وائل الإبراشى: حادث المعادى الأسود يتطلب تحليلا نفسيا وتشريعيا

16-10-2020 | 01:16

الإعلامي وائل الإبراشي

 

راندا رضا

قال الإعلامى وائل الإبراشى، إن حادث فتاة المعادى التى راحت ضحية حادث السرقة الذى أفضى إلى القتل، أحدث حالة من الغضب الشديد داخل المجتمع المصرى، مشدداً على أن هذا النوع من الحوادث السوداء والمشئومة لابد من التوقف أمامها كثيراً، وتابع:"تعالى شد الشنطة من البت، ظاهرة فى عالم الإجرام ..ونحن فى دولة قانون ومؤسسات، ونريد البحث عن تحليل لهذه الحادثة نفسياً واجتماعيا وتشريعياً..حتى وأن تطلب الأمر تعديلا تشريعيا ..أسرة الضحية تموت ببطء ".

وأضاف "الإبراشى"، خلال تقديمه برنامج "التاسعة"، المذاع عبر القناة الأولى المصرية، أن الكاميرات لعبت دورا مهما في القبض على قتلة فتاة المعادي أثناء عودتها من عملها، حيث تمكن رجال الأمن من الوصول لهما من خلال "الميكروباص" الذي كانا يستقلانه، حيث اعتاد الجناة على سرقة حقائب الفتيات والهواتف المحمولة أثناء مرورهما بالشوارع العمومية أو الجانبية.

وتابع:"الإبراشى"،:"المجتمع كله عاوز يصب غضبه على الاتنين اللي تم القبض عليهما، وهما هيقولوا أنهم حرامية بس مش قتلة، لكن النتيجة كانت إيه، أنتوا عملتوا إيه في الأخر، قتلتوا بنت زي الفل وهي كانت واقفة مستنية والدها، الناس دي اغتالت بهجة وفرحة عائلة، أب وأم ربوا بنتهم أحسن تربية، والبنت تشتغل وبتستعد لزواجها، وفي الأخر أنت تختطف عمرها".

واستكمل "الإبراشى": "المسألة دي مخيفة ولازم كلنا نتخيل بناتنا وزوجاتنا مكانها، الناس دي بتحسبها كده، لما بيلاقوا بنت واقفة لوحدها في مكان مناسب للسرقة بيهجموا عليها على طول، هنقعد نفكر في الموضوع ده شوية ونشوف هنتعامل معاه إزاي، وهما بيقولوا إنهم بيعملوا الحاجات دي كتير، لأنه استسهل ده وبيعتبر الجريمة عادية، بوجه الشكر تاني للشرطة المصرية اللي اتعاملت بشكل مبهر وسريع مع الجريمة ووصلوا للجناة".

مادة إعلانية

[x]