«فخ امرأة».. الأب يكشف لغز مقتل ابنه ويروي قصة «الحب والدم» | فيديو وصور

20-10-2020 | 21:48

القتيل وخطيبته

 

أحمد السني

قصة حب بدأت منذ أكثر من 5 سنوات، بطلها "محمد"، الشاب الثلاثيني، عشق "منال"، واعتقد أنها فتاة أحلامه، سعى إليها بكل ما يستطيع، وتمكن من خطبتها، وعقد قرانه عليها.


ظن الشاب أن حلمه تحقق، لكنه لم يدرك أنه سقط بكلتا قدميه في «فخ امرأة»، لن ينجو منه؛ كثرت مشكلهما وخلعته حبيبته، قبل حتى أن تتم دخلتهما، لكنه لم يفقد الأمل، وفي سبيله لمنال، سقط من شرفة شقتها، قتيلا وغارقا في بركة من الدماء.

في منطقة شبرا ، بالقاهرة، وداخل شارع صغير يسكن عم محمود بيومي، يعمل في محل لبيع السلع التموينية ، ووالد الشاب محمد؛ ويقول عن فراق ابنه: "محمد ابني عمره ما ينط من الدور الثالث، طليقته هي اللي قتلته".

محمد شاب، عمره، 32 عاما، يعمل في مقهي بمنطقة التجمع، يقضي يومه في عمله، ولقاء أصدقائه، حتى تعرف منذ أكثر من 5 سنوات على منال، 28 سنة، أحبها بشدة وتعلق بها بدرجة كبيرة، وبعد مدة تقدم لخطبتها.

"كان في بينهم مشاكل بسيطة، بسبب غيرة محمد عليها" يقول الأب، وتسببت تلك المشكلات اليومية، في طلب أسرة منال، أن يعقد قرانها على خطيبها، وافق الشاب ووافق والده، بالرغم من أنهما لم ينهيا استعدادات الزواج، لكن بعد قرابة العامين على عقد القران وبسبب نفس المشكلات، قررت منال خلع زوجها "على الورق"، بالرغم من أن دخلتهما لم تتم.

"بس ابني كان بيحبها، مقدرش يسيبها وكان عنده أمل ترجعله" يواصل الأب، فأبنه محمد ظل على تواصل مع منال أملا في أن تعود إليه مرة أخرى، أما هي فبالرغم من أن علاقتهما استمرت، لكنها لم توافق على الرجوع إليه.

وعن جريمة مقتل محمد، يقول الأب بعيون يملؤها الحزن، وصوت مفعم بالمرارة، إن ابنه عاد من عمله وظل ساهرا مع أصدقائه حتى الساعة السادسة صباحا، وبعدها استأذن منهم ولم يحدد وجهته، وغاب لفترة قبل أن تتصل والدة منال بإحدى الجارات وتخبرها بأن محمد ذهب لابنتها في شقتهم بمنطقة الوراق، وحاول التهجم والتعدي عليها، وبعدها ألقى بنفسه من الطابق الثالث.

وصل النبأ للأب في حدود الساعة الثانية عشرة بعد الظهيرة، ليجن جنونه على نجله، وظل يبحث عنه في المستشفيات حتى علم بوجوده، في مستشفى الموظفين ب منطقة إمبابة ، لكن عند وصوله علم من موظف الاستقبال بوفاة نجله متأثرا بإصابته.

يقول الأب، إنه التقى بضابط الشرطة المسئول عن التحقيق، وعرض عليه بعض مقتنيات محمد، ففوجئ بوجود سلسلة ذهب معه لأول مرة، وهاتف محمول غير هاتفه، ويعتقد الأب أنها دست له قبل سقوطه.

أخبره الضابط حينها أن منال اتهمت محمد بالتعدي عليها في شقتها، نظرا لكونها تقيم في شقة أسرتها بمفردها، بعد وفاة والدها، وزواج والدتها من آخر، وأن الشاب ألقى بنفسه بعدها من الطابق الثالث، رد الأب بأن نجله لا يمكن وأن يرمي بنفسه بتلك الطريقة، وأنه إذا كان قد قفز فستكون الأثار واضحة على قدميه وعلى منطقة الحوض، لكن سقط على نصفه العلوي، واتهم منال وأسرتها بقتله.

لم يتمكن الأب من رؤيتة جسد نجله من فرط حزنه، واكتفى بتقبيل جبهته أثناء وداعه للمرة الأخيرة، لكن أصدقاء الشاب امتلكوا الجرأة لفعلها، وأخبروا الأب عن وجود جروح وخدش في صدر الشاب وذراعية، أنها تعد دليل على أن منال لم تكن وحيدة، وإنها ربما تلقت مساعدة لقتله وإلقائه من الطابق الثالث.

وأكد شكوك الأب، العثور على مقطع فيديو من كاميرا مراقبة سجل سقوط محمد، الساعة التاسعة صباحا، وبدى الشاب أثناء سقوطه مستسلما ويدياه في جانبه، وكأنه قتل قبل سقوطه على الأرض، طبقا للأب.

"محدش عارف إيه اللي حصل بينهم، لكن محمد ما يستاهلش كدة" يضيف الأب، فابنه بالرغم معاناته مع منال، لكنه أحبها بصدق، لدرجة أنه قبل وفاة بـ 10 أيام طلب من تاجر فضيات أن يجهز هدية لطليقته، وأعطاه مبلغ مالي من ثمنها، لكنها لم تأخذها.

يروى عم محمود أنه أعد ابنه للزواج، وجهز شقته بالكامل، والشاب ظل لأخر لحظة واثقا من عودة منال له، لكنها في النهاية قتلته بدم بارد.

وينهي الأب حديثه قائلا: "كل أملي إن ابني ياخد حقه، ومنال واللي ساعدوها ياخدوا جزاءهم".

ومن جهتها أمرت النيابة العامة بحبس المتهمة، منال، على ذمة التحقيقات وجدد قاضي المعارضات حبسها، لاتهامها بقتل طليقها.


.


.


.


والد القتيل


«فخ امرأة».. الأب يكشف لغز مقتل ابنه ويروي قصة «الحب والدم»

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]