[x]

حـوادث

"الطفل الشهيد".. عمر خرج ليستعيد حقه فقتلته رصاصة غدر في الرأس| صور

16-10-2020 | 14:17

الطفل عمر

أحمد السني

جلست الأم في منزلها تنتظر عودة ابنها الصغير، عمر، صاحب الـ15 عاما، لكنه تأخر، على الرغم من أنه خرج من المنزل في الصباح الباكر؛ لكن حالها ازداد سوءا بعدما فوجئت بأن أقاربها وأصدقاءها يسألونها عنه وعن حالته على غير عادتهم.

حاولت أن تستوضح الأمر ممن حولها، لكن الكلمات اختنقت في حلق الجميع، لا أحد يريد أن يخبرها بأن عمر قتل، لا أحد يرغب في أن يكون نذير الشؤم الذي سيعتصر قلبها بالخبر الحزين.

بدأ كل شيء منذ عدة سنوات، عندما أجر والد عمر قطعة أرض ملكه، مساحتها 10 قراريط، لأحد جيرانهم، ساعده كثيرا ووقف بجانبه، حتى إنه كان يستغني عن الإيجار، إذا أحس بأن جاره يحتاج للمال.

توفى الأب منذ 4 سنوات، وحينها ظن الجار أن قطعة الأرض أصبحت ملكه، وأنه لا حق لنجله "عمر" فيها، ومنذ ذلك الحين يحاول أقارب الطفل استعادة الأرض دون جدوى، فالجار مصر على فرض سيطرته عليها بالقوة، واستعان ببلطجية لحراستها.

في ظهر ذلك اليوم خرج عمر الطفل المبتسم، مع أقاربه ليستعيد أرضه وميراث شقيقاته، التي يصل ثمنها لـ3 ملايين جنيه، ويحاول إخراج ذلك المعتدي، لكن ما أن رآهم البلطجي وأعوانه، حتى أطلقوا عليهم وابلاً من الرصاص.

تجاوزت الرصاصات الكل، كأنها لا تراهم، لكن إحداها اختارت عمر من وسطهم، وسكنت رأسه، ليسقط الطفل من بين الجميع غارقا في دمائه.

مكان وقوع الجريمة

حمل أقارب الطفل جسده النحيل ونقلوه لمستشفى كفر حكيم المجاورة، وخضع للعلاج لما يقارب الـ6 ساعات لكن دون جدوى، فقد فارق الحياة في النهاية.

ألقت الشرطة القبض على 6 من البلطجية، بينهم مستأجر الأرض، وفر اثنان آخران، وتبين في التحقيق أنه المستأجر حاول الاستيلاء على الأرض بالبلطجة، رغم إنها مسجلة بعقود، ومملوكة لوالد عمر.

وأمرت النيابة في نهاية التحقيق بحبس المتهمين، وجدد قاضي المعارضات حبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات.

مكان وقوع الجريمة


مكان وقوع الجريمة


مكان وقوع الجريمة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة