مدينة شنتشن.. خير مثال على السياسة الحكيمة للإصلاح والانفتاح في الصين

20-10-2020 | 13:23

25 يوليو: خليج تشيانهاي في مدينة شنتشن

 

خلال الاحتفال الذي تم تنظيمه بمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس منطقة شنتشن الاقتصادية الخاصة، أعلن الرئيس الصين ي شي جين بينغ وهو أيضا الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصين ي، رسميا المهمة التاريخية لمدينة شنتشن في العصر الجديد والمتمثلة في: "بناء منطقة تجريبية رائدة للاشتراكية ذات الخصائص الصين ية، وإنشاء مدينة نموذجية لدولة اشتراكية حديثة وقوية، وتحسين تنفيذ المفهوم الجديد لقدرة ومستوى التنمية، وتشكيل نمط جديد من تعميق الإصلاحات الشاملة وتوسيع الانفتاح بشكل شامل، ودفع بناء منطقة خليج قوانغ دونغ وهونغ كونغ وماكاو الكبرى، وإثراء الممارسات الجديدة لتنمية "دولة واحدة ونظامين"، واتخاذ زمام المبادرة في تحقيق التحديث الاشتراكي". فتشرع شنتشن في رحلة جديدة للإصلاح والانفتاح.


في بداية إنشاء منطقة شنتشن الاقتصادية الخاصة، تم وضع شعار "الوقت كالذهب، والفعالية هي الحياة" لأول مرة في أكثر الأماكن بروزا في منطقة شيكو الصناعية. إن شعار الإصلاح هذا، الذي يخترق قيود الفكر وله جاذبية قوية، قد غيّر بشكل كبير وعي الناس التنموي ومفهوم الوقت.لذلك ارتفع الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي من 270 مليون يوان في عام 1980 إلى 2.7 تريليون يوان في عام 2019، وقفز إجمالي قيمة واردات وصادرات التجارة الخارجية من 18 مليون دولار أمريكي في عام 1980 إلى 431.5 مليار دولار أمريكي في عام 2019. وفي عام 2019، كان نصيب الفرد من الدخل المتاح للسكان 62 ألفا و 500 يوان، بزيادة قدرها 31.6 مرة عن عام 1985. خلال 40 عاما فقط،حققت شنتشن ما حققته بعض المدن الدولية الكبرى في مائة عام، مما سمح للعالم بمشاهدة "كفاءة الوقت" في إصلاح الصين وانفتاحها وإظهار الآفاق المشرقة للاشتراكية ذات الخصائص الصين ية.

يصفه بعض الناس الوقت على أنه "أعظم مبتكر". من منظور آخر، الإصلاح صديق مقرب للوقت. مع تغييرات وابتكارات لا نهاية لها تجعل الوقت مفيدا وفعالا. وقد أشار الرئيس الصين ي إلى أن: "شنتشن هي مدينة جديدة تماما وقد أنشأها الحزب والشعب بعد الإصلاح والانفتاح. وهي تفسير رائع للاشتراكية ذات الخصائص الصين ية على ورقة بيضاء". منذ اليوم الأول لإنشاء منطقة لمعالجة الصادرات مرورا بإصلاحات النظام الاقتصادي الموجهة نحو السوق، وصولا إلى اقتراح بناء منطقة تجريبية رائدة للاشتراكية ذات الخصائص الصين ية، فإن شنتشن التي تجرأت لتكون هي الأولى، صارت مثل القارب التجريبي في موجة الإصلاح والانفتاح، تقطع الأمواج باستمرار وتكسرها لإحداث اختراقات جديدة.

في متحف شنتشن شيكو للإصلاح والافتتاح، من الأشياء المفضلة للجمهور العثور على علامة "شنتشن هي الأولى في الصين " في المتحف. وعلى مدار الأربعين سنة الماضية، قامت منطقة شنتشن الاقتصادية الخاصة بأول مزاد متعلق بالأراضي، وأصدرت أول ورقة مالية في الصين الجديدة، وأصبحت أول مشروع تجريبي لإنشاء مدينة رائدة وطنية موجهة نحو الابتكار، وكانت هي الاولى في تسجيل اكثر من 1000 ابتكار في الصين . في كل يوم وفي كل شهر وفي كل سنة تقريبا، يتم تقديم أشياء جديدة، حيث أن مدينة شنتشن لم تخيب الآمال الكبيرة التي وضعها على عاتقها كل من الحزب والشعب.
قال ماركس: "لا شيء يمكن أن يعزز ازدهار قضيتنا أكثر من استغلال الوقت والفرصة". إذا نظرنا إلى الوراء في مسار الإصلاح والانفتاح لأكثر من 40 عاما، فقد تحولت عبارة "نريد أن نلحق بالعصر، هذا هو هدف الإصلاح" إلى صورة رائعة للصين الاشتراكية تقف شامخة في شرق العالم.وبالتحديد مع اليقظة الكبيرة للإصلاح والانفتاح، أصبح طريق الاشتراكية ذات الخصائص الصين ية أوسع. حيث أنه مع انتهاج هذه السياسة كمصدر لحيوية التنمية والتقدم، فقد حققت الصين قفزة كبيرة من "اللحاق بالعصر" إلى "قيادة العصر". لذلك فإن مقولة "الإصلاح دائما مستمر" هي أكثر التصريحات جرأة للصين في مواجهة الزمن والمستقبل.

يتطلب الوضع الجديد مسئوليات جديدة، وتستدعي الرحلة الجديدة إجراءات جديدة. "إن التجديد العظيم للأمة الصين ية سيتحقق في عملية الإصلاح والانفتاح"، وسيكون كل واحد منا مساهما وشاهدا.

 * نقلا عن صحيفة الشعب اليومية الصين ية


25 أغسطس، المنطقة المركزية في شنتشن

مادة إعلانية

[x]