تخريب العشرات من القطع الأثرية بجزيرة المتاحف في برلين

21-10-2020 | 10:20

جزيرة المتاحف في برلين

 

الألمانية

تعرضت عشرات القطع الأثرية على ما يبدو لتخريب متعمد في جزيرة المتاحف بالعاصمة الألمانية برلين.

وأكدت شرطة برلين صباح اليوم الأربعاء تقارير واردة من صحيفة "دي تسايت" وإذاعة ألمانيا حول هذا الشأن، إلا أنها لم تدل بمزيد من التفاصيل عن الواقعة والدوافع.

وبحسب التقارير الإعلامية، فقد وقعت التلفيات بالفعل في 3 أكتوبر الجاري، حيث تم رش حوالي 70 قطعة في متحف بيرجامون والمتحف الجديد والمعرض الوطني القديم ومواقع أخرى بسائل زيتي.

وبحسب صحيفة "دي تسايت"، يعد هذا أحد "أكبر الهجمات على الأعمال الفنية والآثار في تاريخ ألمانيا ما بعد الحرب". وتشمل الأعمال المتضررة بحسب التقرير توابيت مصرية وتماثيل حجرية ولوحات من القرن التاسع عشر، وترك السائل بقعا واضحة عليها.

ووفقا للتقارير، وقع الحادث في يوم الوحدة الألمانية، ولم يتم الإعلان عنه منذ ذلك الحين. ولم يتضح بعد ما إذا كان هذا اليوم قد تم اختياره عن قصد. وقد بدأ تحقيق أولي في الأضرار التي لحقت ب القطع الأثرية .

ووفقا لصحيفة "تاجس شبيجل"، قام المكتب الإقليمي للشرطة الجنائية بمراسلة الزوار الذين حجزوا تذاكر لزيارة المتحف يوم 3 أكتوبر، وطلب منهم المساعدة على وجه السرعة.

وتعد جزيرة المتاحف أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1999. وفي بداية هذا الشهر، احتفل متحف بيرجامون بمرور تسعين عاما على تأسيسه. وسمي المتحف على اسم أشهر معالمه، مذبح بيرجامون، والذي يعود تاريخه إلى القرن الثاني قبل الميلاد وينتمي إلى مقر إقامة ملوك بيرجامون الأقوياء، الذين أنشأوا مدينة ثقافية على غرار أثينا في غرب ما يعرف الآن بتركيا.

وكواحد من المتاحف القليلة في ألمانيا، يجذب بيرجامون أكثر من مليون زائر كل عام - عندما يكون مفتوحا بالكامل. وتجذب جزيرة المتاحف التي تضم أيضا المتحف القديم ومتحف بوده والمعرض الوطني القديم والمتحف الجديد المعروض فيه تمثال نفرتيتي الشهير ومعرض جيمس سيمون بصفته أحدث مبنى في الجزيرة نحو 1ر3 مليون زائر سنويا.

مادة إعلانية

[x]