"البيئة" تكشف سر وجود تماسيح في ترع الغربية

17-10-2020 | 11:57

تماسيح النيل

 

سارة إمبابي

قال الدكتور أيمن حمادة، رئيس الإدارة المركزية للتنوع البيولوجي ب وزارة البيئة ، إنه بعد بناء السد العالي لم تشهد مصر وجود تماسيح في نهر النيل، لأن البيئة الطبيعية الذي تتيح هذا الوجود هو ما قبل بناء السد في بحيرة ناصر.

أضاف حمادة، خلال تصريحات عبر تقنية "زووم"، ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، الذي يقدمه الإعلامي حسام الدين حسين على القناة الأولى، الفضائية المصرية، وon، أن أي وجود لتماسيح في النيل أو بأي فرع من فروعه أو في الترع أو المصارف على غرار ما حدث في ترع محافظة الغربية، هو فعل بشري، يعني أنه جرى بفعل الإنسان، مشددًا على أن المتهم الرئيس هو التجارة غير الشرعية.

وتابع، أن العالم مهتم بهذا الملف من التجارة غير الشرعية باعتبارها إحدى مهددات التنوع البيولوجي وفقد الأنواع الذي يعاني منه العالم باستمراره: "ما يحصل أن وجود هذه التماسيح يدل على أن أحد الصيادين اصطادها من بحيرة ناصر وباعها في الخفاء لأنها تجارة مجرمة، ثم يحوزها شخص آخر، حيث يشتري التمساح وطوله لا يتعدى 20 سم ويبدأ يزيد طوله ويصبح أقوى وهو ما يجبره على التخلص منه في أي ترعة أو مصرف".

وأوضح أن هذا الحادث تكرر أكثر من مرة، وتتحرك الوزارة في حال ورود أي بلاغ: "في كل البلاغات، تحركنا وأمسكنا التمساح، إلا في بعض الأحيان عندما يتواجد التمساح في بحيرة كبيرة مثل المريوطية، نستمر في البحث لمدة 5 أيام ليلًا، ولو تكرر الظهور مرة أخرى فإننا نتحرك فورًا".

مادة إعلانية

[x]