واقع أسود للصحافة وحرية الرأي في قطر.. الحبس والإغلاق والمصادرة حق السلطة الحاكمة لأتفه الأسباب | إنفوجراف

14-10-2020 | 16:12

واقع أسود للصحافة في قطر

 

برغم من محاولاتها الدائمة لتجميل صورتها، فإن الصحافة في قطر تعيش واقعًا أسود، بعيد كل البعد عن حرية التعبير، التي تتشدق بها المنصات الإعلامية القطرية، دون أي وجود لها على أرض الواقع.


وهناك 8 حالات يمكن للقاضي أن يصدر حكمًا بالسجن بسببها، وهي:
1 - إذا تم إصدار صحيفة دون الحصول على ترخيص كتابي.
2 - إذا حدث أي تغيير على البيانات التي تضمنها طلب الترخيص ولم يتم إبلاغه إلى إدارة المطبوعات والنشر قبل حدوثه بثمانية أيام على الأقل.
3 - إذا نقلت صحيفة مكان صدورها داخل قطر دون الحصول على ترخيص.
4 - مباشرة المطبوعة الصحفية العمل قبل الحصول على الترخيص.
5 - مزاولة الصحافة دون الحصول على ترخيص.
6 - إذا لم تُعين الصحيفة رئيس تحرير يشرف على كل محتوياتها، أو رئيس تحرير لكل
قسم.
7 - إذا نشر في أي مطبوعة صحفية إعلاناً أو بياناً من دولة أو هيئة أجنبية قبل الحصول على موافقة.
8 - ممارسة مراسل عربي أو أجنبي نشاط في قطر قبل الحصول على ترخيص.

كما أن الإغلاق التام للدور الصحفية والمطابع والمكتبات ودور التوزيع والسينمات والمسارح، حق للسلطة الحاكمة لأتفه الأسباب.
وأيضًا يحق للسلطة الحاكمة مصادرة المطبوعات، لأسباب بسيطة، مثل:
1 – إذا عملت المطبعة أو دار التوزيع أو المكتبة دون الحصول على على ترخيص كتابي.
2 – عد ذكر اسم الطابع أو عنوانه أو تاريخ الطبع في مكان بارز في المطبوعة
3 – إذا حدث أي تغيير علي البيانات التي تضمنها طلب الترخيص، ولم يتم إبلاغه إلى إدارة المطبوعات والنشر.
4 – عدم ذكر اسم أو عنوان الناشر في الصفحة الأولى أو الأخيرة، من أي مطبوعة تصدر عن دار النشر.


واقع أسود للصحافة وحرية الرأي في قطر


واقع أسود للصحافة وحرية الرأي في قطر


واقع أسود للصحافة وحرية الرأي في قطر

الأكثر قراءة

[x]