت الأشعة المقطعية عدم وجود التهاب رئوي فلا داع حينها لإجراء المسحة .


الخوف من دخول المستشفى يراود الكثير .. ماذا تقول لهؤلاء ؟


لا داعٍ للخوف .. ما سبق ذكره هو ما يحدث للمريض داخل المستشفى ونحن نطالب الحالات بالتوجه إلينا في بداية الإصابة حفاظًا عليهم وتحسبًا لأي مضاعفات قد تحدث " ممكن يحتاج عناية مركزة ".


إذن تشخيص الحالة بناء على أشعة الصدر العادية فقط غير كاف ؟


لا لا ..غير كافٍ للتأكد من إصابته بالفيروس والحاسم هنا هو المسحة.


وما تفسيركم لنتائج المسحة عندما تأتي إيجابية لكن الحالة لا تعاني من أي أعراض خاصة بالفيروس ؟


يحدث ذلك بالفعل والتفسير أن الشخص ليس مصابًا بالفيروس لكنه حاملًا له وبالتالي يكون مصدرًا لنقل العدوى بين كل من يخالطهم .


للمتخوفين من التوجه للمستشفى .. صف لنا طبيعة العزل ؟


يتم عزل كل مريض في مكان مغلق لنضمن عدم الاختلاط بينه وبين المرضى الآخرين ومن ثَم عدم انتقال العدوى ويبدأ في تناول بروتوكول العلاج المخصص لـ" كورونا " ويحدث ذلك تحت إشراف الفريق الطبي ويستغرق العلاج 14 يومًا ولكن هناك حالات تتعافي وتغادر المستشفي قبل ذلك وفي المقابل تشهد حالات أخرى مضاعفات بحدوث مشاكل تنفسية ويستدعي ذلك دخولها غرفة العناية المركزة ووضعها علي جهاز تنفس صناعي وهذه فائدة توجه المريض إلى المستشفى "بنكون مستعدين وجاهزين للتعامل مع أي مضاعفات تحصل للحالة".


وهل غرف العناية المركزة كافية لاستقبال المرضى ؟
نعم.


وما هو بروتوكول العلاج ؟


عبارة عن فيتامينات وخافض للحرارة وأوكسجين إذا تطلب الأمر إضافة إلى عقار الهيدروكسي كلوروكين ومضادات حيوية في صورة حُقن أو أقراص حسب حالة المريض .


يتخوف البعض من العقاقير الجديدة خاصة عندما تكون في مرحلة التجارب .. ما طبيعة الهيدروكسي كلوروكين ؟


لا داعٍ للقلق .. العقار عبارة عن أقراص يتناولها المريض بمعدل مرتين يوميًا لمدة تتراوح من أسبوع إلى 10 أيام ثم يتوقف عن تناوله وقد أثبت فعالية في علاج المرضي "جايب نتيجة كويسة".


ظهرت عقاقيرة كثيرة .. هل تضمن بروتوكول العلاج عقاقير إلى جانب الهيدروكسي كلوروكين أو حتى بديله عنه ؟


لا .. إلى الآن نستخدم الهيدروكسي كلوروكين فقط .


أحد المتعافين قال لـ"بوابة الأهرام" كنت أتناول حقنا ضمن بروتوكول العلاج .. ما دواعي استخدامها ؟


فعلا .. نعطي لمريض كورونا حُقنا لمنع جلطات الرئتين لأنها إذا حدثت "لا قدر الله" تؤدي إلى الوفاة.


تناول بروتوكول العلاج المقرر مرتبط بمرحلة معينة من المرض ؟


لا .. بمجرد التأكد من وجود التهاب رئوي نبدأ بروتوكول العلاج مع المريض حتى لو لم تظهر نتيجة المسحة بعد .

حدثني عن نسب الشفاء بين المرضى المترددين على المستشفى ؟

"الحمد لله " كل الحالات الوافدة إلينا يتم شفاؤها والغالبية يتعافون قبل 14 يومًا أما الحالات التي تحتاج إلى تنفس صناعي فتلك التي تستغرق وقتًا في العلاج والتعافي وذلك بسبب تأخر وصولها إلى المستشفى .

