الجودة والسعر المنافس .. أهم أسلحة الصادرات المصرية لكسب السوق السعودية

19-10-2020 | 17:21

اتحاد الصناعات

 

عبد الفتاح حجاب

قال هشام مدكور أبو العز، عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات وعضو مجلس إدارة شعبة المصدرين، إنه يجب استغلال فرصة مقاطعة السعودية للمنتجات التركية ، ودعا إلى أن تقف الحكومة المصرية بكل قوة للعمل على مساندة الصادرات المصرية، وتذليل العقبات التي تواجه المصدرين.


وأضاف مدكور، أن تركيا تدعم المنتجات التركية و المصدرين بشكل مُبالغ فيه في الأسواق التي تتواجد فيها الصادرات المصرية، مطالبًا بتحسين المنظومة وصرف الدعم التصديري في أسرع وقت.

وأكد عضو مجلس إدارة شعبة المصدرين، أن الإجراءات والشهادات التي تطلبها السعودية مكلفة ومتشددة، داعيًا الدولة المصرية أن يكون لها دور في التواصل مع الجانب السعودي لتقليل هذه الإجراءات، مشددا على أن المنتجات المصدرة على درجة من الجودة، حتى تحظى بثقة السوق السعودية وتحافظ على تواجدها باستمرار حتى ولو كان ذلك بدون ربح أو بهامش ربح محدود، لافتا إلى أن المنتجات المصرية لو تواجدت في السوق السعودية بقوة فهو تواجد في كل الأسواق الخليجية.

من جانبه قال محمود سرج رئيس المجلس التصديري للجلود، أن مقاطعة المنتجات التركية بالسعودية فرصة كبيرة يجب استغلالها، وستكون دافعا للصناعة المصرية لتحسين منتجاتها، مشيدا بما وصلت إليه الصناعة المصرية من جودة في قطاعات الصناعات الغذائية والملابس والجلود والأثاث والصناعات الهندسية، مطالبا بالتواصل مع المسئولين في المملكة والبدء فورًا من جانب المصدرين المصريين في التسجيل في المنظومة السعودية "سابر" والتي تسمح لمن يتم التسجيل فيها بالتصدير للمملكة.

وأضاف رئيس المجلس التصديري، أن قرب المسافة والاتفاقيات التجارية والعلاقات الطيبة تسمح بتفعيل العمل بيننا، مشيرا إلى أن الصناع المصريين لديهم القدرة والكفاءة لتحقيق التعاون بشكل جيد، ولابد من تشجيع الاستثمارات بين البلدين.

وقالت هالة كيرة، عضو اتحاد المستثمرات، إن موقف السعودية محترم جدا ، وأن قدرة المنتجات المصرية على سد العجز من الممكن تحقيقه، ولكن لابد أن ندرس السوق السعودية، وعلينا أن نلتزم بالمواصفات والجودة، خصوصا أن الموضوع ليس فرصة عابرة بل تحويل الفرصة لواقع مستديم يخدم صادراتنا المصرية ويظل له حصة في السوق السعودية الكبيرة.

واتفق معها، أيمن الحلو عضو غرفة الأثاث باتحاد الصناعات،أن السوق السعودية واحد من أهم وأكبر الأسواق، مشيرا إلى ان مقاطعة المنتجات التركية يعود على المنتجات المصرية بالفائدة لسببن أنه سوق كبير ، ولدينا علاقات أخوية طيبة واتفاقيات تجارية، علاوة على قلة عدد المصانع لدى المملكة، إضافة إلى أن قرب المسافة بيننا يصب في صالح قلة تكلفة الشحن، كما أن الصناعة المصرية في قطاع الأثاث أفضل من التركية في المتانة والسعر.
وطالب الحلو، بسرعة إقامة معرض للمنتجات المصرية في السعودية لتعريف المستهلك السعودي بما وصلت إليه الصناعة المصرية.

من جانبها، وصفت شهيرة فؤاد، عضو مجلس إدارة الشعبة العامة للمصدرين الأمر بأنه فرصة جيدة، مع الوضع في الاعتبار أنه يجب رفع مستوى الجودة بشكل جيد، لافتة إلى أنه في بعض الأحيان يتم الاستسهال من جانب البعض بعنصر الجودة ما قد يؤثر على سمعة المنتج المصري.

وأضافت أن السعودية من أكبر الأسواق ولا يقل عن السوق الروسية، لافتا إلى أن المستهلك هناك يشتري بالكرتونة، مطالبة بالعمل علي إعادة هيكلة صادراتنا ناحية الجودة والأسعار وتدفق المنتجات وتقليل تدفق المنتجات المصرية من بعض الأصناف حتى لا يحدث زيادة لها في الأسواق الخارجية أكثر من الطلب.

من جانبه قال أسامة الطوخي، رئيس شعبة المنتجات الجلدية باتحاد الصناعات، إن المقاطعة فرصة جيدة جدا، لتواجد المنتجات الجلدية التي تتمتع بها مصر بصناعة قوية في سوق السعودية.

ودعا الطوخي، الشعب المصري لمقاطعة المنتجات التركية مثلما فعل الشعب السعودي، لما تسببه من أضرار بالصناعة المصرية من خلال الألاعيب التي يقوم بها المصدرون الأتراك لتدمير الصناعة المصرية، مضيفا أن شعبة المنتجات الجلدية تفيدنا في كل التعاملات.

من جانبه قال علاء الوكيل، عضو المجلس التصديري للصناعات الغذائية، لا أعتقد أن هناك فرصة كبيرة للمنتجات المصرية، خصوصا إذا علمنا أن عدد الشركات المسجلة في سلامة الغذاء السعودية قليل جدا بالمقارنة بعدد المنتجين المصريين مع الأخذ في الحسبان صعوبة التسجيل وطول فترته.

ولفت أحمد ذكي، عضو مجلس إدارة الشعبة العامة للمصدرين، إلى أن السعودية تستورد في حدود 3.3 مليار دولار سنويا من تركيا تشمل منتجات الأثاث ، والصابون ، والفواكه، والمنسوجات، مشيرا إلى أنه لتحقيق تواجد قوي للمنتجات المصرية بديلا للتركي، يجب أن نوفر الجودة، والسعر المنافس.

طالب هشام كمال رئيس جمعية الألف مصنع بسرعة قيام وزارة الصناعة المصرية بالتواصل مع الصناعة السعودية لوضع قائمة بالمنتجات المطلوبة.

ولفت فاضل مرزق، عضو المجلس التصديري للملابس، إلى أن فرصة جيدة في ظل تراجع صادرات مصر من الملابس 25% والمفروشات و27%.

من جانبه، قال سعيد أحمد، رئيس المجلس التصديري للملابس الجاهزة والمفروشات فرصة للمنتجات المصرية، خصوصا في قطاع السجاد والملابس والمفروشات والغزل والنسيج، كاشفا عن أنه سيتواصل مع أعضاء المجلس للبدء فورا في إحلال المنتجات المصرية بديلة للتركية.

وقال فهمي جليلة، عضو المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، إن السعودية من أهم وأكبر الأسواق استيرادا للحبوب والفواكه والمحاصيل ، وسنسعى لسد الفراغ بسعر وجودة عالية.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]