وكم يتكلف علاج المريض ؟


ثمن تذكرة المستشفى فقط .. وإن تعثر عليه توفيره وهو "5 جنيهات" يحصل على إذن تذكرة بالمجان .. أما الأشعة بكافة أنواعها والمسحة والعلاج والعزل لمدة 14 يومًا كل ذلك توفره الدولة بالمجان .

وبالنسبة للمسحة .. كم تتكلف ومتى تظهر نتيجتها ؟


تدخل المسحة ضمن مجانية علاج "مرضي كورونا " وتظهر نتيجتها خلال 24 ساعة من إجرائها أما المسافرون الذين يريدون الحصول على مسحة كإجراء مشروط لسفرهم خارج مصر فيدفعون ثمنها .


هل تواجهون ضغطًا على البنية التحتية للمستشفى ؟


إلى الآن لم نواجه ونتمنى من الله ألا يحدث ذلك وأنا شخصيًا أتوقع زيادة في الإصابات خلال الفترة المقبلة ولكن بنسب بسيطة "إن شاء الله".


عودة عمل جميع التخصصات بعد أن كانت المستشفيات قاصرة على علاج " كورونا " .. هل يشكل ذلك خطرًا على المرضى الآخرين ؟


نحن حريصون على عدم الاختلاط بين مريض " كورونا " والمرضى الآخرين وذلك منذ دخولهم العيادات الخارجية فيوجد مسار خاص لمريض " كورونا " منذ دخوله المستشفى للكشف وحتى احتجازه في العزل حال التأكد من إصابته وتوجد أيضًا عيادة خاصة بحالات " كورونا " فليطمئن الجميع .


ما حجم اختلاف معدل التردد على المستشفى منذ بداية الأزمة إلى الآن ؟


في البداية كانت تستقبل المستشفي من 1000 إلى 1500 أما الآن فوصل العدد من 300 إلى 400 حالة "الحمد لله".

 

وبالنسبة للأعمار .. ما أكثر فئة ترددت على المستشفى ؟

جاءت الإصابات في كل الأعمار لكن نسبة الوفيات كانت أكثر بين كبار السن والرجال كانوا أكثر إصابة بالفيروس من السيدات .

 

باعتباركم استشاري الأطفال والحميات .. ما وضع الأطفال بالنسبة للإصابة ؟


الأطفال يصابون بالفعل ولكن بنسبة منخفضة جدا فمنذ ظهور الفيروس إلى الآن شاهدت حالة أو حالتين فقط في المستشفي ولكن هذا لا يمنع من الالتزام بالإجراءات الاحترازية وحمايتهم من الأماكن المزدحمة والتنبيه على ضرورة غسيل اليدين باستمرار بالماء والصابون .

 

ومن خلال تعاملكم مع المرضى .. هل اتخذ الفيروس أشكالًا جديدة في أعراضه ؟

نعم .. قد يأتي على هيئة نزلات معوية يُصاحبها سُعال و "نهجان" في التنفس .


أشار الكثير إلى أقراص "ريفو" كعلاج ل كورونا ومانع للجلطات .. ما صحة ذلك ؟


هذه الأقراص لا علاقة لها بعلاج " كورونا " وأزعجني فعلا الدعوة لاستخدامها بداعي ذوبان الجلطة ولكن افتقدت الوسيلة لتوضيح هذه المعلومة الخاطئة وأستغل الفرصة وأقول للمواطنين من خلال "بوابة الأهرام" :"ياريت مناخدش معلومة طبية من الفيسبوك".


تحديدًا .. ماذا يفعل الفيروس في جسم الإنسان ؟


للأسف يستهدف المناعة ويحاول إضعافها وإفقادها قدرتها علي المقاومة باعتبارها المحارب الأول ضد الفيروسات التي تهاجم جسم الإنسان كما يُحدث آلامًا جسديه وشعور بالتكسير ويدخل إلي الرئتين مستهدفًا إغلاقهما فيُحدِث تجلطات فيهما وهو ما يتسبب في ضيق التنفس ومعظم حالات الوفيات تكون نتيجة ذلك .


وما أكثر طريقه ينتقل بها إلى جسده ؟


عن طريق التنفس أو الرذاذ لذلك ننبه دائمًا على ارتداء الكمامة.


ولماذا تتدهور حالة المريض ؟


الإهمال هو السبب الوحيد فبمجرد شعور الشخص بأعراض الفيروس يذهب من تلقاء نفسه إلى تناول الأدوية والمضادات الحيوية بدون استشارة الطبيب وعندما تتطور حالته يبدأ في التوجه إلى المستشفى وحينها تكون حالته متأخرة ونسبة شفائه منخفضة .


هل هناك سلوك معين تُحذر منه ؟

نعم .. وسعيد للغاية بهذا السؤال .. الغالبية يلجئون لشراء "حُقنتين البرد" من الصيدلية باعتبارها واقيه من فيروس كورونا أو ظنًا منهم بأنهم يعانون من دور برد وليس " كورونا " وهذا السلوك في منتهي الخطورة وللأسف 90% من المصريين يفعلون ذلك .


عندما يأتي المريض إلى المستشفي يكون في أي مرحلة من المرض ؟


للأسف كل الحالات التي استقبلناها ليست في مرحلة مبكرة "مبتجيش من أول يوم إصابة" وبسبب ذلك كانت حالات الوفيات مرتفعة في بداية انتشار الفيروس .


وبماذا تفسر ذلك ؟


أفسره بأنه خوف من إعلان الإصابة فالكثير يظن أن إصابتهم بهذا الفيروس "لعنة" أو "وصمة" يخشون الإفصاح عنها "فيه مرضي بتتكسف لما المسحة تظهر ايجابية" .


بمناسبة "الوصمة" .. حدثنا عن أغرب موقف حدث في المستشفى في هذا الإطار ؟


جاء مواطن إلى المستشفى لإجراء المسحة وفور ظهور النتيجة بأنها سلبية للفيروس سجد على الأرض مهللًا "الله أكبر .. الله أكبر" ومرددًا أيضًا :" معنديش كورونا .. معنديش كورونا " وكان شابًا صغيرًا في السن وأود أن أوضح للناس حقيقة " كورونا " هو فيروس مثل فيروس الأنفلونزا إذا توجهنا للمستشفي في بداية الإصابه سيكون الأمر طبيعيا وغير مؤلم أما إذا تأخرنا وتكتمنا عن الإفصاح بالإصابة سيدخل الشخص في مضاعفات قد تؤدي إلى وفاته .


بمناسبة دخول فصل الشتاء .. هل سيتحالف فيروس " كورونا " مع فيروس الأنفلونزا العادية ؟


للأمانة سنكون أمام مريض بـ" كورونا " ومريض بـ "الأنفلونزا العادية" لكن لن يحدث تحالف بين الفيروسين داخل جسم الانسان وأُحذر المواطنين من خلال "بوابة الأهرام" من عدم الخوف لأن المستشفيات قد تشهد توافدًا كثيفًا عليها خلال موسم الشتاء لأن الغالبية سيظن أن نزلة البرد هي "فيروس كورونا " وقد يقود ذلك إلي التفسير الخطأ بأن حالات " كورونا " تزداد في مصر وفي الحقيقة هي الأنفلونزا الموسمية .


يقودنا ذلك إلي السؤال عن مصل الأنفلونزا .. هل سيمنع الإصابة بـ" كورونا " ؟


لا علاقة له بـ" كورونا " لكنه سيمنع الإصابة بالأنفلونزا الموسمية وهو ما يقلل الضغط على المستشفيات خلال شتاء هذا العام الذي يعد استثنائًيًا فكما ذكرت لحضرتك سيظن مريض الأنفلونزا أنه أُصيب بفيروس كورونا .


إذن ستشهد المستشفى استعدادات لموسم الشتاء ؟


بالفعل نحن نستعد من الآن بتجهيز الأماكن الخاصة باحتجاز المصابين والعلاج وأيضًا الفريق الطبي .. "احنا جاهزين وان شاء الله عمرها ما هتزيد عن زيادة الشهور اللي فاتت ".


بمناسبة الفريق الطبي .. هل هناك تحديث لآليات التعامل مع المرضى باعتبار أن الفيروس متغير ومتحول ؟


هذا يحدث بالفعل من خلال وزارة الصحة التي تتابعنا باستمرار بكل ما هو جديد حول الفيروس وتحولاته وذلك من خلال الملاحظات المدونة علي الحالات التي عولجت في مختلف مستشفيات الجمهورية ويتم توزيع هذه الملاحظات على الأطباء للاضطلاع عليها .


وماذا عن البلازما ؟


لازال استخدامها إلى الآن غير مُعمم في مصر وإلى الآن لم تُستخدم في " حميات العباسية " .

 

تمكنت " حميات العباسية " من علاج آلاف المرضي بـ" كورونا " .. ما نصيحتكم لنزلاء دور الرعاية لكبار السن وكذلك دور الأيتام للأطفال ؟


طرح السؤال أسعدني جدًا فهذه الفئة من "أهالينا" كبار السن وأبنائنا الأطفال بحاجة إلى رعاية خاصة في ظل الوباء الحالي وأنصح القائمين على رعايتهم بالتهوية الجيدة لمقر إقامتهم والعناية بتقديم وجبات تحتوي على البروتين والفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجهاز المناعي ليبقى قويًا ومن ثم يتمكن من صد أي فيروسات وطردها خارج الجسم كما أنصح بضرورة التباعد بين الأشخاص "على الأقل مترين بين كل فرد".


وهل تنصح بالزيارات إليهم ؟


لا طبعًا .. الزيارات في هذه الفترة تشكل خطورة بالغة على حياتهم لأن الوافدين إليهم جاءوا يأتون من مختلف محافظات الجمهورية وخالطوا الكثير أثناء قدومهم وهو ما يعطي فرصًا أكبر لانتقال الفيروس ونقل العدوى إلى دور الرعاية وكذلك دور الأيتام .


وما نصيحتكم للمواطنين خلال الفترة المقبلة ؟


النظافة الشخصية بغسيل اليدين بالماء والصابون أهم إجراء لأنها تقتل الفيروس والتباعد الاجتماعي بعدم التواجد في الأماكن المزدحمة وارتداء الكمامة للحماية من رذاذ الآخرين وعدم استخدام الأدوات الشخصية لنفس الفرد فلكل شخص أدواته الخاصة مثل (إناء الشرب وأواني الطعام والملابس والغطاء وغيرها ) كما أنصح بتناول السوائل الدافئة والفاكهة والخضروات لتقوية جهاز المناعة لأن الفيروس يصيب من يعانون من سوء التغذية بنسبة أكبر من غيرهم بسبب ضعف مناعتهم وعدم قدرتها على طرده خارج الجسم .


باعتباركم وكيلًا لمستشفى  حميات العباسية .. ماذا تحتاجون من دعم ؟


الدُعاء .. نحن نعمل في ظروف استثنائية ونواجه عدوا مجهولا ومتخفيا فلا ندري من أي مكان هو قادم إلينا وقد يتسلل إلي أجسادنا في أي لحظه منتقلًا من المرضى أو حتى المتوافدين على العيادات في المستشفي للعلاج وفكرة أننا كفريق طبي ملتزمون بالكمامة والبدلة الواقية تجعلنا نفسيًا في ضغط شديد لأننا على مدار الساعة نعلم أننا في معركة ولعل العبء الأكثر ثِقلًا أنه لا بديل لنا عن الانتصار في هذه المعركة لحماية وطننا وأهالينا .. فقط نريد الدُعاء .


أخيرًا .. أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعافيه من الفيروس في 24 ساعة .. كيف ترون ذلك من خلال تجربتكم في علاج آلاف الحالات ؟

لا أعتقد أنه تعافى في هذه المدة "مش سحر يعني !".



الدكتور محيي الدين سليمان خلال حواره مع مندوبة بوابة الأهرام

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]